ديوان شعر العرب || حَيّ الغَدَاة َ برَامَة َ الأطْلالا،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  جرير

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

5695

رقم القصيدة :


::: حَيّ الغَدَاة َ برَامَة َ الأطْلالا،  :::


 رَسْماً تَحَمّلَ أهْلُهُ، فَأحَالا    

حَيّ الغَدَاة َ برَامَة َ الأطْلالا،

 
 للرّيحِ مُخْتَرَقاً بِهِ وَمَجَالا     إنّ السّوَارِيَ وَالغَوَادِيَ غادَرَتْ
 
 فسقيتُ من سبلِ السماكِ سجالا     لم أرَ مثلكَ بعدَ عهدكَ منزلاً
 
 قفْراً، وَكُنْتَ مَرَبّة ً مِحلالا     أصْبَحْتَ بَعْدَ جَميعِ أهِلكَ دِمنَة ً
 
 و الدهرِ كيفَ يبدلُ الأبدالا     وَلَقَدْ عَجِبْتُ مِنْ الدّيارِ وَأهْلِها
 
 بعدَ الوجيفِ وملتْ الترحالا     و رأيتُ راحلة َ الصبا قدْ أقصرتْ
 
 قدْ هجنَ ذا سقمٍ فزدنَ خبالا     إنَّ الظعائنَ يومَ برقة ِ عاقلٍ
 
 بالليلِ أجنحة ُ النجومِ فمالا     طربَ الفؤادُ لذكرهنَّ وقدْ مضتْ
 
 وَجَعَلْنَ أمْعَزَ رَامَتَينِ شِمَالا     يَجْعَلْنَ مَدْفَعَ عَاقِلينِ أيَامِنًا،
 
 وَرُزِقنَ زُخْرُفَ نَعْمَة ٍ وَجَمَالا     لا يَتّصِلْنَ إذا افْتَخَرْنَ بتَغْلِبٍ،
 
 و لحبَّ بالطيفِ المسلمَّ خيالا     طرقَ الخيالُ حزرة َ موهناً
 
 أتُرِيدُ صُرْمي، أمْ تُرِيدُ دَلالا     يا ليتَ شعري يومَ دارة ِ صلصلٍ
 
 سَمِعَتْ حَدِيثَكِ أنْزِلَ الأوْعَالا     لَوْ أنّ عُصْمَ عَمَايَتَينِ وَيَذْبُلٍ
 
 بحَزِيزِ وَجْرَة َ إذْ يَخِدْنَ عِجَالا     حُيّيتِ، لَسْتِ غَداً لهُنّ بصَاحِبٍ،
 
 و حذينَ بعدَ نعالهنَّ نعالا     أجهضنَ معجلة ً لستة ِ أشهرٍ
 
 و ونا المطيُّ سامة ً وكللا     وَإذا النّهَارُ تَقَاصَرَتْ أظْلالُهُ،
 
 خلقِ القميصِ تخالهُ مختالا     رفعَ المطيُّ بكلَّ أبيضَ شاحبٍ
 
 للظالمينَ عقوبة ً ونكالا     إنّي جُعِلْتُ، فَلَنْ أُعافيَ تَغْلِباً،
 
 هانتْ علَّ مراسناً وسبالا     قَبَحَ الإلَهُ وُجُوهَ تَغْلِبَ إنّهَا
 
 شبحَ الحجيجُ وكبروا إهلالا     قَبَحَ الإلَهُ وُجُوهَ تَغْلِبَ كُلّمَا
 
 و بجيرئيلَ وكذبوا ميكالا     عَبَدُوا الصّلِيبَ وَكَذّبُوا بمُحَمّدٍ
 
 حَكّ اسْتَهُ، وتَمَثَّلَ الأمْثَالا     وَالتّغْلِبيّ إذا تَنَحْنَحَ للقِرَى
 
 كانتْ عواقبهُ عليكَ وبالا     أنسيتَ يومكَ بالجزيرة ِ بعدما
 
 شُعْثاً عَوَابِسَ تَحْمِلُ الأبْطَالا     حَمَلَتْ عَلَيكَ حُماة ُ قَيسٍ خيلَها
 
 خَيْلاً تَشُدّ عَلَيْكُمُ وَرِجَالا     ما زِلْتَ تَحْسِبُ كُلّ شَيء بَعْدَهم
 
 فَسَبَى النّسَاء وَأحْرَزَ الأمْوَالا     زُفَرُ الرّئيسُ أبو الهُذَيلِ أبَادَكُمْ
 
 يا مارَ سرجسَ لا نريدُ قتالا     قالَ الأخيطلُ إذ راى راياتهمْ
 
 وَالخَامعَاتُ تُجَمِّعُ الأوْصَالا     هَلاّ سَألْتَ غُثَاءَ دِجْلَة َ عَنْكُمُ
 
 منحاة ُ سانية ٍ تديرُ محالا     تَرَكَ الأخَيْطِلُ أُمَّهُ وَكَأنّهَا
 
 ما لمْ يكنْ وأبٌ لهُ لينالا     و رجا الأخيطلُ منْ سفاهة َ رأيهِ
 
 تَنْفِي القُرُومَ تَخَمُّطاً وَصِيَالا     خلَّ الطريقَ فقدْ رأيتَ قرومنا
 
 خزى َ الأخيطلُ حينَ قلتُ وقالا     تَمْتْ تَميمي يا أُخَيطِلُ فاحتَجِزْ،
 
 جَبَلاً أصَمّ، منَ الجِبالِ، لَزَالا     لوْ أنَّ خندفَ زاحمتْ أركانها
 
 لبني فدْ وكسرَ إذ جدعنَ عقالا     إنّ القَوَافيَ قَد أُمِرّ مَرِيرُهَا
 
 وَشَقاشِقاً بَذَخَتْ عَلَيكَ طِوَالا     و لقيتَ دوني منْ خزيمة َ معشراً
 
 عِقْبَانُ مُدْجِنَة ٍ نَفَضْنَ طِلالا     رَاحَتْ خُزَيْمَة ُ بِالجِيَادِ كَأنّهَا
 
 تسقى الحليبَ وتشغعرُ الأجلالا     إنّا كَذَاكَ لمِثْلِ ذاكَ نُعِدّهَا،
 
 ميلاً إذا ركبوا ولا اكفالا     ما كنتَ تَلقَى في الحُرُوبِ فَوَارِسِي
 
 وَرَأى الهُذَيْلُ لوِرْدِهِنّ رِعَالا     صَبّحْنَ نِسوَة َ تَغْلِبٍ، فسَبَيْنَها،
 
 خَيْرٌ وَأكْرَمُ مِنْ أبِيكَ فَعَالا     قيسٌ وخندفُ إنْ عددتَ فعالهْ
 
 أوْ حللوكَ لتؤكلنَّ حلالا     إنْ حرموكَ لتحرمنَّ على العدا
 
 أو تنزلونَ منَ الأراكِ ظلالا     هَل تَملِكونَ من المَشاعرِ مَشعَراً؛
 
 منكمْ وأطولُ في المساءِ جبالا     فَلَنَحْنُ أكْرَمُ في المَنَازِلِ مَنْزِلاً
 
 و سشتا الهذيلُ يمارسُ الأغلالا     قُدنا خزَيمَة َ، قد عَلِمتمْ، عَنْوَة ً،
 
 نحوَ النهابِ وتقسمُ الأنفالا     و رأتْ حسينة ُ بالعذابِ فوارسي
 
 يومَ التفاضلِ لمْ تزنْ مثقالا     وَلَوَ انّ تَغلِبَ جَمَّعَتْ أحْسَابَها
 
 فالزنجُ أكرمُ منهمْ أخوالا     لا تطلبنَ خؤولة ً في تغلبِ
 
 تَبغي النّضَالَ، فقَد لَقِيتَ نِضَالا     و رميتَ هضبتنا بأفوقَ ناصلٍ
 
 في المسلمينَ فكنتمُ أنفالا     لولا الجزا قسمَ السوادُ وتغلبٌ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 128 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  95693
ابن الرومي  86488
ابن الأبار القضاعي  79191
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  5330
مقهى للبكاء  4833
هو الشِّعر كفّي  3744
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

3419498

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com