وَفـارس كَـفٍّ دارِعـاً بِمـداده كَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّ
إِذا أودع الطاقاتِ بَيـنَ حُروفِـهِ تَأَلَّفنَ تَأليـفَ الجُمـانِ المُنَظَّـمِ
تَراه عَلى آثـارِ أَسطـرِهِ وَلَـو يُحَضُّ عَلى التَّقديـم لَـم يَتَقَـدَّمِ
كَبُهمَةِ جَيشٍ دارعٍ إِثـرَ جَيشِـهِ يكرُّ عَلى الآثارِ يَحمي وَيَحتَمـي