| عَنَتْ وَدَانَتْ عَلَى حُكْمِ المُنَـى فَرَقـاً مِنْ سَيِّد قَدْ هَوَتْ مِنْ أَرْفَـعِ السُّـورِ |
|
|
لِلَّـهِ قَلْـعَـةُ بِـيـرانٍ وَعِزَّتـهَـا عَلَى الأَعَاصِيرِ فِي ماضِي الأَعَاصِيرِ |
| |
| وَلَوْ أَصَرَّتْ عَلَى الإعْـراضِ ثَانِيَـةً لأَصْبَحَـتْ بَيْـنَ تَخْريـبٍ وَتَدْميـرِ |
|
|
وَأَذْعَنَـتْ وَهـيَ الشمَّـاءُ ذُرْوَتُهـا عَلَى حجَاجٍ لهَا مِـنْ قَبْـلُ مَذْكـورِ |
| |
| وَأَكَّدَتْ في الرِّضَى والصَّفحِ رَغْبَتَهـا كَمَـا تَـقَـدَّمَ تَأيـيـدُ الْمَقَـادِيـرِ |
|
|
مَـدَّتْ إِلَيـكَ أَبَـا زَيْـدٍ بِطَاعَتِهـا يَداً مَخَافَـةَ صَـوْلٍ مِنـكَ مَشْهُـورِ |
| |
| |
|
|
فَجُدْتَ جُودَكَ بِالنُعْمَـى بِمَـا سَأَلَـتْ مِنَ الأَمَـانِ لَهَـا طَلْـقُ الأَسَارِيـرِ |
| |