| لم يَكُنْ يَبْعُـدُ عَهْـداً بالصِّبـى وهْوَ في ضَعْفِ الكَبيـرِ اليَفَـنِ |
|
|
رقَّ مَولانـا لِعَـبْـدٍ زَمِــنِ دَنِـفِ الجِسْـمِ لِشَكْـوٍ مُدْمِـنِ |
| |
| فَشَفَـى شَكْـواهُ مِـن عُسْرَتِـهِ وضَنـاهُ بالسَّـمـاحِ الهَـتِـنِ |
|
|
قَدْ وَنَى خَطْواً كَما شاءَ الضَّنَى ولـهُ نَهْضَـةُ شُكْـرٍ لا تَنِـي |
| |
| لَم يَزَلْ عَطْفُ الأَميرِ المُرْتَضَى ونَــداهُ أبــداً يُنْعِـشُـنِـي |
|
|
وَرَأَى إِبقـاءهُ فــي خِـدْمَـةٍ وهْـوَ أهْـلٌ لِجَسيـمِ المِـنَـنِ |
| |
| مـتُّ وَجْـداً لِثَوَائِـي بَـعْـدَه وَكَريـمُ القَصْـدِ بـي أنْشَأَنِـي |
|
|
لا أَخَافُ الهـونَ فـي دَوْلَتِـهِ مَنْ يكُـن عَبْـداً لَـهُ لا يَهُـنِ |
| |
| قَمَـرُ السَّعْـدِ الـذي يُسْعِدُنـي وَحَيا الجُـودِ الـذي يُوجِدُنِـي |
|
|
خَصَّنِي مِن خِدْمَةِ النَّجْلِ الرِّضَى بِحَنَـانٍ وامْتِـنَـانٍ عَمَّـنِـي |
| |
| |
|
|
دامَ للدِّيـنِ وللدُّنـيـا حِـمـىً خَالِـدَ المُلْـكِ خُلُـودَ الزَّمَـنِ |
| |