| وَلا تُشمِتِي بِيَ العِدا مِـن عداتِهـا فَحل الأَذى لَيْسَ الردَى مَعْنَا سَهل |
|
|
عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِـي بِنجَـازه فَعِندِي إِذا صَحَّ الهَوَى حسن المطل |
| |
| وَلا تَبْخَلوا بِالوَصلِ عَنـي فَإِنَّكُـم أَجَلُّ مَقَاما أَنْ يضاف لكُـم بُخـل |
|
|
وَقَطع حِبـال الـودِّ عـارٌ وَأَنتُـمُ أَعَـز جَنابـا أَن يَنالُكُـم العَـذل |
| |
| فَما ذَنبُ صاب ما لَها قَـطُّ عَنكُـمُ وَمَا عيب صبَّ فِي هَواكُم لَما يَسلو |
|
|
وعُودوا وَلَوْ بِالطيفِ مَرضَى جَفاكُمُ وَلا تَقتُلُوا بِالصَّد من لا لهُ حَـول |
| |
| فَأَيْنَ ذِمام العَهدِ يا غايَـة المُنَـى لَقَد سَاء حسْن الظن وانقَطع الحَبل |
|
|
إِلَى من أشاكِي ضَيعَتِـي وَقِلاكُـمُ وَقَد عيل صَبرِي عَنكُمُ وَلَكُم فَضل |
| |
| لَعَلَّ جَوابـاً فِـي كِتـاب لَدَيهِـمُ يعزّي مصاباً خانَه فِيكُـمُ الوَصـل |
|
|
وَطالَ انتِظارِي لَيلَـةً بَعـد لَيلَـةٍ بَشِيرا وَلَو فِي النَّومِ تَتبَعُه الرسـل |
| |
| وَما يَصنَعُ المَهجُور إِن سَبَقَ القَضا بِحِرمانِهِ مِن وَصْلكم فَلَـهُ الوَيـل |
|
|
فَمَا حِيلَةُ المَطْرودِ مِن بابِ نَيلِكُـم وَمَا عِلة المَشدُودِ مِن فَضلِكُم حَـل |
| |
| |
|
|
وَمن يَقصِد الآمال مِن بَعـد هَـذِهِ إِذا لَم تُواسُوا ضائِعاً مَا لَـهُ أَهـل |
| |