| وَهَلْ يَمْلِكُ العَيْنَيْنِ فِي مِثلِها سِوَى خَلِيٍّ عَدَاهُ عَـنْ هُـدَاهُ ضَـلالُ |
|
|
سِجَامٌ لَعَمْـرِي أَدْمُـعٌ وَسِجـالُ لَئِنْ عَزَّ مِن نَعْلِ الرَّسُولِ مِثَـالُ |
| |
| أُقَبِّلُـهُ شَوْقـاً تَمَلَّكَـنِـي لِـمـا حَكَى وَشَهِيدِي لَـوْ يَفُـوهُ قِبـالُ |
|
|
مِثالٌ إِلَى نَعْـلٍ مُطَهـر يَعْتَـزِي فَإِعـزازُهُ لِلْحُسْنَيَـيْـنِ مَـنـالُ |
| |
| وَمَعقِدُهُ مِما عَقَـدْتُ بِـهِ الهَـوَى فَلا صَحَّ عَزْمِي إِنْ صَحَا لِيَ بَالُ |
|
|
وَالَى اشتِرَاكٌ فِي التِزامِ شِراكِـهِ وَحَسْبِي مِنْـهُ عِصْمَـةٌ وَمَنـالُ |
| |
| وَمِن وَضْعِهِ فِي حُرِّ وَجهِي وَرَفعِهِ لِقِمَّـةِ رَأْسِـي أَنْ يعِـز مَــآلُ |
|
|
مُرادِيَ مِن تَمْرِيغِ شَيْبِي علَيهِ أَنْ تَسُحَّ مِن الرّحْمَى علـي سِجـالُ |
| |
| |
|
|
فأَحْظَى بِحَظِي من جِوارِ مُحَمَّـدٍ وَهَل بَعْد تَنْوِيـلِ الجِـوارِ نَـوَالُ |
| |