| دارَتْ بِـهِ الأَفـلاكُ تَقْذِفُـه للسابِحِيـنَ الخَيـل والفُلْـكِ |
|
|
فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُـمُ مَحكِـيّ هدَاكُم فواتِحُـهُ بِـلا مَحْـكِ |
| |
| تأْبَى صَحائِفُهُ وقَـد خُتِمَـت إلا بحَضرَتِكُـم مـن الفَـكِّ |
|
|
إن كـانَ دُرّاً فـي نَفَاسَتِـهِ فَمَقامُكُـمْ لِلنَّظْـمِ كالسِّـلْـكِ |
| |
| هَـذِي صَوارِمُكُـم مُوَصلَـة أَعداءَكُـم بالقَتـلِ والفَـتْـكِ |
|
|
إنَّ اليقينَ إِلى البَـراءةِ مِـن رَيـبٍ يُوَهِّنـه ومِـن شَـكِّ |
| |
| جَـرَّت مَنادِبُهُـم مآدِبَـنـا كالزَّهْرِ يَضحكُ لِلْحَيَا يَبكِـي |
|
|
ما زادَ في التعذيـبِ هُلكُهُـمُ قَد كانَ عَيشُهُمُ أَخـا الهُلْـكِ |
| |
| وبَقيتَ لا تُبْقي ظُبـاكَ عَلـى مُهجاتِهِـم بالسَّفْـحِ والسَّفـكِ |
|
|
لا زالَ رَحْباً نهجُ مَصْرَعِهِم يومَ الوَغَى في المأزقِ الضنكِ |
| |
| واللَّهُ أورثَكَ التـي غَصَبُـوا لمَّـا رآكَ أحـقّ بِالمُـلْـكِ |
|
|
أنتَ الخليفَة لا خِلافَ وهَـلْ نُورُ النهارِ من الدُّجَى الحُلْكِ |
| |
| |
|
|
|
| |