ديوان شعر العرب || ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  لبيد بن ربيعة العامري

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

481

رقم القصيدة :


::: ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ  :::


 أنَحْبٌ فيُقضَى أمْ ضَلالٌ وباطِلُ    

ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ

 
 ويَفْنى إذا ما أخطأتْهُ الحَبَائِلُ     حبائِلُهُ مبثُوثَة ٌ بسبيلهِ
 
 قضَى عَمَلاً والمَرْءَ ما عاشَ عامِلُ     إذا المرءُ أسْرَى ليلة ً ظنَّ أنهُ
 
 ألَمّا يَعِظْكَ الدَّهرُ، أُمُّكَ هابلُ     فَقُولا لَهُ إنْ كانَ يَقْسِمُ أمْرَهُ
 
 وَلا أنتَ ممّا تَحذَرُ النّفسُ وَائِلُ     فتَعْلمَ أنْ لا أنتَ مُدْرِكُ ما مضَى
 
 لَعَلَّكَ تهديكَ القُرُونُ الأوائِلُ     فإنْ أنتَ لم تَصْدُقْكَ نَفسُكَ فانتسبْ
 
 ودونَ معدٍّ فلتزَعْكَ العَوَاذِلُ     فإنْ لم تَجِدْ مِنْ دونِ عَدْنانَ باقياً
 
 بلى : كلُّ ذي لُبٍّ إلى اللّهِ وَاسِلُ     أرى الناسَ لا يَدرُونَ ما قَدرُ أمرِهمْ
 
 وكلُّ نعيمٍ لا مَحالة َ زائِلُ     ألا كُلُّ شيءٍ ما خَلا اللّهُ باطِلُ
 
 دُوَيْهة ٌ تصفَرُّ مِنها الأنَامِلُ     وكلُّ أُنَاسٍ سوْفَ تَدخُلُ بَينَهُمْ
 
 إذا كُشِّفَتْ عندَ الإلَهِ المَحاصِلُ     وكلُّ امرىء ٍ يَوْماً سيعلمُ سعيهُ
 
 ومختبطاتٌ كالسّعالي أرامِلُ     ليَبْكِ على النّعْمانِ شَرْبٌ وقَيْنَة ٌ
 
 إلَيهِ العِبادُ كُلُّها ما يُحاوِلُ     لهُ الملكُ في ضاحي معدٍّ وأسلَمَتْ
 
 مشعشعَة ٌ مِمّا تُعتِّقُ بابِل     إذا مسَّ أسْآرَ الطُّيورِ صَفَتْ لَهُ
 
 تَكُرُّ عَلَيْها بالمزاجِ النَّياطِلُ     عتيقُ سُلافاتٍ سَبَتْها سَفِينَة ٌ
 
 وَأرْيِ دَبُورٍ شَارَهُ النّحْلَ عاسِلُ     بأشْهَبَ مِنْ أبكارِ مُزْنِ سَحابَة ٍ
 
 إذا ما انتشَى لم تحتضِرْهُ العَوَاذِلُ     تَكُرُّعَلَيْهِ لا يُصَرِّدُ شُرْبَهُ
 
 وَأوْشَمَ جُودٌ مِنْ نَداهُ وَوَابِلُ     على ما تُرِيهِ الخمرُ إذْ جاشَ بحْرُهُ
 
 ويوماً جِيادٌ مُلْجَماتٌ قَوَافِلُ     فَيَوْماً عُنَاة ُ في الحَديدِ يَفُكُّهُمْ
 
 سَعَالٍ وعِقْبانٌ عَلَيهْا الرَّحائِلُ     علَيْهِنَّ وِلْدانُ الرِّهانِ كأنّهَا
 
 وَقَدْ نَضَحَتْ أعطافُها والكَواهِلُ     إذا وضعُوا ألْبَادَها عَنْ مُتَونِهَا
 
 إذا لم تُقَوِّمْ درْأهُنَّ المَسَاحِلُ     يُلاقُونَ مِنْها فَرْطَ حَدٍّ وجُرْأة ٍ
 
 أشاءٌ دَنا قِنْوانُهُ أوْ مَجادِلُ     ويَوْماً مِنَ الدُّهْمِ الرِّغابِ كأنّها
 
 لهَا فَوْقَهُ مِمّا تحَلَّبُ وَاشِلُ     لَها حَجَلٌ قَد قَرَّعَتْ مِن رؤُوسِهِ
 
 دِمَاثُ فُليجٍ رَهْوُها فالمَحافِلُ     بذي حُسَمٍ قد عُرِّيَتْ ويَزينُهَا
 
 رُكَاحٌ فجَنْبَا نُقْدَة ٍ فالمَغَاسِلُ     وأسرَعَ فيها قبلَ ذلِكَ حِقْبَة ً
 
 سَوَاماً وَحَيّاً بالأفاقة ِ جاهِلُ     فإنَّ أمرأً يرجُو الفَلاحَ وقد رَأى
 
 مَواكِبُ تُحْدى بالغَبيطِ وجامِلُ     غداة َ غَدَوْا مِنْها وآزرَ سرْبَهُمْ
 
 مَواكِبُ تَعْلُو ذا حُسى ً وقَنابِلُ     ويَوْمَ أجازَتْ قُلَّة َ الحَزْنِ منْهُمُ
 
 وسُوُقٌ عِدالٌ لَيسَ فيهنَّ مائِلُ     على الصَّرصَرَانِيَاتِ في كلَّ رِحْلة ٍ
 
 حَوَانٍ على أطْلائِهِنَّ مَطافِلُ     تُساقُ وأطْفالُ المُصِيفِ كَأنّها
 
 وريْطٌ وفاثُورِيّة ٌ وسَلاسِلُ     حَقَائِبُهُمْ راحٌ عَتيقٌ ودَرْمَكٌ
 
 مضاعفَة ٌ مِنْ نَسْجِهِ إذْ يُقابِلُ     وَما نسجَتْ أسْراد داود وابنهِ
 
 طَحُونٌ كأنَّ البَيْضَ فيها الأعابِلُ     وكانَتْ تُراثاً منْهُما لِمُحَرِّقٍ
 
 وَأحْكَمَ أضْغَانَ القَتيرِ الغَلائِلُ     إذا ما اجْتَلاها مأزِقٌ وتَزَايَلَتْ
 
 كتائِبُ خُضْرٌ ليسَ فيهنَّ ناكِلُ     أوتْ للشّياحِ واهتدَى لصَليلِها
 
 ذُرَى أجَإٍ إذْ لاحَ فيها مُواسِلُ     كأرْكانِ سَلْمَى إذْ بدتْ وكأنّها
 
 سَرَائِرُها والمُسْمِعاتُ الرَّوافِلُ     وبيضٍ تَرَبّتْهَا الهَوَادِجُ جِقبة ً
 
 ظِباءٌ شقيقٍ ليسَ فيهنَّ عاطِلُ     تَرُوحُ إذا رَاحَ الشَّرُوبُ كأنّها
 
 إذا احتَثَّ بالشِّرْعِ الدِّقاقِ الأناملُ     يُجاوِبنَ بُحّاً قد أُعيدَتْ وَأسمحَتْ
 
 مَوَاكِبُ وابنُ المُنذرِينَ الحُلاحِلُ     يقوِّمُ أُولاهُمْ إذا اعوَجَّ سِرْبُهمْ
 
 ولوْ وردتْهُ وهوَ ريّانُ سائلُ     تَظَلُّ رَواياهَمُ تبرضْنَ منعِجاً
 
 بِرِيٍّ وَلا العادِيُّ مِنْهُ العُدامِلُ     فَلا قَصَبُ البَطحاءِ نَهْنَهَ وِرْدَهُمْ
 
 بحَلّة ِ يَوْمٍ، والشُّرُوجُ القَوَابِلُ     ومَا كادَ غُلاَّنُ الشُّرَيْفِ يَسَعْنَهُمْ
 
 فضاقَتْ بهِمْ ذرعاً خزَازٌ وعاقِلُ     ومُصْعَدُهمْ كيْ يَقْطعوا بطنَ مَنعِج
 
 لعمرُكَ إلاَّ أنْ يخبَّرَ سَائِلُ     فبادَوا فَما أمسَى على الأرْضِ مِنهُمُ
 
 فلَمْ تَرْعَ سَحّاً في الرَّبيعِ القَنابِلُ     كأنْ لم يكُنْ بالشِّرْعِ منهُمْ طلائِعٌ
 
 ذوي الضمرِ لمّا زالَ عَنها القبائِلُ     وبالرَّسِّ أوْصالٌ كأنَّ زُهاءَها
 
 بسيِّدِها والأرْيَحِيُّ المُنازِلُ     وغسّانُ ذَلّتْ يوْمَ جِلَّقَ ذلَّة ً
 
 وعشرينَ، حتى فادَ والشَّيبُ شامِلُ     رَعى خَرَزاتِ المُلْكِ عشرينَ حِجَّة ً
 
 وأَيُّ نعِيمٍ خِلْتَهُ لا يُزايِلُ     وأمْسَى كأحْلامِ النِّيامِ نعيمُهُمْ
 
 وعامٌ وعامٌ يتبَعُ العامَ قَابِلُ

    تَرُدُّ عَلَيْهِمْ لَيْلَة ٌ أهْلَكَتْهُمُ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 160 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  3.3 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  95657
ابن الرومي  86459
ابن الأبار القضاعي  79170
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  5288
مقهى للبكاء  4830
هو الشِّعر كفّي  3743
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

3418366

عــدد الــــزوار

11

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com