ديوان شعر العرب || ألَمْ تُلْمِمْ على الدِّمَنِ الخَوالي



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  لبيد بن ربيعة العامري

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

474

رقم القصيدة :


::: ألَمْ تُلْمِمْ على الدِّمَنِ الخَوالي  :::


 لسلْمَى بالمذانِبِ فالقفالِ    

ألَمْ تُلْمِمْ على الدِّمَنِ الخَوالي

 
 خَوَالِدَ ما تَحَدَّثُ بالزَّوَالِ     فجنبيْ صوْأرٍ فنِعافِ قَوٍّ
 
 وعزفاً بعدَ أحيْاءٍ حلالِ     تحمّلَ أهلُها إلاَّ عراراً
 
 كأنَّ رئالَها أُرْقُ الإفَالِ     وخَيْطاً مِن خَوَاضِبَ مُؤلِفَاتٍ
 
 نعاجُ الصَّيْفِ أخبية َ الظِّلالِ     تحمَّلَ أهلُها وأجدَّ فيها
 
 جَزِعْتَ وَلَيسَ ذلِكَ بالنَّوَالِ     وقفْتُ بهنَّ حتى قالَ صحبي:
 
 يُحِيلُونَ السِّجالَ على السِّجالِ     كأنَّ دمُوعهُ غربَا سُناة ٍ
 
 أمالُوها على خورٍ طوالِ     إذا أرْوَوْا بِها زَرْعاً وقَضْباً
 
 بخطمة َ، والمُنى طرقُ الضَّلالِ     تمنَّى أنْ تُلاقيَ آلَ سلْمَى
 
 دوارِسَ بينَ تختِمَ والخِلالِ     وَهَلْ يَشتاقُ مِثْلُكَ مِن دِيارٍ
 
 وضَنَّتْ خُلَّة ٌ بَعْدَ الوِصَالِ     وكنتُ إذا الهُمومُ تحضَّرتني
 
 بناجية ٍ تَجِلُّ عنِ الكَلالِ     صَرَمْتُ حِبالَها وصدَدْتُ عَنْها
 
 تخونهَا نزولي وارْتحَالي     عُذافِرَة ٌ تَقَمَّصُ بالرُّدافَى
 
 بأشباهٍ حُذينَ على مِثالِ     كعَقْرِ الهَاجرِيِّ إذا ابتَنَاهُ
 
 ببُرقَة ِ وَاحِفٍ إحَدى اللّيالي     كأخْنَسَ نَاشِطٍ جادَتْ عليَهِ
 
 نَطُوفٌ أمرُها بيَدِ الشَّمَالِ     أضَلَّ صِوَارَهُ وتَضَيَّفَتْهُ
 
 يَلُوذُ بغَرْقَدٍ خَضِلٍ وضَالِ     فَبَاتَ كأنّهُ قاضي نُذُورٍ
 
 أدارَ الرَّوْقَ حالاً بَعدَ حالِ     إذا وَكَفَ الغُصُونُ على قَرَاهُ
 
 مُكِبّاً يَجْتَلي نُقَبَ النِّصَالِ     جُنوحَ الهالكيّ على يَديْهِ
 
 ضواريها تخبُّ مَعَ الرِّجالِ     فَباكَرَهُ معَ الإشْراقِ غُضْفٌ
 
 تَعَرُّضَ ذي الحَفيظَة ِ للقتالِ     فجالَ، ولمْ يجلْ جُبناً، ولكن
 
 وقد خضبَ الفرائصَ من طحالِ     فغادرَ مُلْحماً وعدلْنَ عَنْهُ
 
 كَما خرجَ السّرادُ منَ النّقالِ     يَشُكُ صِفاحَها بالرَّوْقِ شَزْراً
 
 كَما مَرَّ المُراهِنُ ذو الجِلالِ     وولّى تحسرُ الغمراتُ عنهُ
 
 يُرَاوِحُ بَينَ صَوْنٍ وابْتِذالِ     وولّى عامداً لطياتِ فلجٍ
 
 كمَا لَعِبَ المُقامِرُ بالفِيَالِ     تَشُقُّ خَمائِلَ الدَّهْنَا يَداهُ
 
 كنَصْلِ السَّيفِ حُودثَ بالصقَالِ     وأصْبَحَ يَقتري الحَوْمانَ فَرْداً
 
 أرَنَّ على نَحائِصَ كالمَقَالي     أذَلِكَ أمْ عراقيٌّ شَتِيمٌ
 
 خَليطٌ ما يُلامُ على الزِّيَالِ     نَفَى جِحْشَانَها بجِمَادِ قَوٍّ
 
 تبينتِ المخاضُ منَ الحيالِ     وأمْكَنَها مِنَ الصُّلْبَيْنِ حتى
 
 نطافُ الشيّطينِ منَ السّمالِ     شُهُورَ الصَّيْفِ واعتَذَرَتْ علَيه
 
 بحاجَة َ لا تنزّحُ بالدَّوالي     وذكرها مناهلَ آجناتٍ
 
 هَوادِيها كأنْضِيَة ِ المُغَالي     وأقبلَها النّجادَ وشيعتهَا
 
 يَبُذُّ مَفازَة َ الخِمسِ الكَمالِ     لِوِرْدٍ تَقْلِصُ الغِيطَانُ عَنْهُ
 
 ويُتْبِعُها خِنَافاً في زِمَالِ     يجدُّ سحيلَهُ ويتيرُ فيهِ
 
 يُحاذِرُ مِن سَرايا واغْتِيالِ     كأنَّ سَحيلَهُ شكْوَى رَئِيسٍ
 
 عَتيقُ البابِلِيَّة ِ في القِلالِ     تبكِّيَ شاربٍ أسرَتْ عليهِ
 
 مشعشعَة ٌ بمغرُوضٍ زُلالِ     تَذَكَّرَ شَجْوَهُ وتَقاذَفَتْهُ
 
 وأوْرَدَها على عُوجٍ طِوَالِ     إذا اجْتَمَعَتْ وأحوَذَ جانِبَيْها
 
 يصفقُ بين ميلٍ واعتدال     رَفَعْنَ سُرَادِقاً في يَوْمِ رِيحٍ
 
 ولم يشفقْ على نغصِ الدِّخالِ     فأوردهَا العِراكَ ولم يذدُها
 
 يروعُ قلوبَ أجوافٍ غِلالِ     يُفَرِّجُ بالسَّنابِكِ عن شَريبٍ
 
 يَجُبْنَ الصَّدرَ ، من قَصَبِ العَوالي     يُرَجّعُ في الصُّوَى بمُهضّماتٍ
 
 كمصْباحِ الشَّعيلَة ِ في الذُّبالِ     أصَاحِ تَرَى بَريقاً هَبَّ وَهْناً
 
 وأصحابي على شُعَبِ الرِّحالِ     أرِقْتُ لهُ وأنجدَ بعدَ هدءٍ
 
 قِيَاماً بالحِرابِ وبالإلالِ     يُضيءُ رَبابُهُ في المُزْنِ حُبْشاً
 
 وأنْواحاً علَيْهِنَّ المآلي     كأنَّ مُصَفَّحاتٍ في ذُرَاهُ
 
 مجوّفَة ً تذبُّ عنِ السِّخالِ     فأفرَعَ في الرّبابِ يقودُ بُلْقاً
 
 وسالَ بهِ الخَمائِلُ في الرِّمالِ     وأصبَحَ راسِياً برضامِ دَهْرٍ
 
 كأنَّ وُعُولَها رُمْكُ الجِمالِ     وحطَّ وُحُوشَ صاحَة َ من ذُراها
 
 وأيْسَرَهُ على كُورَيْ أُثَالِ     على الأعراضِ أيْمَنُ جانِبَيْهِ
 
 سَريعاً صَوْبُهُ سَرِبَ العزالي     وأرْدَفَ مُزْنَهُ المِلْحَينِ وَبْلاً
 
 مِنَ البقّارِ كالعَمِدِ الثَّفَالِ     فَباتَ السّيلُ يَركَبُ جانِبَيْهِ
 
 يَحُطُّ الشَّتَّ من قُلَلِ الجِبالِ     أقولُ، وصَوْبُهُ مِنِّي بعيدٌ
 
 نُمَيراً والقَبائلَ مِنْ هِلالِ     سَقَى قَوْمي بني مَجْدٍ، وأسقَى
 
 بِلا وَبإٍ ، سُمَيَّ ، ولا وَبالِ     رعوْهُ مَرْبعاً وتصيَّفُوهُ
 
 شَمائلَ بُدِّلُوها مِن شِمالي     هُمُ قَوْمي وقد أنكرْتُ مِنهمْ
 
 ويُفْضَحُ ذو الأمانَة ِ والدَّلالِ     يُغارُ على البَرِيِّ بغَيرِ ظُلْمٍ
 
 يَجرُّ المُخزِياتِ وَلا يُبَالي     وأسرعَ في الفواحشِ كلُّ طِملٍ
 
 ويأتي الغَيَّ مُنْقَطِعَ العِقَالِ     أطَعْتُمْ أمْرَهُ فَتَبِعْتُمُوهُ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 113 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  95657
ابن الرومي  86459
ابن الأبار القضاعي  79169
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  5288
مقهى للبكاء  4830
هو الشِّعر كفّي  3743
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

3418362

عــدد الــــزوار

11

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com