نصحتُكَ لا تبع رشـداً بغـيّ وبع طلب الرضى بالرشد غيّا
وليّ الشيـب بالإقـلاع ظلـمٌ فكم ذا تتبـعُ التسويـف ليّـا
ألم تر ما يسوم الناس نشـراً من الآمال كيف يغـالُ طيّـا
إذا فـاء الفتـى لنهـاه يومـاً رأى الأعمـار للآجـال فيّـا
يبيد الخلق من شيخ وشـرخٍ وهل ترك الردى في الحي حيّا
محت قيسـاً وليـلاهُ الليالـي وغال المـوت غيلانـاً وميّـا
مرامُ الفوز فـي دنيـاك دانٍ بما ترجـوه مـن ريّ وريّـا
وخير الزاد تقوى اللّـه حقـا فلا تعدل بتقـوى اللّـه شيّـا