ديوان شعر العرب || خَفَّ القطينُ، فراحوا منكَ، أوْ بَكَروا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الأخطل

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

6573

رقم القصيدة :


::: خَفَّ القطينُ، فراحوا منكَ، أوْ بَكَروا  :::


 وأزعجتهم نوى في صرفْها غيرُ    

خَفَّ القطينُ، فراحوا منكَ، أوْ بَكَروا

 
 من قرقفٍ ضمنتها حمصُ أو جدرُ     كأنّني شارِبٌ، يوْمَ اسْتُبِدَّ بهمْ
 
 كلْفاءُ، يَنْحتُّ عنْ خُرْطومِها المَدرُ     جادَتْ بها مِنْ ذواتِ القارِ مُتْرَعة ٌ
 
 فلم تكدْ تنجلي عنْ قلبهِ الخُمرُ     لَذٌّ أصابَتْ حُميّاها مقاتِلَهُ
 
 أوْصالَهُ، أوْ أصابَتْ قَلْبَهُ النُّشَرُ     كأنّني ذاكَ، أوْ ذو لَوْعة ٍ خَبَلَتْ
 
 طرْفي، ومنهم بجنبيْ كوكبٍ زُمرُ     شَوْقاً إليهِمْ، وَوجداً يوْمَ أُتْبِعُهُمْ
 
 وفي الخدورِ إذا باغمتَها الصوَرُ     حثّوا المطيّ، فولتنا مناكبِها
 
 ورأيهُنَّ ضعيفٌ، حينَ يختبرُ     يبرقنَ بالقومِ حتى يختبِلنهُمْ
 
 أيقنَّ أنكَ ممنْ قدْ زها الكبرُ     يا قاتلَ اللهُ وصلَ الغانياتِ، إذا
 
 وابْيَضَّ، بعدَ سَوادِ اللِّمّة ِ، الشّعَرُ     أعرضنَ، لما حنى قوسي مُوترها
 
 ولا لهُنَّ، إلى ذي شَيْبَة ٍ، وَطَرُ     ما يَرْعوينَ إلى داعٍ لحاجتِهِ
 
 وأيْبسَتْ، غَيرَ مجْرَى السِّنّة ِ، الخُضَرُ     شرقنَ إذْ عصرَ العِيدانُ بارحُها
 
 مِنْ نِيّة ٍ، في تلاقي أهْلِها، ضَرَرُ     فالعينُ عانية ٌ بالماء تسفحهُ
 
 مِنَ الشّقيقِ، وعينُ المَقْسَمِ الوَطَرُ     منقضبينَ انقضابَ الحبلِن يتبعهُم
 
 أرْضاً تَحُلُّ بها شَيْبانُ أوْ غُبَرُ     ولا الضِّبابَ إذا اخْضَرَّتْ عُيونُهُمُ
 
 أشرقنَ، أو قلنَ هذا الخندقُ الحفرُ     حتى إذا هُنَّ ورَّكْنَ القَضيمَ، وقَدْ
 
 أظفرهُ اللهُ، فليهنا لهُ الظفرُ     إلى امرئٍ لا تعدّينا نوافلهُ
 
 خَليفَة ِ اللَّهِ يُسْتَسْقى بهِ المطَرُ     ألخائضِ الغَمْرَ، والمَيْمونِ طائِرُهُ
 
 بالحزْمِ، والأصمعانِ القَلْبُ والحذرُ     والهمُّ بعدَ نجي النفسِ يبعثه
 
 يغترهُ بعدَ توكيدٍ لهُ، غررُ     والمستمرُّ بهِ أمرُ الجميعِ، فما
 
 في حافتيهِ وفي أوساطهِ العشرُ     وما الفراتُ إذا جاشتْ حوالبهُ
 
 فوقَ الجآجئ من آذيهِ غدرُ     وذَعْذعَتْهُ رياحُ الصَّيْفِ، واضطرَبتْ
 
 مِنْها أكافيفُ فيها، دونَهُ، زَوَرُ     مسحنفرٌ من جبال الروم يسترهُ
 
 ولا بأجهرَ منهُ، حين يجتهرُ     يوماً، بأجْودَ مِنْهُ، حينَ تَسْألُهُ
 
 حتى أشاطوا بغَيْبٍ لحمَ مَنْ يَسَرُوا     ولمْ يزَلْ بكَ واشيهِمْ ومَكْرُهُمُ
 
 وفي يدَيْه بدُنْيا دونَنا حَصَرُ     فلَمْ يَكُنْ طاوِياً عنّا نصِيحَتَهُ
 
 أبدى النواجذَ يومٌ باسلٌ ذكرُ     فهو فداءُ أميرِ المؤمنينَ، إذا
 
 لوقعة ٍ كائنٍ فيها لهُ جزرُ     مفترشٌ كافتراشِ الليث كلكلهُ
 
 ما إن رأى مثلهمْ جنّ ولا بشرُ     مُقَدِّماً مائتيْ ألْفٍ لمنزِلِهِ
 
 مُسَوَّمٌ، فَوْقَه الرَّاياتُ والقَتَرُ     يَغْشَى القَناطِرَ يَبْنيها ويَهْدِمُها
 
 وبالثوية ِ لم ينبضْ بها وترُ     قَوْمٌ أنابَتْ إليهِمْ كلُّ مُخْزِية ٍ
 
 ويستقيمُ الذي في خدهِ صعرُ     وتَسْتَبينُ لأقوامٍ ضَلالَتُهُمْ
 
 كانتْ لهُ نقمة ٌ فيهم ومدخرُ     ثم استقلَّ باثقال العراقِ، وقدْ
 
 ما إنْ يوازَى بأعْلى نَبْتِها الشّجَرُ     في نَبْعَة ٍ مِنْ قُرَيشٍ، يَعْصِبون بها
 
 أهْلُ الرّياء وأهْلُ الفخْرِ، إنْ فَخَروا     تعلو الهضابِ، وحلّوا في أرومتها
 
 إذا ألمّتْ بهِمْ مَكْروهَة ٌ، صبروا     حُشْدٌ على الحَقّ، عيّافو الخنى أُنُفٌ
 
 كانَ لهُمْ مَخْرَجٌ مِنْها ومُعْتَصَرُ     وإن تدجتْ على الآفاقِ مظلمة ٌ
 
 لا جَدَّ إلاَّ صَغيرٌ، بَعْدُ، مُحْتقَرُ     أعطاهُمُ الله جداً ينصرونَ بهِ
 
 ولوْ يكونُ لقومٍ غيرهمْ، أشروا     لمْ يأشَروا فيهِ، إذْ كانوا مَوالِيَهُ
 
 وأعظمُ الناس أحلاماًن إذا قدروا     شمسُ العداوة ِ، حتى يستقادَ لهم
 
 ولا يبينُ في عيدانهمْ خورُ     لا يستقلُّ ذوو الأضغانِ حربهمُ
 
 قَلَّ الطّعامُ على العافينَ أوْ قَتَروا     هُمُ الذينَ يُبارونَ الرّياحَ، إذا
 
 تَمّتْ فلا مِنّة ٌ فيها ولا كَدَرُ     بني أميّة َ، نُعْماكُمْ مُجَلِّلَة ٌ
 
 أبناءَ قومٍ، همُ آووا وهُمْ نصروا     بني أُميّة َ، قدْ ناضَلْتُ دونَكُمُ
 
 عُلْيا مَعَدّ، وكانوا طالما هَدَرُوا     أفحمتُ عنكُم بني النجار قد علمت
 
 والقولُ ينفذُ ما لا تنفذُ الإبرُ     حتى استكانوا: وهُم مني على مضضٍ
 
 فَلا يَبيتَنَّ فيكُمْ آمِناً زُفَرُ     بَني أُميّة َ، إنّي ناصِحٌ لَكُمُ
 
 وما تغيبَ من أخلاقهِ دَعرُ     وأَتْخِذوهُ عَدُوّاً، إنَّ شاهِدَهُ
 
 كالعَرّ، يَكْمُنُ حِيناً، ثمّ يَنْتشِرُ     إن الضغينة َ تلقاها، وإن قدُمتْ
 
 لمّا أتاكَ ببَطْنِ الغُوطَة ِ الخَبَرُ     وقَدْ نُصِرْتَ أميرَ المؤمنين بِنا
 
 أضحى ، وللسيفِ في خيشومهِ أثرُ     يعرفونكَ رأس ابن الحُبابِ، وقدْ
 
 وليسَ ينطقُ، حتى ينطقَ الحجرُ     لا يَسْمَعُ الصَّوْتَ مُسْتَكّاً مسامِعُهُ
 
 ورأسهُ دونهُ اليحمومُ والصُّوَرُ     أمْسَتْ إلى جانبِ الحَشاكِ جيفَتُهُ
 
 والحزنُ كيف قراكَ الغلمة ُ الجشرُ     يسألُهُ الصُّبْرُ مِن غسّان، إذ حضروا
 
 حتى تعاورَهُ العقبانُ والسبرُ     والحارثَ بن أبي عوفٍ لعبنَ بهِ
 
 فبايعوكَ جهاراً بعدما كفروا     وقيس عيلان، حتى أقبلوا رقصاً
 
 ولا لعاً لبني ذكوانَ إذا عثروا     فلا هدى اللَّهُ قَيساً مِن ضَلالتِهِمْ
 
 وقيسُ عيلان من أخلاقها الضجرُ     ضجّوا من الحرب إذا عضَّت غوارَبهمْ
 
 بهمْ حبائلُ للشيطانِ وابتهروا     كانوا ذَوي إمة ٍ حتى إذا علقتْ
 
 حَصَّاءَ لَيْسَ لها هُلْبٌ ولا وبَرُ     صُكّوا على شارِفٍ، صَعْبٍ مَراكبُها
 
 حتى تعايا بها الإيرادُ والصدرُ     ولمْ يَزَلْ بِسُلَيْمٍ أمْرُ جاهِلِها
 
 إلى الزوابي فقلنا بعدَ ما نظروا     إذْ يَنظُرون، وهُمْ يجْنون حَنْظَلَهُمْ
 
 كما تكرُّ إلى أوطانها البقر     كروا إلى حرتيهم يعمُرونَهُما
 
 والمحلبياتُ فالخابورُ فالسرَرُ     وأصْبحَتْ مِنهُمُ سِنْجارُ خالِيَة ً
 
 حتى يُلاقيَ جَدْيَ الفَرْقَدِ القَمَرُ     وما يُلاقونَ فَرَّاصاً إلى نَسَبٍ
 
 إلا تقاصرَ عنا وهوَ منبهرُ     وما سعى فيهم ساعٍ ليدرِكنا
 
 إحدى الدَّواهي التي تُخْشى وتُنْتَظَرُ     وقد أصابتْ كلاباً، من عداوتنا
 
 ما بَيْنَنا رَحِمٌ فيهِ ولا عِذَرُ     وقد تفاقمَ أمرٌ غير ملتئمٍ
 
 عِنْدَ التّفارُطِ إيرادٌ ولا صدَرُ     أما كليبُ بن يربوعِ فليسَ لهمْ
 
 وهُمْ بغَيْبٍ وفي عَمْياءَ ما شَعروا     مخلفونَ، ويقضي الناسُ أمرهمُ
 
 ينفكّ من دارمي فيهم أثرُ     مُلَطَّمونَ بأعْقارِ الحِياضِ، فما
 
 إذا جرى فيهمِ المزاءُ والسكرُ     بئس الصحاة ُ وبئس الشربُ شربهُمُ
 
 على العِياراتِ هَدّاجونَ، قدْ بلَغَتْ     وكُلُّ فاحِشَة ٍ سُبّتْ بها مُضَرُ
 
 الآكلون خبيثَ الزادِ، وحدهُمُ     نَجْرانَ أوْ حُدّثتْ سوءاتِهم هَجَرُ
 
 واذكرْ غدانة ً عداناً مزنمة ً     والسائلون بظهرِ الغيبِ ما الخبرُ
 
 تُمْذي، إذا سَخَنَتْ في قُبلِ أذْرُعِها     مِن الحَبَلَّقِ تُبْنى حوْلها الصِّيَرُ
 
 وما غُدانَة ُ في شيء مكانَهُمُ     وتزرئِمُّ إذا ما بلها المطرُ
 
 يتصلونَ بيربوعِ ورفدهمُ     الحابسو الشاءَ، حتى يفضلَ السؤرُ
 
 صُفْرُ اللِّحى مِن وَقودِ الأدخِنات، إذا     عِنْدَ التّرافُدِ، مغْمورٌ ومُحْتَقَرُ
 
 وأقسمَ المجدُ حقاً لا يحالفهمْ     ردّ الرفادَ وكفَّ الحالبِ القررُ
 
      حتى يحالفَ بطنَ الراحة ِ الشعرُ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 129 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  3.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  95696
ابن الرومي  86492
ابن الأبار القضاعي  79192
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  5330
مقهى للبكاء  4833
هو الشِّعر كفّي  3744
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

3419714

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com