ديوان شعر العرب || اللَّهُ عَنْ تِلكَ المَناقِبِ دَافِعُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الأبار القضاعي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

47623

رقم القصيدة :


::: اللَّهُ عَنْ تِلكَ المَناقِبِ دَافِعُ  :::


اللَّـهُ عَـنْ تِلـكَ المَناقِـبِ دَافِـعُ        ولَها مِـن المَحْـذورِ واقٍ    مانِـعُ
لَـوْلا اليَقيـنُ بأَنَّهَـا    مَعْصُومـةٌ        لَتَفَجَّـرَتْ بِـدَمِ القُلـوبِ    مَدامِـعُ
زَرَّتْ على الصَّبْر النّفُوسُ    جُيوبَها        والذُّعْـرُ فيهـا لِلْجَوانِـحِ    خالِـعُ
وتَعَلَّلَـتْ بِسُؤالِـهَـا  وجَوَابِـهِـمْ        الفَضْـلُ نـاجٍ والتَّـداوِي  ناجِـعُ
أنَّى تَضيـرُ شِكايـةٌ مِـنْ   جـودِهِ        وَوُجـودُهُ لِلخَلْـقِ طُـرّاً   نـافِـعُ
عَجَباً لِمُخلِصِها إلَى نـادِي   النَّـدَى        والعالَـمُ العُلْـوِيُّ عَنْـهُ    يُقـارِعُ
آراؤُهُ بِيـضٌ تُـسَـلُّ    قَـوَاطِـعٌ        وَجـداؤُه سُمْـرٌ تُمَـدُّ   شَــوارِعُ
جَرَّ الشّجونَ الجُونَ عارِضُ    سُقْمِهِ        فالدَّهْر من جَـرَّاهُ خـاشٍ خاشِـعُ
هَـلا بِنـا سَـدَك التَّألُّـمُ لا    بِـهِ        إنَّ العَبيـدَ عَـن المُلـوكِ   تُدَافِـعُ
غاضَ التَّحَدُّث بالضَّنَى    وبِحَسْبِنَـا        أَنْ غاضَ مِنْ ماءِ العَنَـاءِ   النابِـعُ
حتَّى إِذَا الإبْـلالُ صَـحَّ    تَوَاتُـراً        وَصَلَ الحُبُورَ بهِ الدّليـلُ  القاطِـعُ
شُفِيَ الأَميـرُ فَكُـلُّ قَلْـبٍ ساكِـنٌ        بَعدَ الخُفوقِ وكُلُّ طَـرْفٍ    هاجِـعُ
وَبـدا سَنـاهُ فَـلا عَـدُوٌّ   آمِــنٌ        يَرجو النَّجـاةَ ولا وَلِـيٌّ    جـازِعُ
رُوحُ الوَرَى سِرُّ العُلَى مَعْنَى الهُدَى        فَـرْدٌ لأَشتـاتِ المَكـارِمِ  جَامِـعُ
لِلدِّيـنِ والدُّنيـا بِعِصْمـةِ   ذاتــهِ        إِعْجابُ مَنْ هُوَ فـي حِمـاهُ  وَادِعُ
يا حُسْنَ مَوْقـعِ بُرْئِـهِ مِـن   أُمَّـةٍ        لَولاهُ حـاق بِهـم عَـذابٌ  واقِـعُ
كانُوا مِن الشُّبَهِ المُضِلَّةِ في   دُجـىً        فَجَـلا غَياهِبَهـا هُـداهُ   السَّاطِـعُ
مَـلأَتْ إيالَتُـه اللَّيالـي   حَـبْـرَةً        وَالحادِثـاتُ فَواجِـئٌ    وفَـوَاجِـعُ
وحَيَاة يَحْيَى المُرْتَضَى ما شَاقَ   فِي        أَثْنـاءِ شَكْـواه الحَمَـامُ   السَّاجِـعُ
كَـلا وَلا رَاقَ الرَّبيـعُ وزَهْــرُهُ        في ناظِرٍ وَهـوَ النَّضِيـرُ   اليانِـعُ
وَلَقـد تَنَكَّـرَ كُـلُّ شَـيْء   دُونَـهُ        حتَّى المَغانِـي الآهِـلاتُ    بَلاقِـعُ
غَلَبَ التَّوَلُّـهُ فالعُقـولُ    غـوارِبٌ        لَمَّـا تَحَجَّـبَ والكُـروبُ طَوالِـعُ
وَكـأَنَّ بَـرْدَ الظِّـلِّ قَيْـظٌ   لافِـحٌ        وكأَنَّ عَـذْبَ العَيْـشِ سُـمٌّ   ناقِـعُ
يَسْوَدُّ مُبْيـضُّ الصِّفـاحِ   الناصِـعُ        وَيَضيقُ مُنْفَسِحُ البَـراحِ    الواسِـعُ
وَكأَنَّ ساعـاتِ الثَّـواءِ    لِطولِهـا        حِجَجٌ رَوائِـبُ للنُّفـوسِ    رَوائِـعُ
فالآنَ دانَ بِهِ القَصيُّ مـن   المُنَـى        ودَنا منَ المَـنِّ القَصِـيِّ   الشاسِـعُ
وتَطَلَّعَـتْ لِلكافِريـنَ   مَـصَـارِعٌ        وتَمَهَّـدَتْ بالمُؤْمِنيـنَ   مَضَـاجِـعُ
وَبَدَتْ تَزيـنُ مَشَاهِـدٌ   ومَحَاضِـرٌ        وغَدَتْ تَطيبُ مَصَائِـفٌ  ومَرَابِـعُ
لاقَى السَّلامَـةَ فالزّمَـانُ    مُسالِـمٌ        دونَ انْتِقـاضٍ والأَمـانُ    مُشايِـعُ
وتَرَشُّـفُ النُّعْمَـى بـهِ   مُتَنَاسِـقٌ        وتَشَـرُّفُ الدّنيـا بـهِ    مُتَتَـابِـعُ
مَلِكٌ تَقَدَّسَ فـي المُلـوكِ    مَقامُـهُ        فَخَصَائِـصٌ مَلَكِـيَّـةٌ   وطَبَـائِـعُ
أَضْحَى له شَرَفُ الْكَمَـالِ   مُسَلَّمـاً        هَيْهَاتَ ما فـي العَالَمِيـنَ   مُنـازِعُ
فـي المُونِقَيْـنِ رُوائِـهِ   وثَنَـائِـهِ        مـا تَشْتَهيـهِ نَوَاظِـرٌ    وَمَسَامِـعُ
فَرَعَ الكَوَاكِبَ فـي التَّرَقِّـي   بَيْتُـهُ        للَّـهِ بَيْـتٌ لِلْكَـوَاكِـبِ   فــارِعُ
مِنْ زَاهِراتِ حُـلاهُ حِلْـمٌ    بـارِزٌ        أَعْيـا مُعاوِيَـةً وعِـلْـمٌ بــارِعُ
ماضٍ وقَدْ تَهِنُ الظُّبى في    مَـأْزقٍ        كَثُرَ الكُمـاةُ بـهِ وقَـلَّ   مُضـارِعُ
يَصِفُ النَّجابَةَ والرَّجَاحَـة    خُلقُـه        ويَظَلُّ في الخَيْراتِ بَعْـد   يُسـارِعُ
مَـرْآهُ بِالطَّـوْدِ المُنِيـفِ   مُطَالِـعٌ        فَكَأَنَّمـا فَـوْقَ السَّرِيـرِ   مُتـالِـعُ
إِنْ تَفْخَـرِ الدُّنْيـا بـهِ   وبِمُلْـكِـهِ        فَمُلوكُهـا خَـوَلٌ لَـهُ   وَصَنـائِـعُ
مَوْلايَ عَبْدُكَ في الرِّضَى    مُسْتَشْفِعٌ        وبَنَـاتُ خاطِـرِهِ إليْـكَ    شَوافِـعُ
هُوَ ذا بِبابِكَ ليـسَ يَسْـأَم   قَرْعَـه        ولَطالَمـا وَلَـجَ المُلِـظُّ    القـارِعُ
يَـرد السّـرورُ مُهَنِّئـاً  وَمُهَـنَّـأ        عِدّاً يُطيـلُ العَـبَّ فيـهِ   الكـارِعُ
وَيَوَدُّ لَـوْ مُنِـحَ الإجـادَةَ   ناظِمـاً        لِتَسيـرَ عَنْـهُ بَـدَائِـهٌ   وبَـدائِـعُ
إنَّ الضَّراعَـةَ لِلْقَبـولِ   ذَريـعَـةٌ        والحَقُّ في تَخْلِيدِ أمْـرك  ضـارِعُ

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 259 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  2.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  71379
ابن الأبار القضاعي  67573
ابن الرومي  64835
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
مقهى للبكاء  4070
هو الشِّعر كفّي  3348
كلّ نوم  3025
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

2683563

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com