| بَلْ شَاءَ رَبُّكَ أَنْ تَفُـوزَ بِقُرْبِـهِ عَجِلاً وَأَخْطَأ قَوْمَـكَ التَّوْفِيـقُ |
|
|
لَمْ تُغْنِ مِنْكَ شَمَائِـلُ وَفَضَائِـلُ وَاسْمٌ بِـهِ عُـوِّذْتَ يَـا تَوْفِيـقُ |
| |
| فَادْخُلْ جِنَانَ الخُلْدِ وَامْرَحْ نَاجِياً مِنْ مَحْبَسِ الدُّنْيَا فَأَنْـتَ طَلِيـقٌ |
|
|
هَلْ كَانَتِ الدُّنْيَا مَقَامـاً صَالِحـاً لِيُطِيـلَ فِيـهِ مَكْثَـهُ الصِّدِّيـقُ |
| |
| أَمَّـا إِقَامَتُـك القَصِيـرَةُ بَيْنَنَـا فَتَـدُومُ ذِكْرَانَـا لَهَـا وَتَشُـوقُ |
|
|
اليَومَ تَنْفَعُـكَ المَبَـرَّاتُ الَّتِـي أَسْلَفْتَهَا وَبِهَـا الثَّـوَابُ خَلِيـقُ |
| |
| كَمْ بَاتَ مُلْتَـاعٌ تَسُـحُّ دُموعُـهُ حُزْناً عَلَيْكَ وَفِي حَشَاهُ حُـرُوقُ |
|
|
وَأَحَبُّ مَا يَبْقَى لِخِـدْنٍ رَاحِـلٍ عَهْدٌ وَإِنْ شَـطَّ المَـزَارُ وَثِيـقُ |
| |
| وَأَبَاعِدٌ جَزَعُوا عَلَيْكَ وَلَمْ يَكُـنْ لَـكَ بَيْنَهُـمْ إِلاَّ أَخٌ وَصَـدِيـقُ |
|
|
عُـرْسٌ مُدَلَّـهَـةٌ وَأُمٌّ ثـاكِـلٌ وَشَقِيقَـةٌ مَحْزُونَـةٌ وَشَقِـيـقُ |
| |
| أَوْرَثْتَ أُسْرَتَكَ الوَفِيَّـةَ حَسْـرَةً رَاعَتْ بِقُسْوَتِهَا وَأَنْـتَ رَفِيـقُ |
|
|
يَا كَوْكَباً سَلَبَ العُيُونَ ضَيَاءَهَـا عَجَبٌ غُرُوبُكَ وَالأَوَانُ شُـرُوقُ |
| |
| فِتْيانُهَا مِنْ خَيْرِ فتْيَـانِ الحِمَـى وَعَلَى مِثَالِـكَ كُلُّهُـمْ مَوْمُـوقُ |
|
|
هِيَ أُسْرَةٌ بِكَ زِيدَ طَارِفُ مَجْدِهَا وَالمَجْـدُ فِيهَـا تَالِـدٌ وَعَرِيـقُ |
| |
| |
|
|
فَلْيَسْلَمُـوا لِبِلاَدِهِـمِ فَلَقَـدْ غَـدَا عَلَمُ المَنَاقِبِ بِاسْمِهِـمْ مَعْتُـوقُ |
| |