ديوان شعر العرب || أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  أبو فراس الحمداني

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

7612

رقم القصيدة :


::: أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ،  :::


 فأقيمَ للعبراتِ سوقَ هوانِ    

أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ،

 
 تقضي حقوقَ الدارِ والأجفانِ     فَرْضٌ عَليّ، لِكُلّ دارٍ وَقْفَة ٌ
 
 لم أبكِ فيهِ مواقدَ النيرانِ     لولا تذكر منْ هويتُ بـ \" حاجرٍ \"
 
 مأوى الحسانِ ، ومنزلَ الضيفانِ     ولقدْ أراهُ ، قبيلَ طارقة ِ النوى ،
 
 ــلِّ مثقفٍ ، ومجالَ كلِّ حصانِ     وَمَكَانَ كُلّ مُهَنّدٍ، وَمَجَرَّ كُـ
 
 حللَ الفناءِ ؛ وكلَّ شيءٍ فانِ ‍!     نَشَرَ الزّمَانُ عَلَيْهِ، بَعْدَ أنِيسِهِ،
 
 فيهِ ، وأضحكني الذي أبكاني     وَلَقَدْ وَقَفْتُ فَسَرّني مَا سَاءَني
 
 أسدَ الشرى ، وربائبِ الغزلانِ     ورأيتُ في عرصاتهِ مجموعة ً
 
 غَيرِي لهَا، إنْ كُنْتُمَا تَقِفَانِ!     يَا وَاقِفَانِ، مَعِي، عَلى الدّارِ اطلُبا
 
 أمَرَ الدّمُوعَ بِمُقْلَتي وَنَهاني     مَنَعَ الوُقُوفَ، على المَنَازِلِ، طارقٌ
 
 عِصْيَانُ دَمعي، فِيهِ، أوْ عِصْيَاني     فَلَهُ، إذا وَنَتِ المَدامِعُ أوْ هَمَتْ،
 
 يبكي على شجنٍ منَ الأشجارِ     إنا لجمعنا البكاءُ ، وكلنا
 
 وَلِغَيرِهِ عَيْنَايَ تَنْهَمِلانِ     ولقدْ جعلتُ الحبَّ سترَ مدامعي
 
 قُلَلُ الدّرُوبِ وَشَاطِئَا جَيْحَانِ     أبْكي الأحِبّة َ بِالشّآمِ، وَبَيْنَنَا
 
 مثلي على كنفٍ منَ الأحزانِ     وَحُسِبْتُ فِيمَا أشْعَلَتْ نِيرَاني
 
 ـبَاكِي بِهَا، وَوَلِهْتُ لِلْوَلْهَانِ     فضلتْ لديَّ مدامعٌ فبكيتُ للـ
 
 أخَذَ المُهَيْمِنُ بَعْضَ مَا أعطاني     ما لي جَزِعْتُ مِنَ الخُطُوبِ وَإنّمَا
 
 زَمَناً، وَهَنّأني الّذِي عَنّاني     ولقد سررتُ كما غممتُ عشائري
 
 وحبستُ فيما أشعلتْ نيراني     وأسرتُ في مجرى خيولي غازياً
 
 صَدْقُ الكَرِيهَة ِ، فائِضُ الإحسانِ     يرمي بنا ، شطرَ البلادِ ، مشيعٌ
 
 معَ سيدٍ قرمٍ أغرَّ ، هجانِ     بَلَدٌ، لَعَمْرُكَ، لمْ أزَلْ زَوّارَهُ
 
 بموفقٍ عندَ الخطوبِ ، معانِِ     إنّا لَنَلْقى الخَطْبَ فِيكَ وَغَيرَهُ
 
 وَلَطَالَمَا أرْعَفْتُ أنْفَ سِنَانِ     وَلَطَالَمَا حَطّمْتُ صَدْرَ مُثَقَّفٍ،
 
 قُبَّ البُطُونِ، طَوِيلَة َ الأرْسَانِ     وَلَطَالَما قُدْتُ الجِيَادَ إلى الوُغى
 
 ناري ، وطنَّبَ في السماءِ دخاني     وأنا الذي ملأَ البسيطة َ كلها
 
 رأيَ الكُهُولِ وَنَجْدَة َ الشّبَانِ     إنْ لمْ تكنْ طالتْ سنيَّ فإنَّ لي
 
 وَالدّهرُ يَبْرُزُ لي مَعَ الأقْرَانِ     قَمِنٌ، بِمَا سَاءَ الأعَادِي، مَوْقفي،
 
 إلاَّ ظفرتُ بصاحبٍ خوانِ     يمضي الزمانُ ، وما ظفرتُ بصاحبٍ
 
 وَغَدَرْتَ بي في جُمْلَة ِ الإخْوَانِ     يَا دَهْرُ خُنتَ مَعَ الأصَادِقِ خُلّتي
 
 لمْ أنسهُ وأراهُ لا ينساني     لَكِنّ سَيْفَ الدّوْلَة ِ المَوْلَى الّذِي
 
 كَرَماً، وَيَخفِضني الّذِي أعْلاني!     أيُضِيعُني مَنْ لَمْ يَزَلْ ليَ حافِظاً،
 
 يَرْضَى أُعَاني ضِيقَ حَالَة ِ عَانِ     خِدْنُ الوَفَاءِ، وَلا وَفيٌّ غَيْرَهُ،
 
 فيهِ رجالاً لا تسدُ مكاني     إنّي أغَارُ عَلى مَكَانيَ أنْ أرَى
 
 ما لي بها أثرٌ معَ الفتيانِ     أو أنْ تكونَ وقيعة ٌ أو غارة ٌ
 
 ـمّا أُحْرِجُوا، عَطَفوا على هَامَانِ     إقرا السلامَ ، على الذينَ سيوفهمْ
 
 يومٌ ، يذلُ الكفرَ للإيمانِ     سَيفَ الهُدى من حَدّ سَيفِكَ يُرْتجى
 
 مَحْفُوفَة ً بِالكُفْرِ وَالصُّلْبَانِ     هَذِي الجُيوشُ، تجيشُ نحوَ بِلادِكم
 
 وَالبَغْيُ شَرُّ مُصَاحِبِ الإنْسَانِ     ألبغيُ أكثرُ ما تقلُّ خيولهمْ
 
 لاَ ينهضُ الواني لغيرِ الواني     لَيْسُوا يَنُونَ، فلا تَنُوا في أمرِكُمْ،
 
 لَمْ يَشْتَهِرْ في نَصْرِهِ سَيْفَانِ     غضباً لدينِ اللهِ أنْ لا تغضبوا
 
 ولكمْ تُخصُ فضائلُ القرآنِ     حَتى كَأنّ الوَحْيَ فِيكُمْ مُنْزَلٌ،
 
 لِلْحَرْبِ أُهْبَة َ ثَائِرٍ، غَضْبَانِ     قَدْ أغضَبُوكُمْ فاغضَبُوا، وَتأهّبُوا
 
 فدهتْ قبائلُ \" مسهرِ بنِ قنانِ \"     فـ \" بنو كلابٍ \" وهيَ قلٌّ أغضبتْ
 
 جروا التخالفَ في \"بني شيبانِ\"     وَبَنُو عُبَادٍ، حِينَ أُحْرِجَ حارِثٌ
 
 كَرَماً، وَنَالوا الثّأرَ بابنِ أبَانِ     خلُّا \" عدياً \" ، وهوَ صاحبُ ثأرهمْ
 
 وحماة ُ \" هاشمَ \" حينَ أخرجَ صدرها     والمسلمونَ ، بشاطيء \"اليرموكِ \" لمـ
 
 وَالتّغْلَبِيّونَ احْتَمَوْا عَنْ مِثْلِهَا     جروا البلاءَ على \" بني مروانِ\"
 
 وبغى على \" عبسٍ \" \"حذيفة ُ \" فاشتفتْ     فعدوا على العادينَ بـ \" السُّلاَّنِ \"
 
 وسراة ُ \"بكرٍ \" ، بعدَ ضيقٍ فرقوا     مِنهُ صَوَارِمُهُمْ وَمِنْ ذُبْيَانِ
 
 أبْقَتْ لِبَكْرٍ مَفْخَراً، وَسَمَا لهَا،     جمعَ الأعاجمِ عنْ \" أنوشروانِ \"
 
 المَانِعِينَ العَنْقَفِيرَ بِطَعْنِهِمْ،     مِنْ دُونِ قَوْمِهِما، يَزِيدُ وَهَاني
 
      والثائرينَ بمقتلِ \" النعمانِ \" ‍!
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 75 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  2.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  70667
ابن الأبار القضاعي  67177
ابن الرومي  64090
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
مقهى للبكاء  4041
هو الشِّعر كفّي  3339
كلّ نوم  3014
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

2659768

عــدد الــــزوار

26

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com