ديوان شعر العرب || كُبَيْشَة ُ حَلَّتْ بَعْدَ عَهْدِكَ عاقلا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  لبيد بن ربيعة العامري

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

475

رقم القصيدة :


::: كُبَيْشَة ُ حَلَّتْ بَعْدَ عَهْدِكَ عاقلا  :::


 وكانَتْ لهُ خَبْلاً على النّأيِ خابِلا    

كُبَيْشَة ُ حَلَّتْ بَعْدَ عَهْدِكَ عاقلا

 
 حَساءَ البُطاحِ وانتجَعْنَ المَسَايلا     تَرَبَّعَتِ الأشْرافَ ثُمَّ تصيّفَتْ
 
 إلى سدْرَة ِ الرَّسينِ تَرْعى السَّوَابلا     تخيَّرُ ما بينَ الرِجَامِ وواسطٍ
 
 على الطَّلحِ يصدحنَ الضُّحى والأصائلا     يُغَنّي الحَمامُ فَوْقَها كُلَّ شارِقٍ
 
 شَقَائِقُ نَسّاجٍ يَؤُمُّ المَنَاهِلا     فكَلَّفْتُها وَهْماً كأنَّ نَحِيزَهُ
 
 تُنَازِعُ أطْرَافَ الإكامِ النَّقائِلا     فعدّيْتُها فيهِ تُباري زِمامَها
 
 إكامٌ ويعرَوري النِّجادَ الغَوائِلا     مُنيفاً كسحلِ الهاجريّ تضمُّهُ
 
 كمَا خالَطَ الخَلُّ العَتيقُ التَّوابِلا     فسافَتْ قديماً عهدُهُ بأنيسِهِ
 
 ورعتُ قطاهُ في المبيتِ وقائلا     سَلَبْتُ بها هَجْراً بُيُوتَ نِعَاجِهِ
 
 تَرَى صُلْبَها تحتَ الوَلِيَّة ِ نَاحِلا     بحَرْفٍ بَرَاها الرَّحْلُ إلاَّ شَظِيَّة ً
 
 إذا عاوَدَتْ جَنانَها وَالأفَاكِلا     على أنَّ ألْواحاً تُرَى في جَديلِها
 
 لُصوصٌ تصدَّى للكسوبِ المَحاوِلا     وغادرْتُ مَرْهُوباً كأنَّ سباعَهُ
 
 يفزُّ نحُوصاً بالبراعيمِ حائِلا     كأنَّ قَتُودي فَوْقَ جأبٍ مُطَرّدٍ
 
 نِعافَ القنانِ ساكِناً فالأجاوِلا     رَعاها مَصَابَ المُزْنِ حتى تَصَيَّفَا
 
 خَليطاً، غَدا صُبحَ الحرامِ مُزاَيِلا     فكَانَ لَهُ بَرْدُ السِّماكِ وغَيمُهُ
 
 وقد زايل البُهمى سَفا العِرْبِ ناصِلا     فَلَمّا اعْتَقَاهُ الصَّيْفُ ماءَ ثِمَادِهِ
 
 منَ الحَوْضِ والسُّؤبانِ إلاَّ صَلاصِلا     ولمْ يتذكَّرْ منْ بَقِيَّة ِ عَهْدِهِ
 
 فصارَة َ يُوفى فَوْقَها فالأعابِلا     فأجْمادَ ذي رَقْدٍ فأكْنافَ ثادِقٍ
 
 فأصبحَ مُمتَدَّ الطريقَة ِ قافِلا     وزالَ النَّسيلُ عَن زحاليفِ متنهِ
 
 بأحْنَاءِ ساقٍ، آخرَ الليلِ، ماثِلا     يقلِّبُ أطرافَ الأمُورِ تخالُهُ
 
 وأنْشَأ جَوْناً كالضَّبابَة ِ جَائِلا     فهيجَها بعدَ الخلاجِ فَسامحتْ
 
 منَ الوَقعِ لا ضَحْلاً وَلا مُتضَائِلا     يَفُلُّ الصَّفيحَ الصُّمَّ تَحْتَ ظِلالِهِ
 
 وَمِنْ دَحْلَ لا يخشَى بهنَّ الحَبائِلا     فبَيَّتَ زُرْقاً مِن سَرارٍ بسُحرَة ٍ
 
 وقَحَّمَ آذيَّ السَّرِيِّ الجَحافِلا     فعامَا جُنوحَ الهَالِكيِّ كِلاهُمَا
 
 أحَسَّ قَنِيصاً بالبَراعيمِ خَاتِلا     أذَلِكَ أمْ نَزْرُ المَراتِعِ فَادِرٌ
 
 شآمِيَة ٌ تُزْجي الرَّبَابَ الهَوَاطِلا     فبَاتَ إلى أرْطاة ِ حِقْفٍ تَضُمُّهُ
 
 يُعالِجُ رَجّافاً منَ التُّربِ غائِلا     وباتَ يُريدُ الكِنَّ، لَوْ يَسْتَطيعُهُ
 
 أخُو قَفْرَة ٍ يُشْلي رَكاحاً وسَائِلا     فأصبحَ وانْشَقَّ الضَّبابُ وهاجَهُ
 
 يرينَ دماءَ الهادياتِ نوافِلا     عوابسَ كالنُّشَّاب تدمى نحورُها
 
 دِقاقُ الشَّعيلِ يَبْتَدِرْنَ الجَعَائِلا     فجالَ ولم يعكمْ لغُضْفٍ كأنها
 
 ويَخْشَى العَذابَ أنْ يُعَرِّدَ نَاكِلا     لصَائِدِهَا في الصَّيْدِ حَقٌّ وطُعْمَة ٌ
 
 وَلاقَى الوُجُوهَ المُنكَراتِ البَوَاسِلا     قِتالَ كميٍّ غابَ أنْصَارُ ظَهْرِهِ
 
 للباتِهَا يُنحي سِنَاناً وعَامِلا     يسرْنَ إلى عوراتِهِ فكأنّمَا
 
 ترى القدَّ في أعناقِهِنَّ قَوافِلا     فغادرَها صَرْعى لدَى كُلِّ مَزحفٍ
 
 وَمن مَنعِجٍ بِيضَ الجِمامِ عَدامِلا     تَخَيَّرْنَ مِنْ غَولٍ عذاباً رويَّة ً
 
 وَشَوْقاً لوَ انَّ الشَوْقَ أصْبحَ عادِلا     وقد زودتْ منّا على النأيِ حاجة ً
 
 عشية َ ردُّو بالكُلابِ الجمائِلا     كحاجة ِ يومٍ قبلَ ذلكَ منهمُ
 
 مَذارِعَها والكَارِعاتِ الحَوَامِلا     فرُحْنَ كأنَّ النّادِياتِ منَ الصَّفا
 
 وحثَّ الحُداة ُ الناعجاتِ الذوامِلا     بذي شَطَبٍ أحداجُها إذْ تحمَّلُوا
 
 أصيلاً وعالينَ الحمولَ الجوافِلا     بذي الرِّمْثِ والطَّرْفاءِ لمّا تَحَمَّلُوا
 
 عَلَيها وآرامَ السُّلِيِّ الخَواذِلا     كأنَّ نعاجاً من هجائنِ عازفٍ
 
 يميناً ونكبنَ البديَّ شمائِلا     جَعَلْنَ حِراجَ القُرْنَتَينِ وَنَاعِتاً
 
 جُمانٌ ومرجانٌ يشدُّ المفاصلا     وعالينَ مضعوفاً وفرداً سموطُهُ
 
 وَلوْ لمْ تَكُنْ أعْناقُهُنَّ عَوَاطِلا     يَرُضْنَ صِعَابَ الدُّرِّ في كلِّ حِجَّة ٍ
 
 وعونٌ كرامٌ يرتدينَ الوصائلا     غَرائِرُ أبْكارٌ عَلَيْها مَهَابَة ٌ
 
 جنياً من الرمانِ لدناً وذابِلا     كأنَّ الشَّمُولَ خَالَطَتْ في كَلامِهَا
 
 منَ النّاصعِ المَختومِ مِن خَمرِ بابلا     لذيذاً ومنقوفاً بصافي مخيلة ٍ
 
 سناً رصفاً من آخرِ الليلِ سائِلا     يُشنُّ عليها من سلافة ِ بارقٍ
 
 إذا أتْاقُوا أعْناقَها والحَواصِلا     تُضَمَّنُ بِيضاً كالإوَزِّ ظُرُوفُهَا
 
 بأيمانِ عجمٍ ينصفونَ المقاولا     لهَا غَلَلٌ مِنْ رازِقيٍّ وكُرْسُفٍ
 
 سمعتَ لها من واكِفِ العُطبِ وَاشِلا     إذا صُفقتْ يوماً لأربابِ ربهَا
 
 بعاقبَة ٍ أو يُصبِحِ الشيبُ شامِلا     فإنْ تنأ دارٌ أو يطلْ عهدُ خلة ٍ
 
 محلَّ المُلوكِ نقدة ً فالمغاسِلا     فقدِ نرْتَعي سَبتاً ولسنا بجيرة ٍ
 
 منَ الأدْمِ تَرْتادُ الشُّرُوجَ القَوَابلا     لَياليَ تحتَ الخِدْرِ ثِنْيُ مُصِيفَة ٍ
 
 بذاتِ السليمِ من دحيضة ََ جادِلا     أنامتْ غضيضَ الطرفِِ رَخصاً ظُلوفُهُ
 
 كقدرِ النَّجيثِ ما يَبُذُّ المُنَاضِلا     مدى العينِ منها أن يراعَ بنجوَة ٍ
 
 وقالتْ كفَى بالشيبِ للمَرءِ قاتِلا     فَعادَتْ عَوَادٍ بَيننَا وتَنَكَّرَتْ
 
 وهل لي ما أمسكتُ إن كنتُ باخِلا     تَلُومُ على الإهْلاكِ في غَيرِ ضَلَّة ٍ
 
 رَباحاً إذا ما المرءُ أصبحَ ثاقِلا     رأيتُ التُّقَى والحمدَ خيرَ تجارَة ٍ
 
 إذا قَذَفُوا فوقَ الضّريحِ الجنادِلا     وهَلْ هوَ إلاَّ ما ابتَنَى في حَياتِهِ
 
 وَعَضَّ عَلَيْهِ العائداتُ الأنامِلا     وأثْنَوْا عَلَيْهِ بالذي كانَ عِنْدَهُ
 
 وكلفْ نجيَّ الهمِّ إنْ كنَ راحِلا     فَدَعْ عَنْكَ هذا قد مَضَى لسبيلِهِ
 
 رَبِيعاً وصَيْفاً بالمَضاجعِ كَامِلا     طليحَ سفّارٍ عُريتْ بعدَ بذلة ٍ
 
 حَمَامٌ تُبَاري بالعشيِّ سَوافِلا     فجازَيتُها ما عُريتْ وتأبدَتْ
 
 على كُلِّ إجريَّا يشقُّ الخمائِلا     وولّى كنصْلِ السَّيفِ يبرقُ متنُهُ
 
 يميلُ بصحراءِ القَنانَينِ جاذِلا     فنَكَّبَ حَوْضَى مايَهُمُّ بوِرْدِهَا
 
 وأُبْرئُ هَمّاً كانَ في الصَّدرِ داخلا     بِتلْكَ أُسَلِّي حاجَة ً إنْ ضَمِنْتُها
 
 إذا كانَ أهْلاً للكَرامَة ِ وَاصِلا     أُجازي وأُعْطي ذا الدِّلالِ بحُكْمِهِ
 
 وأحبسْ قلوصَ الشحِّ إن كانَ باخِلا     وإنْ آتِهِ أصْرِفْ إذا خِفتُ نَبوَة ً
 
 وَلوْ نَطَقَ الأعداءُ زُوراً وَبَاطِلا     بنُو عامرٍ منْ خيرِ حيٍّ علمتُهمْ
 
 ولا يزدهيهمْ جهلُ من كان جاهلا     لهُمْ مجلِسٌ لا يحصَرُونَ عن الندى
 
 سَرَاة َ العِشاءِ يَزْجُرُونَ المَسَابِلا     وبيضٌ على النيرانِ في كلِّ شتوة ٍ
 
 عِظَامَ الجِفَانِ والصِّيامَ الحَوَافِلا     وَأعْطَوْا حُقُوقاً ضُمِّنُوها وِرَاثَة ً
 
 إذا أصبحتْ نجدٌ تسوقُ الأفائِلا     تُوَزِّعُ صُرّادَ الشَّمالِ جِفَانُهُمْ
 
 مَخارِيقُ لاَيَرْجُونَ للخَمرِ وَاغِلا     كِرامٌ إذا نابَ التجارُ ألذَّة ٌ
 
 وكانُوا قَديماً يُسْكِتُونَ العَوَاذِلا     إذا شربُوا صدوا العواذِلَ عنهمُ
 
 إياداً وكلباً منْ معدٍّ ووائِلا     فَلا تَسألِينَا واسْألي عَنْ بَلائِنَا
 
 وكندة َ إذْ وافتْ عليكِ المنازِلا     وقيساً ومنْ لفتْ تميمٌ ومذحجاً
 
 ولم يكُ ساعينَا عن المجدِ غافلا     لأحسابِنا فيهِمْ بلاءٌ ونعمة ٌ
 
 تَجِدْهُمْ يَؤمُّونَ العُلا والفَوَاضِلا     أُولئِكَ قَوْمي إنْ تُلاقِ سَرَاتَهُمْ
 
 وذا نَزَلٍ عندَ الرَّزية ِ باذِلا     وَلَنْ يَعدَمُوا في الحَرْبِ لَيثاً مُجرَّباً
 
 خَطيباً إذا التَفَّ المجامعُ فاصِلا     وأبْيَضَ يَجتابُ الخُرُوقَ على الوَجى
 
 فاصْبَحَ يَمْشِي في المَحَلَّة ِ جاذِلا     وعانٍ فككناهُ بغيرِ سِوامِهِ
 
 تَرى البيضَ في أعناقهمْ والمعابِلا     لَهُمْ فَخمَة ٌ فِيها الحَديدُ كَثيفَة ٌ
 
 سراعاً وقد بلَّ النجيعُ المَحامِلا     ضَربنَا سَراة َ القومِ حتى توجهُوا
 
 فَعالاً وقد نُنْكي العدوَّ المُساجلا     نؤدي العظيمَ للجوارِ، ونَبتني
 
 وَسَنَّتْ لأُخْرانَا وَفاءً ونَائِلا     لَنَا سُنَّة ٌ عادِيَّة ٌ نَقْتَدي بِهَا
 
 نِيَافٌ يَبُذُّ الوَاسِعَ المُتَطاوِلاْ     يذبذِبُ أقواماً يُريدونَ هدمَها
 
 بأسيافِنَا حتى علوْنَا المَناقِلا     صَبَرْنا لَهُمْ في كُلِّ يَوْمِ عَظيمَة ٍ
 
 فَقَدْ يُنْبأُ الأخبارَ مَنْ كانَ سائِلا     وإنْ تسألُوا عنهُمْ لدى كلِّ غارة ٍ
 
 وقد يُخبَرُ الأنْباءَ مَن كانَ جاهِلا     أُولِئِكَ قَوْمي إنْ سألْتَ بخِيمِهمْ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 130 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  2.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  95657
ابن الرومي  86459
ابن الأبار القضاعي  79169
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  5288
مقهى للبكاء  4830
هو الشِّعر كفّي  3743
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

3418364

عــدد الــــزوار

12

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com