ديوان شعر العرب || ضلال مارأيتُ منَ الضلالِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  أبو فراس الحمداني

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

7540

رقم القصيدة :


::: ضلال مارأيتُ منَ الضلالِ  :::


 معاتبة ُ الكريمِ على النوالِ    

ضلال مارأيتُ منَ الضلالِ

 
 لفي شغلٍ بحمدٍ أو سؤالِ     وَإنّ مَسامعي، عَن كلّ عَذْلٍ،
 
 وَلا أصْبَحْتُ أشْقَاكُمْ بِمَالي     ولا واللهِ ، ما بخلت يميني ،
 
 قليلُ الحمدِ ، مذمومُ الفعالِ     ولا أمسي يحكَّمُ فيهِ يعدي
 
 ذخائِرَ مِنّ ثَوَابٍ أوْ جَمَالِ     ولكني سأفنيهِ ، وأقني
 
 جيادُ الخيلِ والأسلِ الطوالِ     وَللوُرّاثِ إرْثُ أبي وَجَدّي،
 
 سوى ثمراتِ أطرافِ العوالي     وَمَا تَجْني سَرَاة ُ بَني أبِينَا
 
 تَوَارَثَهَا رِجَالٌ عَنْ رِجَالِ     ممالكنا مكاسبنا ، إذا ما
 
 أبِيتُ، لنارِ غَيرِي، غَيرَ صَالِ     إذا لمْ تمسِ لي نارُ فإني
 
 إلى بلدٍ ، منَ النصارِ خالِ     أوَيْنَا، بَينَ أطْنَابِ الأعَادي،
 
 بِهِ بَينَ الأرَاقِمِ وَالصِّلالِ     نَمُدّ بُيُوتَنَا، في كُلّ فَجٍّ،
 
 وَيَمْنَعُنَا الإبَاءُ مِنَ الزِّيَالِ     نعافُ قطونهُ ، ونملُّ منهُ،
 
 بَنُو حَمْدَانَ كَفّوا عَن قِتَالِ     مخافة َ أنْ يقالَ ، بكلِ أرضٍ :
 
 عن الدنيا ، إذا ما عشتَ ، سالِ     أسَيْفَ الدّوْلَة ِ المَأمُولَ، إني
 
 رزايا الدهرِ في أهلٍ ومالِ     ومنْ ورد َالمهالكَ لم ترعهُ
 
 فَفي نَصْرِ الهُدى بِيَدِ الضَّلالِ     إذا قضي الحمامُ عليَّ ، يوماً
 
 فَلَيْسَ عَلَيْكَ خَائِنَة ُ اللّيَالي     مَخَافَة َ أن يُقَالَ، بكُلّ أرْضٍ:
 
 بِهِ بَينَ الأرَاقِمِ وَالصِّلالِ     وَأنْتَ أشَدّ هَذَا النّاسِ بَأساً،
 
 وأغورهمْ على حيٍّ حلالِ     وَأهْجَمُهُمْ عَلى جَيْشٍ كثيفٍ
 
 وجلتَ بحيثُ ضاقَ عنِ المجالِ     ضربتَ فلمْ تدعْ للسيفِ حداً
 
 وإنَّ الصبرَ عندَ سواكَ غالِ     فقُلتَ، وَقد أظَلّ المَوْتُ: صَبراً!
 
 مقامي ، يومَ ذلكَ، أو مقالي؟     ألا هَلْ مُنْكِرٌ يَابْنَيْ نِزَارٍ،
 
 بحيثُ تخفُّ أحلامُ الرجالِ؟     ألمْ أثبتْ لها ، والخيلُ فوضى ،
 
 مُخَضَّبَة ً، مُحَطَّمَة َ الأعَالي     تَرَكْتُ ذَوَابِلَ المُرّانِ فِيهَا
 
 تحدثُ عنهُ رباتُ الحجالِ     وَعُدْتُ أجُرّ رُمْحي عَن مَقَامٍ،
 
 لقدْ حاميتَ عنْ حرمِ المعالي ‍!     وَقَائِلَة ٍ تَقُولُ: جُزِيتَ خَيراً
 
 كَأنّ تُرَابَهَا قُطْبُ النّبَالِ     وَمُهرِي لا يمَسّ الأرْضَ، زَهواً،
 
 فَفي بَعضٍ عَلى بَعضٍ تُعَالي     كأنَّ الخيلَ تعرفُ منْ عليها ،
 
 فإنْ عِشْنا ذَخَرْنَاهَا لأخْرَى ،     رَخِيصٍ عِندَهُ المُهَجُ الغَوَالي
 
      وَإنْ مُتْنَا فَمَوْتَاتُ الرّجَالِ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 62 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  3.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  70669
ابن الأبار القضاعي  67177
ابن الرومي  64090
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
مقهى للبكاء  4041
هو الشِّعر كفّي  3339
كلّ نوم  3014
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

2659783

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com