| |
|
|
|
شريفة السيد |
الشاعر : |
تفعيلة |
القصيدة : |
49156 |
رقم القصيدة : |
|
|
::: ملامح أخرى لامرأة عنيدة
:::
|
أنا المشغولة ُ اعترفتْ
لأرضٍ تَعشقُ الفَأسَـا
بأنَّ رداءها الممسوخ َ
في النسيان قد أمسى
تشاغبُها يـدُ الأقـدار
حين تُحيلُهـا شمسَـا
تمدُّ خيـوط َرونقهـا
فتُخْمِد في المدى حِسَّا
لترجعُ بعـد رحلتهـا
غرامًا يُشعِـلُ اليأسـا
* * *
أنا أرجوحتي اعترفتْ
بأنَّ أنينهـا انسَكَبـا
وأنَّ الزورقَ المشطورَ
مـنْ ترحالـه تَعِبَـا
تشاغبُها يـدُ الأقـدار
حيـن تحيلُهـا عِنَبَـا
عناقيـدًا إذا امتُنِعَـتْ
يُـذِلُّ نبيذُهـا شَعْبَـا
لترجعَ بعـد رحلتهـا
وما أحدٌ لـه اقْتربـا
* * *
وسوسَنتى هنا اعترفتْ
بأنَّ ربيعهـا انطَلَقـا
وأنَّ الصبح َ ينثرُهَـا
نسيمًا هادئًـا، عَبَقـا
تُشاغبها يـدُ الأقـدار
حيـن تُحيلُهـا ألَقَـا
تُحذ ِّرُ مـن أشعَّتهـا
فمُدمِنُ ضوئها احترقا
تقولُ بُعَيـد رحلتهـا
بـأنَّ جمادَهـا نطقـا
* * *
أنا المفتونة ُ اعترفتْ
بـأن حنينَهـا نـيـلُ
تلجلجَ عنـد منبَعِـهِ
و أعيَتَـهُ التراتـيـلُ
تشاغبُها يـدُ الأقـدار
تبكيـهـا المنـاديـلُ
بواديها الذي ما جـفَّ
تختبـئُ المحاصيـلُ
لترجعَ بعـد رحلتهـا
و كل الفعـل ضِلِّيـلُ
* * *
وقضبانٌ بها اعترفـتْ
بأنَّ الحـب َّ مكتـوبُ
و أنَّ هنـاك منتصـرٌ
وأنَّ هنـاك مغلـوبُ
تشاغبُها يـدُ الأقـدار
حين يهزُّهـا كـوب ُ
فتخطُفهُ علـى عجـلٍ
وطرفُ العين معصوبُ
تُفاجأ ُ بعـد رحلتهـا
بأنَّ الكوبَ مسكـوبُ
* * *
معاندةٌ أنـا اعترفـتْ
أخيرًا أنَّهـا امـرأة ٌ
وأنَّ مضيقَ أطلَسِهـا
ستسكنُ فيه لؤلـؤة ٌ
تحلُّ رمـوزَ شفرتـه
وتشهـدُ أنهـا رِئـة ٌ
تُنيرُ البيد فـي ثقـةٍ
فـإن البيـد مطفـأة ٌ
لتجلسَ عند شاطئهـا
وكأسُ النهر ظامئـة ٌ
* * *
أنا الممسوسة ُابتدأتْ
قراءة َ آيـةٍ كبـرى
لتجلبَ مِن بلاد السِّنْدِ
( ديكَ الجن) منتحـرا
وتُتبُعهـا بشَـعـوذةٍ
وتدفعُ نذْرهـا تبـرا
وترقصُ ملء نشوتها
إلى أنْ ترتمي سَكْرى
يفُك العشـقُ عُقدتهـا
ليأتي ساجـدًا شِعـرا
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
147 |
عدد القراءات |
|
0 |
عدد مرات الاستماع |
|
0 |
عدد مرات التحميل |
|
1.0 من 5 |
نتائج التقييم |
|
|
|
|
|
|
|
 |
البحث عن قصيدة |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
البحث عن شاعر |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
50014 |
عدد القصائد |
|
483 |
عدد الشعراء |
|
2670397 |
عــدد الــــزوار |
|
22 |
المتواجدين حالياُ |
|
|
|
|
|