ديوان شعر العرب || خليليَّ ما أُذْني لأوَّلِ عاذلِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  أبو طالب

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

6470

رقم القصيدة :


::: خليليَّ ما أُذْني لأوَّلِ عاذلِ  :::


 بِصَغْواءَ في حقٍّ ولا عندَ باطلِ    

خليليَّ ما أُذْني لأوَّلِ عاذلِ

 
 ولا نَهْنَهٍ عندَ الأمورِ البَلابلِ     خليليَّ إنَّ الرأيَ ليسَ بِشِركة ٍ
 
 وقد قَطَعوا كلَّ العُرى والوَسائلِ     ولمّا رأيتُ القومَ لا وُدَّ عندَهُمْ
 
 وقد طاوَعوا أمرَ العدوِّ المُزايلِ     وقد صارحونا بالعداوة ِ والأذى
 
 يعضُّون غيظا خَلفَنا بالأناملِ     وقد حالَفُوا قوما علينا أظِنَّة ً
 
 وأبيضَ عَضْبٍ من تُراث المقاوِلِ     صَبرتُ لهُمْ نَفسي بسمراءَ سَمحة ٍ
 
 وأمسكتُ من أثوابهِ بالوَصائلِ     وأحْضَرتُ عندَ البيتِ رَهْطي وإخوتي
 
 لدَى حيثُ يَقضي نُسْكَهُ كلُّ نافلِ     قياما معا مستقبلين رِتاجَهُ
 
 بِمَفْضَى السُّيولِ من أسافٍ ونائلِ     وحيثُ يُنِيخُ الأشعرونَ ركابَهُم
 
 مُخيَّسة ً بين السَّديس وبازِلِ     مُوسَّمَة َ الأعضادِ أو قَصَراتِها
 
 بأعناقِها معقودة ً كالعثاكلِ     تَرى الوَدْعَ فيها والرُّخامَ وزينة ً
 
 عَلينا بسوءٍ أو مُلِحٍّ بباطلِ     أعوذُ بربِّ النَّاسِ من كلِّ طاعِنٍ
 
 ومِن مُلحِقٍ في الدِّين ما لم نُحاولِ     ومِن كاشحٍ يَسْعى لنا بمعيبة ٍ
 
 وعَيْرٍ ، وراقٍ في حِراءٍ ونازلِ     وثَوْرٍ ومَن أرسى ثَبيراً مَكانَه
 
 وباللَّهِ إنَّ اللهَ ليس بغافلِ     وبالبيتِ رُكنِ البيتِ من بطنِ مكَّة ٍ
 
 إذا اكْتَنَفوهُ بالضُّحى والأصائلِ     وبالحَجَرِ المُسْودِّ إذ يَمْسَحونَهُ
 
 على قَدميهِ حافياً غيرَ ناعلِ     ومَوطِىء إبراهيمَ في الصَخرِ رَطَبة َ
 
 وما فيهما من صورة ٍ وتَماثِلِ     وأَشواطِ بَينَ المَرْوَتَينِ إلى الصَّفا
 
 ومِن كلِّ ذي نَذْرٍ ومِن كلِّ راجلِ     ومن حجَّ بيتَ اللَّهِ من كلِّ راكبٍ
 
 إلالٍ إلى مَفْضَى الشِّراج القوابلِ     وبالمَشْعَرِ الأقصى إذا عَمدوا لهُ
 
 يُقيمون بالأيدي صُدورَ الرَّواحِلِ     وتَوْقافِهم فوقَ الجبالِ عشيَّة ً
 
 وما فَوقَها من حُرمة ٍ ومَنازلِ     وليلة ِ جَمعٍ والمنازلُ مِن مِنى ً
 
 سِراعاً كما يَفْزَعْنَ مِن وقعِ وابِلِ     وجَمعٍ إذا ما المَقْرُباتُ أجزْنَهُ
 
 يَؤمُّونَ قَذْفاً رأسَها بالجنادلِ     وبالجَمْرَة ِ الكُبرى إذا صَمدوا لها
 
 تُجيزُ بهمْ حِجاجَ بكرِ بنِ وائلِ     وكِنْدَة ُ إذْ هُم بالحِصابِ عَشِيَّة ً
 
 وردَّا عَليهِ عاطفاتِ الوسائلِ     حَليفانِ شَدَّا عِقْدَ ما اجْتَمعا لهُ
 
 وإنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابلِ     وحَطْمُهمُ سُمْرَ الرِّماحِ معَ الظُّبا
 
 وشِبْرِقُهُ وَخْدَ النَّعامِ الجَوافلِ     ومَشئْيُهم حولَ البِسالِ وسَرْحُهُ
 
 وهَل من مُعيذٍ يَتَّقي اللَّهَ عادِلِ؟     فهل فوقَ هذا مِن مَعاذٍ لعائذٍ
 
 تُسَدُّ بنا أبوابُ تُركٍ وكابُلِ     يُطاعُ بنا الأعدا وودُّا لو أنَّنا
 
 ونظعَنَ إلاَّ أمرُكُم في بَلابلِ     كذَبْتُمْ وبيتِ اللَّهِ نَتْركَ مكَّة ً
 
 ولمّا نُطاعِنُ دونَهُ ونُناضِلِ     كَذَبْتُم وبيتِ اللَّهِ نُبَزى محمدا
 
 ونَذْهُلَ عن أبنائِنا والحَلائلِ     ونُسْلِمَه حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ
 
 نُهوضَ الرَّوايا تحتَ ذاتِ الصَّلاصِل     وينهضَ قَومٌ في الحديدِ إليكُمُ
 
 منَ الطَّعنِ فِعلَ الأنكَبِ المُتَحامِل     وحتَّى يُرى ذو الضِّغْنِ يركبُ رَدْعَهُ
 
 لَتَلْتَبِسَنْ أَسيافُنا بالأماثلِ     وإنِّي لعَمرُ اللَّهِ إنْ جَدَّ ما أرى
 
 أخي ثِقَة ٍ حامي الحقيقة ِ باسلِ     بكفِّ امرئٍ مثلِ الشِّهابِ سَمَيْدَع
 
 عَلينا وتأتي حِجَّة ٌ بعدَ قابلِ     شُهورا وأيّاما وحَولاً مُجرَّما
 
 يَحوطُ الذِّمارَ غَيرَ ذَرْب مُواكلِ؟     وما تَرْكُ قَومٍ ، لاأبالك ، سَيِّدا
 
 ثِمالُ اليتامى عِصْمة ٌ للأراملِ     وأبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بوجههِ
 
 فهُم عندَهُ في نِعمة ٍ وفَواضلِ     يلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ
 
 إلى بُعضِنا وجزَّآنا لآكلِ     لعَمري لقد أجرى أُسَيْدٌ ورهطُهُ
 
 جزاءَ مُسيءٍ لا يُؤخَّرُ عاجِلِ     جزَتْ رحِمٌ عنَّا أُسَيداً وخالداً
 
 ولكنْ أطاعا أمرَ تلك القبائلِ     وعثمانُ لم يَرْبَعْ عَلينا وقُنْفُذٌ
 
 ولم يَرْقُبا فينا مقالَة َ قائلِ     أطاعا أُبيّا وابنَ عبدِ يَغوثِهم
 
 وكلُّ تَوَلَّى مُعرضاً لم يُجاملِ     كما قَد لَقِينا من سُبَيعٍ ونَوفَلٍ
 
 نَكِلْ لهُما صاعاً بكَيْلِ المُكايلِ     فإن يُلْقَيا أو يُمكنَ اللهُ منهما
 
 لِيَظْعَننا في أهلِ شاءٍ وجاملِ     وذاكَ أبو عمرٍو أبى غيرَ بُغضِنا
 
 فناجِ أبا عَمْرٍو بنا ثمَّ خاتِلِ     يُناجَى بنا في كلِّ مَمْسى ً ومُصْبِحٍ
 
 بلى قد نراهُ جَهرة ً غيرَ حائلِ     ويُقْسِمُنا باللهِ ما أن يَغُشَّنا
 
 منَ الأرض بينَ أخشُبٍ فمَجادلِ     أضاقَ عليهِ بُغْضَنا كلَّ تَلْعة ٍ
 
 بسَعْيِكَ فينا مُعْرِضا كالمُخاتِلِ؟     وسائلْ أبا الوليدِ: ماذا حَبَوْتَنا
 
 ورحمتُه فينا ولستَ بجاهلِ     وكنتَ امرأً ممَّنْ يُعاشُ برأيهِ
 
 حَسودٍ كذوبٍ مُبغِضٍ ذي دَغاوُلِ     أَعُتْبة ُ، لا تَسمعْ بنا قولَ كاشِحٍ
 
 تُلاقي ونَلْقَى منك إحْدَى البَلابلِ     وقد خِفْتُ إنْ لم تَزْجُرَنْهُمْ وتَرْعَووا
 
 كما مَرَّ قَيْلٌ مِن عِظامِ المَقاوِلِ     ومَرَّ أبو سُفيانَ عنِّيَ مُعْرضا
 
 ويَزْعمُ أنِّي لستُ عنكُم بغافلِ     يَفرُّ إلى نَجدٍ وبَرْدِ مياههِ
 
 كفاك العدوُّ عندَ حقٍّ وباطلِ     وأَعلمُ أنْ لا غافلٌ عن مَساءَة ٍ
 
 سَواءٌ علينا والرياحُ بهاطلِ     فميلوا عَلينا كُّلكُمْ؛ إنَّ مَيْلَكُمْ
 
 شَفيقٌ ويُخفي عارماتِ الدَّواخلِ     يخبِّرُنا فِعلَ المُناصِح أنَّهُ
 
 ولا عندَ تلك المُعْظماتِ الجِلائلِ     أمُطعِمُ لم أخذُلْكَ في يومِ نجدة ٍ
 
 أُولي جَدَلٍ من الخُصومِ المُساجِلِ     ولا يومِ خَصمٍ إذْ أتَوْكَ ألدَّة ٍ
 
 وإنَّي متى أُوكَلْ فلستُ بوائلِ     أمطعمٌ إنَّ القومَ ساموك خَطَّة ً
 
 عُقوبة َ شَرٍّ عاجلاً غيرَ آجِلِ     جَزى اللهُ عنّا عبدَ شَمسٍ ونَوفلاً
 
 له شاهدٌ مِن نفسهِ حقُّ عادلِ     بميزانِ قِسْطٍ لا يَغيضُ شَعيرة ً
 
 بَني خَلَفٍ قَيضا بنا والغَياطلِ     لقد سَفَهتْ أحلامُ قَومٍ تبدَّلوا
 
 وآلِ قُصَيٍّ في الخُطوبِ الأوائلِ     ونحنُ الصَّميمُ مِن ذُؤابة ِ هاشمٍ
 
 ونحنُ الذُّرى منُهمْ وفوقَ الكواهلِ     وكانَ لنا حوضُ السِّقاية ِ فيهمِ
 
 ولا حَالفوا إلاَّ شِرارَ القبائلِ     فما أدركوا ذَخْلاً ولا سَفكوا دَماً
 
 بَني جُمَحٍ عُبَيدَ قَيسِ بنِ عاقلِ     بَني أمَّة ٍ مجنونة ٍ هِنْدَكيَّة ٍ
 
 عَلينا العِدا من كلِّ طِمْلٍ وخاملِ     وسهمٌ ومخزومٌ تَمالَوا وألَّبُوا
 
 نفاهُمْ إلينا كلُّ صَقْر حُلاحِل     وشائظُ كانت في لؤيِّ بنِ غالبٍ
 
 وأَلأَمُ حافٍ من معدٍّ وناعلِ     ورَهْطُ نُفَيلٍ شرُّ مَن وَطىء َ الحصى
 
 فلا تُشْرِكوا في أمرِكم كلَّ واغلِ     أعبدَ منافٍ أنْتُمو خيرُ قَومِكُمْ
 
 تكونوا كما كانَتْ أحاديثُ وائلِ     فقد خِفتُ إنْ لم يُصْلحِ اللهُ أمْرَكُمْ
 
 وجِئتُمْ بأمرٍ مُخطىء ٍ للمَفاصلِ     لَعَمري لقَدْ أُوْهِنْتُمو وعَجزتُموْ
 
 أَلانَ حِطابُ أقدُرٍ ومَراجِلِ     وكُنْتُمْ قَديماً حَطْبَ قِدْرٍ فأنتمو
 
 وخَذْلانُها، وتَرْكُنا في المعاقلِ     لِيهْنئْ بَني عبدِ منافٍ عُقوقُها
 
 ستحتلبوها لاقحاً غيرَ باهلِ     فإنْ يكُ قَومٌ سرَّهُمْ ما صَنَعْتُمو
 
 وبَشِّرْ قُصيًّا بعدَنا بالتَّخاذُلِ     فبلِّغْ قُصَيّا أنْ سَيُنْشَرُ أمرُنا
 
 إذا ما لجأنا دونَهُم في المداخلِ     ولو طَرقتْ ليلاً قُصيّاً عَظيمة ٌ
 
 لكنَّا أُسى ً عندَ النَّساءِ المَطافلِ     ولو صُدقوا ضَرباً خلالَ بُيوتِهم
 
 فلا بُدَّ يوما مرَّة ً مِنْ تَزايُلِ     فإنْ تكُ كعبٌ من لؤيٍّ تجمَّعتْ
 
 فلا بدَّ يوما أنَّها في مَجاهِلِ     وإنْ تَكُ كعبٌ من كعوبٍ كثيرة ٍ
 
 وجدْنا لعَمري غِبَّهُ غيرَ طائلِ     وكلُّ صديقٍ وابنُ أختٍ نَعُدُّهُ
 
 بَراءٌ إلينا من معقَّة ِ خاذلِ     سِوى أنَّ رَهْطاً مِن كلابِ بنِ مُرَّة ٍ
 
 إذا لم يقلْ بالحقِّ مِقْوَلُ قائلِ     بَني أسَدٍ لا تُطرِفُنَّ على القَذى
 
 زُهيرٌ حُساما مُفردا مِن حَمائلِ     فنعْمَ ابنُ أختِ القَومِ غيرَ مُكذَّبٍ
 
 إلى حَسبٍ في حَوْمة ِ المَجْدِ فاضلِ     أَشَمُّ منَ الشُّمِّ البهاليلِ يَنْتَمي
 
 وإخوتهِ دأبَ المحبِّ المُواصِلِ     لعَمري لقد كَلِفْتُ وَجْدا بأحمدٍ
 
 أقاتلُ عنهُ بالقَنا والقنابلِ     أقيمُ على نصرِ النبيِّ محمدٍ
 
 وزَينا لم ولاَّهُ رَبُّ المشاكِلِ     فلا زالَ في الدُّنيا جَمالاً لأهلِها
 
 إذا قاسَه الحكَّامُ عندَ التَّفاضُلِ     فمَنْ مثلُهُ في النَّاسِ أيُّ مؤمَّلٍ
 
 يُوالي إلها ليسَ عنهُ بغافلِ     حليمٌ رشيدٌ عادلٌ غيرُ طائشٍ
 
 وأظهرَ دَينا حقُّه غيرُ ناصلِ     فأيَّدَه ربُّ العبّادِ بنصرهِ
 
 تَجُرُّ على أشياخنا في المَحافلِ     فو اللهِ لولا أن أَجيءَ بسُبَّة ٍ
 
 منَ الدَّهرِ جِدا غيرَ قَولِ التَّهازُلِ     لكنَّا اتَّبعْناهُ على كلِّ حالة ٍ
 
 لَدَيهم ولا يُعْنى َ بقَوْلِ الأباطلِ     لقد عَلموا أنَّ ابْنَنا لا مُكذَّبٌ
 
 إلى الغُرِّ آباءٌ كرامُ المَخاصلِ     رجالٌ كِرامٌ غيرُ مِيلٍ نَماهُمو
 
 وحسَّرَ عنّا كلُّ باغٍ وجاهلِ     دَفَعناهُمو حتَّى تَبدَّدَ جَمعُهُمْ
 
 كبيضِ السُّيوفِ بينَ أيدي الصَّياقلِ     شَبابٌ منَ المُطَيَّبين وهاشمٍ
 
 ضَواري أسودٍ فوقَ لحمٍ خَرادلِ     بِضَربٍ تَرى الفتيانَ فيهِ كأنَّهُم
 
 بهم نَعْتلي الأقوامَ عندَ التَّطاوُلِ     ولكنَّنا نسلٌ كرامٌ لسادة ٍ
 
 يفوزُ ويعلو في ليالٍ قلائلِ     سَيَعْلمُ أهلُ الضِّغْنِ أيِّي وأيُّهُمْ
 
 يُلاقي إذا ما حانَ وقتُ التَّنازُلِ     وأيُّهُمو منِّي ومنْهُم بسيفهِ
 
 ويحمدُ في الاsفاقِ مِن قَولِ قائلِ؟     ومَنْ ذا يمَلُّ الحربَ مني ومِنْهمو
 
 تُقصِّرُ عنها سَورة ُ المُتَطاوِلِ     فأصبحَ فينا أحمدٌ في أُرومة ٍ
 
 إلى معشرٍ زاغوا إلى كلِّ باطلِ     كأنَّي به فوقَ الجيادِ يقودُها
 
 ودافَعْتُ عنه بالطُّلى والكلاكلِ     وجُدْتُ نفسي دونَهُ وحَمَيتُهُ
 
 ومُعليهِ في الدُّنيا ويومَ التَّجادُلِ     ولا شَكَّ أنَّ اللهَ رافعُ أمرِهِ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 71 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  70677
ابن الأبار القضاعي  67178
ابن الرومي  64094
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
مقهى للبكاء  4041
هو الشِّعر كفّي  3339
كلّ نوم  3014
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

2659908

عــدد الــــزوار

24

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com