ديوان شعر العرب || بانَتْ سُعادُ وَأمْسَى حَبلُها انقطَعَا،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الأعشى

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

6379

رقم القصيدة :


::: بانَتْ سُعادُ وَأمْسَى حَبلُها انقطَعَا،  :::


 واحتلتِ الغمرَ فالجدّينِ فالفرعا    

بانَتْ سُعادُ وَأمْسَى حَبلُها انقطَعَا،

 
 مِنَ الحَوَادِثِ إلاّ الشّيبَ وَالصَّلَعَا     وأنكرتني وما كانَ الذي نكرتْ
 
 وَهْياً وَيُنزِلُ مِنها الأعصَمَ الصَّدَعَا     قَدْ يَترُكُ الدّهْرُ في خَلْقَاءَ رَاسية ٍ
 
 بعدَ ائتلافٍ، وخيرُ الودّ ما نفعا     بانَتْ وَقَد أسأرَتْ في النّفسِ حاجتَها
 
 لوْ أنّ شيئاً إذا ما فاتنا رجعا     وَقَدْ أرَانَا طِلاباً هَمَّ صَاحِبِهِ،
 
 مِمّا يُزَيِّنُ لِلْمَشْغُوفِ مَا صَنَعَا     تَعْصِي الوُشَاة َ وَكَانَ الحُبُّ آوِنَة ً
 
 دَهْرٌ يَعُودُ على تَشتِيتِ مَا جَمَعَا     وَكَانَ شَيءٌ إلى شَيْءٍ، فَفَرّقَهُ
 
 إنْ كانَ عَنكَ غُرَابُ الجهل قد وَقعَا     وما طلابكَ شيئاً لستُ مدركهُ،
 
 ياربّ جنّبْ أبي الأوصابَ والوجعا     تقولُ بنّي، وقد قرّبتُ مرتحلاً:
 
 فَقَدْ عَصَاها أبُوها وَالّذي شَفَعَا     واستشفعتْ من سراة ِ الحيّ ذا شرفٍ،
 
 هَمُّ، إذا خالَطَ الحَيْزُومَ وَالضِّلَعَا     مَهْلاً بُنيّ، فَإنّ المَرْءَ يَبْعَثُهُ
 
 يوماً فإنّ لجنبِ المرءِ مضطجعا     عليكِ مثلُ الذي صلّيتِ فاغتمضي
 
 أوبَ المسافرِ، إنْ ريثاً وإنْ سرعا     وَاستَخبرِي قافلَ الرّكبانِ وَانتَظرِي
 
 أهدتْ لهُ منْ بعيدٍ نظرة ً جزعا     كُوني كمِثْلِ التي إذْ غَابَ وَافِدُهَا
 
 لذي اغترابٍ ولا يرجو لهُ رجعا     وَلا تَكُوني كَمنْ لا يَرْتَجي أوْبَة ً
 
 حَقّاً كمَا صَدَقَ الذّئْبيُّ إذْ سَجَعَا     مَا نَظَرَتْ ذاتُ أشْفَارٍ كَنَظْرَتِهَا
 
 إذْ يَرْفَعُ الآلُ رَأس الكَلبِ فارْتفعَا     إذْ نظرتْ نظرة ً ليستْ بكاذبة ٍ،
 
 إنْسَانَ عَيْنِ وَمُؤقاً لمْ يكُنْ قَمعَا     وقلبتْ مقلة ً ليستْ بمقرفة ٍ،
 
 أوْ يخصفُ النّعلَ لهفي أية ً صنعا     قَالَتْ: أرَى رَجُلاً في كَفّهِ كَتِفٌ
 
 ذو آلِ حسّانَ يزجي الموتَ والشِّرعا     فكَذّبُوها بمَا قالَتْ، فَصَبّحَهُمْ
 
 وَهَدّمُوا شَاخِصَ البُنْيانِ فاتّضَعَا     فاستَنزَلوا أهلَ جَوٍّ مِن مَساكِنهِم،
 
 حتى تراهُ عليها يبتغي الشّيعا     وبلدة ٍ يرهبُ الجوّابُ دلجتها،
 
 باللّيلِ إبلاّ نئيمَ البومِ والضُّوعا     لا يَسْمَعُ المَرْءُ فِيهَا مَا يُؤنّسُهُ
 
 همّي عليها، إذا ما آلها لمعا     كَلّفتُ مَجهولهَا نَفسِي وَشايَعَني
 
 فالتَّعْسُ أدْنَى لها مِن أنْ أقولَ لَعَا     بذاتِ لوثٍ عفرناة ٍ، إذا عثرتْ،
 
 عنْ فرجِ معوقة ٍ لمْ تتّبعْ ربعا     تَلوِي بعِذقِ خِصَابٍ كُلّما خَطَرَتْ
 
 منَ الكلالِ، بأنْ تستوفي النِّسعا     تَخَالُ حَتْماً عَلَيها كُلّمَا ضَمَرَتْ
 
 بالشّيّطَيْنِ، مَهَاة ٌ تَبْتَغي ذَرَعَا     كَأنّهَا بَعْدَمَا أفْضَى النّجادُ بِهَا
 
 للّحمِ قدماً خفيُّ الشخص قد خشعا     أهوى لها ضابئٌ في الأرضِ مفتحصٌ
 
 في أرْضِ فَيْءٍ بِفعلٍ مِثلُهُ خَدَعَا     فظَلّ يَخدَعُها عن نَفسِ وَاحِدِها
 
 لحماً، فقدْ أطعمتْ لحماً، وقد فجعا     حَانَتْ ليَفْجَعَهَا بابْنٍ وَتُطَعِمَهُ
 
 حدّ النّهارِ تراعي ثيرة ً رتعا     فَظَلّ يَأكُلُ مِنْها وَهيَ رَاتِعَة ٌ
 
 جاءتْ لتُرْضعَ شِقّ النّفسِ لوْ رَضَعَا     حتى إذا فيقة ٌ في ضرعها اجتمعتْ
 
 أقطاعُ مسكٍ وسافتْ من دمٍ دفعا     عَجْلاً إلى المَعهَدِ الأدنَى ففاجأهَا
 
 كلٌّ دهاها وكلٌّ عندها اجتمعا     فَانصَرَفَتْ فَاقِداً ثَكْلَى على حَزَنٍ،
 
 أنّ المنيّة َ يوماً أرسلتْ سبعا     وذاكَ أنْ غفلتْ عنهُ وما شعرتْ
 
 ذؤالُ نبهانَ يبغي صحبهُ المتعا     حتى إذا ذَرّ قَرْنُ الشّمْسِ صَبّحَهَا
 
 ترى منَ القدّ في أعناقها قطعا     بأكلبٍ كسراعِ النَّيلِ ضاربة ٍ،
 
 إلاّ الدّوَابِرَ وَالأظْلافَ وَالزَّمَعَا     فتلكَ لمْ تتركْ منْ خلفها شبهاً
 
 تَؤمّ هَوْذَة َ لا نِكْساً وَلا وَرَعَا     أنْضَيْتُهَا بَعْدَمَا طَالَ الهِبَابُ بها،
 
 لا يَفْشَلُونَ إذا مَا آنَسُوا فَزَعَا     يا هَوْذَ إنّكَ من قَوْمٍ ذَوِي حَسَبٍ،
 
 ولا يرونَ إلى جاراتهمْ خنعا     همُ الخَضَارِمُ إنْ غابوا وَإنْ شَهِدوا،
 
 يَوْماً إذا ضَمّتِ المَحْضُورَة ُ الفَزَعَا     قَوْمٌ بُيُوتُهُمُ أمْنٌ لِجَارِهِمُ،
 
 مثلُ اللّيوثِ وسمٍّ عاتقِ نفعا     وهمْ إذا الحربُ أبدتْ عن نواجذها
 
 لمْ تَطْلُعِ الشّمْسُ إلاّ ضرّ أو نَفَعَا     غَيْثُ الأرَامِلِ وَالأيْتَامِ كُلّهِمُ،
 
 إذا تَعَصّبَ فَوْقَ التّاجِ أوْ وَضَعَا     يا هَوْذُ يا خَيرَ من يَمْشِي على قَدَمٍ،
 
 صوّاغها لا ترى عيباً، ولا طبعا     لَهُ أكَالِيلُ بِاليَاقُوتِ زَيّنَهَا
 
 أبو قدامة َ محبواً بذاكَ معا     وَكُلُّ زَوْجٍ مِنَ الدّيباجِ يَلْبَسُهُ
 
 وَقَدْ تجَاوَزَ عَنْهُ الجَهلُ فانْقَشَعَا     لمْ ينقضِ الشّيبُ منهُ ما يقالُ لهُ،
 
 لوْ صَارَعَ النّاسَ عن أحلامهمْ صرَعَا     أغرُّ أبلجُ يستسقى الغمامُ بهِ،
 
 ساداتُهُمْ فأطاقَ الحِملَ وَاضْطلَعَا     قَدْ حَمّلُوهُ فتيّ السّنّ مَا حَمَلَتْ
 
 أبَا قُدَامَة َ، إلاّ الحَزْمَ والفَنَعَا     وجربوهُ فما زادتْ تجاربهمْ
 
 يَكُنْ لِهَوْذَة َ فِيمَا نَابَهُ تَبَعَا     منْ يرَ هوذة َ أوْ يحللْ بساحتهِ،
 
 كلٌّ سَيَرْضَى بأنْ يُرْعَى لهُ تَبَعَا     تَلْقَى لَهُ سَادَة َ الأقْوَامِ تَابِعَة ً،
 
 يرعى إلى قولِ ساداتِ الرّجالِ إذا     بحرَ المواهبِ للورّادِ والشَّرعا
 
 وما مجاورُ هيتٍ إنْ عرضتَ لهُ     أبْدَوْا لَهُ الحَزْمَ أوْ ما شاءَهُ ابتدَعَا
 
 يَجِيشُ طُوفانُهُ إذْ عَبّ مُحْتَفِلاً     قد كانَ يسمو إلى الجرفينِ واطلعا
 
 طابَتْ لهُ الرّيحُ، فامتَدّتْ غَوَارِبُهُ،     يَكَادُ يَعْلو رُبَى الجُرْفَينِ مُطّلِعَا
 
 إذْ ضنّذ والمالِ بالإعطاءِ أو خدعا     يَوْماً بِأجْوَدَ مِنْهُ حِينَ تَسْألُهُ،
 
 لَمّا أتَوْهُ أسَارَى كُلّهُمْ ضَرَعَا     سائلْ تميماً بهِ أيّامَ صفقتهم،
 
 لا يستطيعونَ فيها ثمّ ممتنعا     وَسْطَ المُشَقَّرِ في عَيْطَاءَ مُظْلِمَة ٍ،
 
 ما أبصرَ النّاسُ طعماً فيهمُ نجعا     لوْ أطعموا المنّ والسّلوى مكانهمُ،
 
 فقد حَسَوْا بعدُ من أنفاسهمْ جُرَعَا     بظُلْمِهِمْ، بِنطاعِ المَلْكَ ضَاحية ً،
 
 كُلُّ تَمِيمٍ بِمَا في نَفْسِهِ جُدِعَا     أصَابَهُمْ مِنْ عِقابِ المَلكِ طائِفَة ٌ،
 
 رِسْلاً من القَوْلِ مخْفوضاً وَما رَفَعَا     فَقالَ للمَلْكِ: سَرّحْ مِنهُمُ مائَة ً،
 
 فأصبحوا كلّهمْ منْ غلّة ِ خلعا     ففكّ عنْ مائة ٍ منهمْ وثاقهمُ،
 
 يرجو الإلهَ بما سدّى وما صنعا     بهمْ تقرّبَ يومْ الفصيحِ ضاحية ً،
 
 إنْ قالَ كلمة َ معروفٍ بها نفعا     وَمَا أرَادَ بهَا نُعْمَى يُثَابُ بِهَا،
 
 إنْ قالَ قائلها حقاً بها وسعى     فلا يرونَ بذاكمْ نعمة ً سبقتْ،
 
 طولَ الحياة ِ، ولا يوهونَ ما رقعا     لا يَرْقَعُ النّاسُ ما أوْهى وَإنْ جَهَدوا
 
 وَما يُرِدْ بَعدُ من ذي فُرْقة ٍ جَمَعَا     لَمّا يُرِدْ مِنْ جَمِيعٍ بَعْدُ فَرّقَهُ،
 
 إلى المدائنِ خاضَ الموتَ وادّرعا     قَد نالَ أهْلَ شَبامٍ فَضْلُ سُؤدَدِهِ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 97 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  2.3 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  95696
ابن الرومي  86492
ابن الأبار القضاعي  79192
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  5330
مقهى للبكاء  4833
هو الشِّعر كفّي  3744
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

3419675

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com