ديوان شعر العرب || مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  أبو فراس الحمداني

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

7627

رقم القصيدة :


::: مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ،  :::


 العمرُ ما تمَّ بهِ السرورُ ‍!    

مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ،

 
 هي التي أحسبها منْ عمري     أيامُ عزي ، ونفاذِ أمري
 
 وأغدرَ الدهرَ بمنْ يصفيهِ !     مَا أجْوَرَ الدّهْرَ عَلى بَنِيهِ!
 
 عَدَدْتُ أيّامَ السّرُورِ عَدّا     لوْ شئتُ مما قدْ قللنَ جدَّا
 
 ألذَّ ما مرَّ منَ الأيامِ     أنعتُ يوماً ، مرَّ لي بـ \" الشامِ \" ،
 
 عندَ انتباهي ، سحراً من نومي     دَعَوْتُ بِالصَّقّارِ، ذاتَ يَوْمِ،
 
 كُلٌّ نَجِيبٌ يَرِدُ الغُبَارَا     قلتُ لهُ : اخترْ سبعة ً كباراً
 
 وخمسة ٌ تفردُ للغزلانِ     يَكُونُ لِلأرْنَبِ مِنْهَا اثْنَانِ،
 
 ترسلُ منها اثنينِ بعدَ اثنين     وَاجْعَلْ كِلابَ الصّيْدِ نَوْبَتَينِ
 
 فَهُنّ حَتْفٌ لِلظِّبَاءِ قَاضِ     و لاَ تؤخرْ أكلبَ العراضِِ!
 
 وَالبَازيَارِينَ بِالاسْتِعْدَادِ     ثم تقدمتُ إلى الفهادِ
 
 وَالزُّرّقَانِ: الفَرْخُ وَالمُلَمَّعُ     وقلتُ : إنًَّ خمسة ً لتقنعُ
 
 عجلْ لنا اللباتِ والأوساطا !     و أنتَ ، يا طباخُ ، لا تباطا!
 
 تَكُونُ بِالرّاحِ مُيَسَّرَاتِ     ويا شرابي البلقسياتِ
 
 واجتنبوا الكثرة َ والفضولا !     بِالله لا تَسْتَصْحِبُوا ثَقِيلا!
 
 وَضَمّنُوني صَيْدَكُمْ ضَمَانَا!     ردوا فلاناً ، وخذوا فلانا!
 
 عشرينَ ، أو فويقها قليلا     فاخترتُ ، لمَّا وقفوا طويلا،
 
 معروفة ٌ بالفضلِ والنجابه     عِصَابَة ٌ، أكْرِمْ بِهَا عِصَابَهْ،
 
 مَظِنّة َ الصّيْدِ لِكُلّ خَابِرِ     ثُمّ قَصَدْنَا صَيْدَ عَينِ قَاصِرِ
 
 تَختالُ في ثَوْبِ الأصِيلِ المُذهَب     جئناهُ والشمسُ ، قبيلَ المغربِ
 
 مُكْتَنِفاً مِنْ سَائِرِ النّوَاحي     وَأخذَ الدُّرّاجُ في الصّيَاحِ،
 
 ونحنُ قد ْ زرناهُ بالآجالِ     في غَفْلَة ٍ عَنّا وَفي ضَلالِ،
 
 أنَّ المنايا في طلوعِ الفجرِ     يَطْرَبُ للصُّبْحِ، وَلَيسَ يَدرِي
 
 ناديتهمْ : \" حيَّ على الفلاحِ ! \"     حَتى إذَا أحْسَسْتُ بِالصّبَاحِ
 
 مُجَرَّدَاتٍ، وَالخُيُولُ تُسْرَجُ     نحنُ نصلي والبزاة ُ تخرجُ
 
 وَصِحْ بنا، إنْ عنّ ظبيٌ، وَاجتَهِدْ     فقلتُ للفهادِ : فامضِ وانفردْ
 
 إليهِ يمضي ما يفرُّ منا     فلمْ يزلْ ، غيرَ بعيدٍ عنا ،
 
 كَأنّمَا نَزْحَفُ لِلْقِتَالِ     وَسِرْتُ في صَفٍّ مِنَ الرّجالِ،
 
 لَمّا رَآنَا مَالَ بِالأعْنَاقِ     فما استوينا كلنا حتى وقفْ
 
 فقُلتُ: إن كانَ العِيانُ قد صَدَقْ     ثمَّ أتاني عجلاً ، قالَ : ألسبقْ !
 
 ظَنَنْتُهَا يَقْظَى وكَانَتْ نائِمَهْ     سِرْتُ إلَيْهِ فَأرَاني جَاثِمَهْ
 
 وَدُرْتُ دَوْرَيْنِ وَلَمْ أُوَسَعِ     ثُمّ أخَذتُ نَبَلَة ً كانَتْ مَعي،
 
 لكلِّ حتفٍ سببٌ منَ السببْ     حتى تمكنتُ ، فلمْ أخطِ الطلبْ ،
 
 تَطْلُبُهَا وَهْيَ بِجُهْدٍ جَاهِدِ     وَضَجّتِ الكِلابُ في المَقَاوِد،
 
 ليسَ بأبيضٍ ولا غطرافِ     وَصِحْتُ بِالأسْوَدِ كَالخُطّافِ
 
 فأيكم ْ ينشطُ للبرازِ ؟     ثمَّ دعوتُ القومَ : هذا بازي !
 
 وَلَوْ دَرَى مَا بِيَدي لأذْعَنَا!     فقالَ منهمْ رشأٌ : \" أنا ، أنا! \"
 
 أنْتَ لِشَطْرٍ وَأنَا لِشَطْرِ!     فَقُلْتُ: قَابِلْني وَرَاءَ النّهْرِ،
 
 أحْسَنَ فِيهَا بَازُهُ وَأجمَلا     طارتْ لهُ دراجة ٌ فأرسلا
 
 و الصيدُ منْ آلتهِ الصياحُ !     عَلَّقَهَا فَعَطْعَطُوا، وَصَاحُوا،
 
 أكُلُّ هذا فَرَحٌ بِذا الطَّلَقْ؟     فقلتُ : ما هذا الصياحُ والقلقْ ؟
 
 قَد حَرَزَ الكَلْبُ، فَجُزْ، وَجَازَا     فقالَ : إنَّ الكلبَ يشوي البازا
 
 وَهْوَ كَمِثْلِ النّارِ في الحَلْفَاءِ     فلمْ يزلْ يزعقُ : يا مولائي !
 
 حَلّتْ بِهَا قَبْلَ العُلُوّ البَلْوَى     طارتْ ، فأرسلتُ فكانتْ سلوى
 
 آخَرُ عَوْداً يُحْسِنُ الفِرَارَا     فَمَا رَفَعْتُ البَازَ حَتى طَارَا
 
 مُطرَّزٌ، مُكَحَّلٌ، مُلَزَّزُ     أسودُ ، صياحٌ ، كريمٌ ، كرَّزُ ،
 
 مِنْ حُلَلِ الدّيبَاجِ وَالعُنّابي     عليهِ ألوانُ منَ الثيابِ
 
 يحرزُ فضلَ السبقِ ليسَ يغفلُ     فلمْ يزلْ يعلو وبازي يسفلُ
 
 وَإنّمَا يَرْقُبُهُ لِحيْنِه     يَرْقُبُهُ مِنْ تَحْتِهِ بِعَيْنِهِ،
 
 معقلهُ ؛ والموتُ منهُ أقربُ     حتى إذا قاربَ ، فيما يحسبُ ،
 
 والموتُ قدْ سابقهُ إليهِ     أرْخَى لَهُ بِنَبْجِهِ رِجْلَيْهِ،
 
 وغيرنا يضمرُ في الصدورِ     صِحْتُ وَصَاحَ القَوْمُ بالتّكْبيرِ،
 
 شيطانة ٌ منْ الطيورِ ماردهْ     ثمّ تَصَايَحْنَا فَطَارَتْ وَاحِدَهْ
 
 وَلَمْ تَزَلْ أعْيُنُهُمْ عَلَيْهَا     من قربٍ فأرسلوا إليها
 
 مِنْ بَعْدِ مَا قَارَبَهَا وَشَدّا     فَلَمْ يُعَلِّقْ بَازُهُ وَأدّى
 
 ليتَ جناحيهِ على دراجهْ     صحتُ : أهذا البازُ أمْ دجاجهْ ؟
 
 وَقَالَ: هَذا مَوْضِعٌ مَلْعُونُ     فاحمرتِ الأوجهُ والعيونُ
 
 أوْ سقطتْ لمْ تلقَ إلاَّ مدرجا     إنْ لزَّها البازُ أصابتْ نبجا
 
 وَالمَوْضِعِ المُنْفَرِدِ المَكْشُوفِ     اعدلْ بنا للنبجِ الخفيفِ
 
 وغرَّة ٌ ظاهرة ٌ معروفهْ     فقثلتُ : هذي حجة ٌ ضعيفة ْ
 
 فَلا تُعَلِّلْ بِالكَلامِ البَارِدِ!     نحنُ جميعاً في مكانٍ واحدِ ،
 
 معَ الدباسي ، ومعَ القماري !     قصَّ جناحيهِ يكنْ في الدارِ
 
 فاجعلهُ في عنزٍ منَ القطيعِ!     وَاعْمِدْ إلى جُلْجُلِهِ البَدِيعِ،
 
 قُلتُ: أرَاهُ، فارِهاً، على الحَجَلْ     حتى إذا أبْصَرْتُهُ، وَقد خَجِلْ،
 
 تَفَادِياً مِنْ غَمّهِ وَعَتْبِهِ!     دعهُ ، وهذا البازُ فاطردْ بهِ
 
 تَشَاهَدُوا كُلُّكُمُ عَلَيْنَا!     وقلتُ للخيلِ ، التي حولينا :
 
 يُقِيمُ فِيهَا جَاهَهُ وَدِينَهْ     بِأنّهُ عَارِيَة ٌ مَضْمُونَه،
 
 دُونَ العُقَابِ وَفُوَيقَ الزُّمَّجِ     جئتُ ببازٍ حسنٍ مبهرجِ
 
 يَنْظُرُ مِنْ نَارَيْنِ في غَارَيْنِ     زينٍِ لرائيهِ ، وفوقَ الزينِ ،
 
 آثَارَ مَشْيِ الذَّرّ في الرّمَادِ     كأنَّ فوقَ صدرهِ والهادي
 
 وفخذٍ ملءَ اليمينِ وافرهْ     ذِي مِنْسَرٍ فَخْمٍ وَعَيْنٍ غائِرَهْ،
 
 يَلْقَى الّذِي يَحمِلُ مِنهُ كَدّا     ضَخْمٍ، قَرِيبِ الدَّسْتَبَانِ جِدّا
 
 زَادَ عَلى قَدْرِ البُزَاة ِ بَسْطَهْ     وَرَاحة ٍ تَغْمُرُ كَفّي سَبْطَهْ
 
 احلفْ على الردِّ‍!\"فقالَ:كلاَ!     سُرّ، وَقالَ: هاتِ! قلتُ: مَهْلا!
 
 وكلمتي مثلً يميني وافيه     أما يميني ، فهي عندي غاليهْ
 
 فَصَدّ عَني، وَعَلَتْهُ خَجْلَهْ     قُلْتُ: فَخُذْهُ هِبَة ً بِقُبْلَة !
 
 وَهَشّ للصّيدِ قَلِيلاً، وَنَشَطْ     فلمْ أزلْ أمسحهُ حتى انبسطْ
 
 مُبادِراً أسرَعَ مِنْ قَوْلِ: قَدِ!     صحتُ بهِ :اركبْ ‍! فاستقلَّ عنْ يدِ
 
 قلتُ لهُ:\"الغدرة ُ منْ شرِّ العملْ ‍!\"     وَضَمّ ساقَيهِ وَقَالَ: قَدْ حَصَلْ!
 
 ليسَ لطيرٍ معنا مطارُ     سرتُ ، وسارَ الغادرُ العيارُ
 
 وَالطّيْرُ فِيهِ عَدَدُ الجَرَادِ     ثمَّ عدلنا نحونهرِ الوادي ،
 
 لكثرة ِ الصيدِ معَ الإمكانِ     أدَرْتُ شَاهِينَيْنِ في مَكَانِ
 
 كِلاهُمَا، حَتى إذَا تَعَلّقَا     دارا علينا دورة ً وحلقا ،
 
 كالفارسينِ التقيا أو كادا     تَوَازَيَا، وَاطّرَدَا اطّرَادا،
 
 ثَلاثَة ً خُضْراً، وَطَيْراً أبْقَعَا     ثَمّتَ شَدَّا فَأصَابَا أرْبَعَا
 
 وَأمْكَنَ الصّيْدُ فَأرْسَلْنَاهُمَا     ثمَّ ذبحناها ، وخلصناهما
 
 فَزَادَني الرّحْمَنُ في سُرُورِي     فَجَدّلا خَمْساً مِنَ الطّيُورِ،
 
 وَطَائِراً يُعْرَفُ بالِبَيْضَاني     أربعة ً منها أنيسيانِ
 
 طيعة ٌ ، ولجمها أيدينا     خَيْلٌ نُنَاجِيهِنّ كَيْفَ شِينَا
 
 صَرّفَهَا الجُوعُ عَلى الإرَادَهْ     وهيَ إذا ما استصعبَ القيادهْ
 
 حتى أخذنا ما أردنا منها     تَسَاقَطَتْ مَا بَيْنَنَا مِنَ الفَرَقْ
 
 إلى كراكيَّ بقربِ النهرِ     ثُمّ انْصَرَفْنَا رَاغِبِينَ عَنْهَا
 
 لَمّا رآها البَازُ، من بُعْدٍ، لَصَقْ     عشراً نراها ، أو فويقَ العشرْ
 
 فَقُلْتُ: قد صَادَ، وَرَبِّ الكَعبهْ،     وَحَدّدَ الطّرْفَ إلَيْهَا وَذَرَقْ
 
 فَحَطّ مِنْهَا أفْرَعاً مِثلَ الجَمَلْ     فدارَ حتى أمكنتْ ثمَّ نزلْ
 
 ممكناً رجليَّ منْ رجليهِ     ما انحطَّ إلاَّ وأنا إليهِ
 
 قد سَقطَتْ من عَن يَمينِ الرَابِيَهْ     جلستُ كيْ أشبعهُ إذا هيهْ
 
 وَتِلْكَ للطّرَادِ شَرُّ عَادَة     فَشلْتُهُ أرْغَبُ في الزّيَادَة ،
 
 أطَعتُ حِرْصِي، وَعَصَيْتُ دَائي     لَمْ أَجْزِهِ بِأحْسَنِ البَلاءِ،
 
 وإنما نختلها إلى أجلْ     فلمْ أزلْ أختلها وتختتلْ ،
 
 يمشي بعنقٍ كالرشاءِ المحصدِ     عمدتُ منها لكبيرٍ مفردِ
 
 وهلْ لما قدْ حانَ سمعٌ أوْ بصرْ ‍! ؟     طارَ ، وما طارَ ليأتيهِ القدرْ ،
 
 أيقنتُ أنَّ العظمَ غيرُ الفصلِ     حتى إذا جدلهُ كالعندلِ ،
 
 عثرتُ فيهِ وأقالَ الدهرُ ‍!     ذَاكَ، عَلى مَا نِلْتُ مِنهُ، أمْرُ
 
 صحتُ إلى الطباخِ : ماذا تنتظر؟     خيرٌ منَ النجاحِ للإنسانِ
 
 جَاءَ بِأوْسَاطٍ، وَجُرْدِ تَاجِ،     انزِلْ عنِ المهرِ، وَهَاتِ ما حَضَرْ
 
 فما تنازلنا عنِ الخيولِ،     منْ حجلِ الصيدِ ومنْ دراجِ
 
 وَجِيءَ بِالكَأسِ وَبالشّرَابِ،     يمنعنا الحرصُ عنِ النزولِ
 
 أشْبَعَني اليَوْمَ وَرَوّاني الفَرَحْ،     فَقُلتُ: وَفّرْهَا على أصْحابي!
 
 ثمَّ عدلنا نطلبُ الصحراءَ ،     فقدْ كفاني بعضُ وسطٍ وقدحْ
 
 عَنّ لَنَا سِرْبٌ بِبَطْنِ الوَادِي     نَلْتَمِسُ الوُحُوشَ وَالظّبَاءَ
 
 منْ غبرِ الوسميِّ والوليِّ     قَدْ صَدَرَتْ عَنْ مَنهَلٍ رَوِيِّ،
 
 ومرتعٍ مقتبلٍ جنيّ     ليسَ بمطروقٍ ولا بكيِّ،
 
 مرَّ عليهِ غدقُ السحابِ     رعينَ فيهِ ، غيرَ مذعوراتِ ،
 
 مازالَ في خفضٍ ، وحسنِ حالِ     بواكفٍ ، متصلِ الربابِ
 
 سِرْبٌ حَمَاهُ الدّهْرُ مَا حَمَاهُ     حَتى أصَابَتْهُ بِنَا اللّيَالي
 
 بادرتُ بالصقارِ والفهادِ     لَمّا رَآنَا ارْتَدّ مَا أعْطَاهُ
 
 فَجَدَّلَ الفَهْدُ الكَبِيرَ الأقْرَنَا،     حَتى سَبَقْنَاهُ إلى المِيعَادِ
 
 وجدَّلَ الآخرُ عنزاً حائلاً     شدَّ على مذبحهِ واستبطنا
 
 ثُمّ رَمَيْنَاهُنّ بِالصّقُورِ     رَعَتْ حمى الغَوْرَينِ حَوْلاً كاملا
 
 أفْرَدْنَ مِنها في القَرَاحِ وَاحِدَة     فَجِئْنَهَا بِالقَدَرِ المَقْدُورِ
 
 مَرّتْ بِنَا، وَالصّقْرُ في قَذالِهَا     قدْ ثقلتْ بالخصرِ وهيَ جاهدهْ
 
 ثمَّ ثناها وأتاها الكلبُ     يُؤذِنُهَا بِسيِّءٍ مِنْ حَالِهَا
 
 فَلَمْ نَزَلْ نَصِيدُهَا وَنَصْرَعُ     هما ، عليها ، والزمانُ إلبُ
 
 ثمَّ عدلنا عدلة ً إلى الجبلْ     حَتى تَبَقّى في القطِيعِ أرْبَعُ
 
 فَلَمْ نَزَلْ بِالخَيْلِ وَالكِلابِ     إلى الأراوي ، والكباشِ والحجلْ
 
 ثمَّ انصرفنا ، والبغالُ موقرهْ ،     نحوزها حوزاً ، إلى الغيابِ
 
 حتى أتينا رحلنا بليلِ ،     في لَيلَة ٍ، مثلِ الصّبَاحِ، مُسفِرَهْ
 
 حتى عددنا مئة ً وزيدا     وَقَدْ سُبِقْنَا بِجِيَادِ الخَيْلِ
 
 حَتى طَلَبْنَا صَاحِياً فَلَمْ نُصِبْ     فلمْ نَزَلْ نَقلي، وَنشِوي، وَنصُبْ،
 
 بغيرِ ترتيبٍ ، وغيرِ ساقِ     شُرْباً، كمَا عَنّ، مِنَ الزِّقَاقِ
 
 أسعدَ مَن رَاحَ، وَأحظَى مَن غَدا     فَلَمْ نَزَلْ سَبْعَ لَيَالٍ عَدَدا
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 87 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  3.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  70677
ابن الأبار القضاعي  67178
ابن الرومي  64094
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
مقهى للبكاء  4041
هو الشِّعر كفّي  3339
كلّ نوم  3014
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

2659910

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com