ألا قُل لذي الجهل كم تطمَـحُ وقلبُـك للغـيّ كـم يجنـحُ
جريت إلى الذنب جريَ الجم وح وذو اللبّ في الذنب يجمَحُ
لقد خاب مـن حلمـه خِفّـةً يشولُ ومـن وزرهُ يرجـحُ
نصحتُكَ والنصح ديـنٌ فـلا تذن بمعاصـاة مـن ينصـحُ
وقوّض خيامك عـن منـزلٍ كأنّـي بـه دارسـا يمصـحُ
وفوّض إلى اللّـه مستمسِكـاً به واجتنب كلّ مـا يفضـحُ
ولا تبـك عينـاك إلّا دمــا لعـلّ الخطايـا بـه تنضـحُ
بعيشكَ أعرض عن المبطـل ين عساك إذا خسروا تربـحُ
وكن واثقاً في اجتراح الذنـو بِ بـأن مقدّرهـا يصـفـحُ
أليسَ الجـواد الـذي كلّمـا لجـأتَ إلـى بابـه يفـتـحُ