ديوان شعر العرب || رُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِرُّ عَلَى الغَدْر



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الأبار القضاعي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

47684

رقم القصيدة :


::: رُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِرُّ عَلَى الغَدْر  :::


 تَـدبُّ بِفَجْـعِ الخِـلِّ بالخِـلِّ   دَائِـبـاً        وتَسرِي لشتِّ الشَملِ في السِرِّ والجَهـرِ     رُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِـرُّ عَلَـى   الغَـدْر        أتَجْهـلُ إتْـلافَ النّفائِـس أمْ    تَـدرِي
 
 فَيـا لَيتَهـا والهَجْـرُ مُـودٍ   بِوصْلِهـا        كَفَتْنا سُرُورَ الوَصْل أوْ حَـزنَ الهجـرِ     وَما أَنْشَبَتْ في ضَيْغَـم الغَـاب   نَابَهـا        فأفْلَتَهـا يَوْمـاً ولا ظَبْـيَـة   الـخِـدْرِ
 
 فَلَم يَسْتَفِد لُطـف التهـدِّي إلـى   الأذى        ولم يعْتَمد عُنْف التَصدِّي إلـى   الضُّـرِّ     وَيا لَيتَها كانَـت كأَشْعَـبَ فـي الـذي        تَعَلَّمَ دون الطَّيِّ مِـن صَنعَـةِ    النَّشْـرِ
 
 ذَوَتْ غُصنـاً مَـاءُ النّعيـم    يُميـلُـه        بِملْء الحَشايا والحَشـا وَقـدة   الجَمـرِ     لَقـد أَثْكلَتْنـي خُلّـةً طَعَنَـتْ    بِـهـا        ولَكِن أَقامَـتْ بعدَهـا لَوْعَـة الصّـدْرِ
 
 يُذَكِّـرُ فيهـا الشَّمْـس والبَـدْر   كُلّمـا        رَميْتُ بلَحْظي طلْعة الشَّمـس   والبَـدْرِ     وأَسْلمَهـا الجيـشُ العَرَمـرَمُ   للـرَّدى        كأن لَم تكُن أحْمَى مِن النجـمِ   الزُّهـرِ
 
 حَنينِـي لأحْـداثٍ أَطافَـتْ    بِرَسْمِهـا        كأَصْدافِ دُرّ لَم تَـرِمْ ساحِـلَ   البَحْـرِ     هَوَتْ في الثَّرى وَهْي الثرَيـا    مكانـةً        فَلَهفي لمَا ساء الهَـوى آخـر    الدَّهْـرِ
 
 أعِدْ نَظَراً فيما دَعانِـي إِلـى  الأسـى        وَما عادَنِي في عِيدي الفِطـر   والنَّحْـرِ     وحَجِّـي إلَيْهـا واعْتِمـارِي   جَعَلـتـه        وَذاك لَعَمري مُنتَهـى شَـرَف   العُمْـرِ
 
 وَقـاذِفَ دَمْـعٍ كالجِـمـارِ   مُــورَّداً        إذا ما أفاضَ الناسُ فاضَ عَلى   النَّحْـرِ     تَجِدْنِـيَ مـن مِيقاتِهـا يَـا   لِيَوْمِـهـا        مهلاً ولكِـنْ بالمَراثِـي مِـن    الشِّعـرِ
 
 فَقَلْبِـيَ لَــو رَامَ السـلُـوَّ    ثَنيَـتُـه        عَن القَرِّ ما بينَ الضُّلوعِ إلـى    النَّفْـرِ     وَلا تَلُمَـنِّـي أن حَلَـلْـتُ    مُقَضِّـيـاً        مَناسِكَ أشْجانِـي وضَحَّيـتُ   بالصَّبـرِ
 
      وفـاءً بِعَـهْـدٍ لا أُخِــلُّ   بِحِفْـظِـه        إلى عرْضَة الأمواتِ في عرْصة الحَشرِ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 340 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  71338
ابن الأبار القضاعي  67511
ابن الرومي  64809
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
مقهى للبكاء  4070
هو الشِّعر كفّي  3348
كلّ نوم  3024
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

2682903

عــدد الــــزوار

24

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com