| تَـدبُّ بِفَجْـعِ الخِـلِّ بالخِـلِّ دَائِـبـاً وتَسرِي لشتِّ الشَملِ في السِرِّ والجَهـرِ |
|
|
رُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِـرُّ عَلَـى الغَـدْر أتَجْهـلُ إتْـلافَ النّفائِـس أمْ تَـدرِي |
| |
| فَيـا لَيتَهـا والهَجْـرُ مُـودٍ بِوصْلِهـا كَفَتْنا سُرُورَ الوَصْل أوْ حَـزنَ الهجـرِ |
|
|
وَما أَنْشَبَتْ في ضَيْغَـم الغَـاب نَابَهـا فأفْلَتَهـا يَوْمـاً ولا ظَبْـيَـة الـخِـدْرِ |
| |
| فَلَم يَسْتَفِد لُطـف التهـدِّي إلـى الأذى ولم يعْتَمد عُنْف التَصدِّي إلـى الضُّـرِّ |
|
|
وَيا لَيتَها كانَـت كأَشْعَـبَ فـي الـذي تَعَلَّمَ دون الطَّيِّ مِـن صَنعَـةِ النَّشْـرِ |
| |
| ذَوَتْ غُصنـاً مَـاءُ النّعيـم يُميـلُـه بِملْء الحَشايا والحَشـا وَقـدة الجَمـرِ |
|
|
لَقـد أَثْكلَتْنـي خُلّـةً طَعَنَـتْ بِـهـا ولَكِن أَقامَـتْ بعدَهـا لَوْعَـة الصّـدْرِ |
| |
| يُذَكِّـرُ فيهـا الشَّمْـس والبَـدْر كُلّمـا رَميْتُ بلَحْظي طلْعة الشَّمـس والبَـدْرِ |
|
|
وأَسْلمَهـا الجيـشُ العَرَمـرَمُ للـرَّدى كأن لَم تكُن أحْمَى مِن النجـمِ الزُّهـرِ |
| |
| حَنينِـي لأحْـداثٍ أَطافَـتْ بِرَسْمِهـا كأَصْدافِ دُرّ لَم تَـرِمْ ساحِـلَ البَحْـرِ |
|
|
هَوَتْ في الثَّرى وَهْي الثرَيـا مكانـةً فَلَهفي لمَا ساء الهَـوى آخـر الدَّهْـرِ |
| |
| أعِدْ نَظَراً فيما دَعانِـي إِلـى الأسـى وَما عادَنِي في عِيدي الفِطـر والنَّحْـرِ |
|
|
وحَجِّـي إلَيْهـا واعْتِمـارِي جَعَلـتـه وَذاك لَعَمري مُنتَهـى شَـرَف العُمْـرِ |
| |
| وَقـاذِفَ دَمْـعٍ كالجِـمـارِ مُــورَّداً إذا ما أفاضَ الناسُ فاضَ عَلى النَّحْـرِ |
|
|
تَجِدْنِـيَ مـن مِيقاتِهـا يَـا لِيَوْمِـهـا مهلاً ولكِـنْ بالمَراثِـي مِـن الشِّعـرِ |
| |
| فَقَلْبِـيَ لَــو رَامَ السـلُـوَّ ثَنيَـتُـه عَن القَرِّ ما بينَ الضُّلوعِ إلـى النَّفْـرِ |
|
|
وَلا تَلُمَـنِّـي أن حَلَـلْـتُ مُقَضِّـيـاً مَناسِكَ أشْجانِـي وضَحَّيـتُ بالصَّبـرِ |
| |
| |
|
|
وفـاءً بِعَـهْـدٍ لا أُخِــلُّ بِحِفْـظِـه إلى عرْضَة الأمواتِ في عرْصة الحَشرِ |
| |