ديوان شعر العرب || مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الأبار القضاعي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

47789

رقم القصيدة :


::: مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه  :::


مِن كلّ رَقْـراق الفِرَنْـد   كأنَّـه        نِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنـهُ    جُـرِّدا
وَمُثَقَّفٍ ذَلِـقِ السِّنـانِ    تَخَالُـه        في السّرْدِ يَخْرُقُ جَانِبيهِ    مُسرِّدا
قَسَمَ الجَبَابِـرَةَ الذيـنَ تَمَـرّدوا        وتَسنَّمُوا صَرْحَ الشقاق   مُمَـرَّدا
أين ابْنُ غَانِيَـةٍ وأيْـنَ   غَنَـاؤُه        لا مُلحِـدٌ إلا وأصْبَـحَ   مُلْحَـدا
وحَكت أَجَادِلُ زُغبة زُغْبَ القَطا        وَغَدَتْ رياحُ بني رياحٍ    رُكَّـدا
زُهْرٌ مَناقِبُـهُ أبَـتْ عَلْيَـاهُ   أن        تَلْقَـاه إلا واعـداً أوْ   مُـوعِـدا
لَمْ أرْضَ إلا بالنجـومِ   مَنَـازِلاً        لَمّا حَدا بِيَ للسّعَادَة مَـا    حَـدا
إني رَحَلْتُ إليهِ في طَلَبِ    العُلى        لأكونَ عَبْـداً فـي ذرَاه   سَيِّـدا
وَرَوَيْتُ كُـلّ غريبَـةٍ   بسنـادِهِ        فَاسْمَعْ أحدّثْك الصحِيحَ المُسْنـدا
مِلْءَ المُرْادِ نَضـارةً   وعُذوبـةً        يَجِدُ المُرادَ عُفاتُـهُ    والمَـوْرِدا
بُشْرَايَ لِلإحْضارِ بالدّارِ    التـي        دارَتْ بعِزة أمْرِها حتّى    الرّدى
هيَ غايَةُ الشّرف التي ما   بَعْدَها        أمَدٌ فَيَصْمِدُهُ الرّجاءُ ولا    مَـدى
يـا واحِـداً إِحْسانُـهُ    مُتَعَـدِّدٌ        دُمْ للرّعايا في المُلوكِ   الأوْحَـدا
وَصل المآدِبَ والمَواهِبَ    راشِداً        فيما تعُمُّ بِـه لُهـاك    ومُرْشِـدا
واعْهدْ إلى أبنائِك الصِّيد   الألَـى        طالوا سَناء حينَ طابوا    مَوْلِـدا
هذِي بِجايَةُ قَد سَدَدت  ثُغورَهـا        بِمُبَارَكٍ يُمْضي الأمور    مُسِـدّدا
كالغَيْثِ كَفّاً إن حَبا كالليثِ   قَـلْ        باً إِن حَمَى كالبدْرِ وَجْهاً إن  بَدا
فَابْلُغْ بإخْوَتِـه المَبَالِـغَ   مُنْجِبـاً        بِهِمُ وللمُلـكِ المواطـنَ   مُنْجِـدا
وَاخصص مُحمّداً الأميرَ   بِإِمْـرَةٍ        يَرْقى بها فوْقَ الكَواكبِ    مُصْعِدا
هُو زانَ إِخوَتَه وَهم زانوا الهُدى        فكأنه بَيْـتُ القَصيـدِ    مُجَـوَّدا
وُسْطى قِلادَتِهمْ وزهرةُ   رَوْضِهم        وأحَقُّ منْ حُبِي الجَسيـم وقُلِّـدا
واعْقدْ لِمَولايَ الأميـرِ    مُحَمّـد        عَهْداً به تُرضِي النّبِيَّ    مُحَمّـدا
واخْلُد فَمَسؤُولُ الزّمانِ    وأهلِـهِ        سِرّاً وجَهْراً أن تَـدُوم   وتَخْلُـدا

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 248 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  3.3 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  71421
ابن الأبار القضاعي  67680
ابن الرومي  64861
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
مقهى للبكاء  4073
هو الشِّعر كفّي  3349
كلّ نوم  3028
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

2684704

عــدد الــــزوار

29

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com