ونـاهـدة ٍ تَـرَّبَـتْ كفُّـهـا ترائبهـا بسحـيـق العبـيـرِ
تصون على القطـف رُمانـة ً من النهد في غُصْنِ بانٍ نضِير
لها وجنـة ٌ صُقِلَـتْ بالنعيـمِ وناظـرة ٌ كحلـتْ بالفـتـورِ
وتبسمُ عـن أقحـوان تريـكَ على نَوْرِهِ الشمسُ إشراقَ نور
كـأنَّ غدائرهـا المرسَـلاتِ أساودُ سابحـة ٌ فـي غديـرِ
فبـتُّ ألاطــفُ أخلاقـهـا كما رُمْتَ تَأنيسَ ظبـيٍ نفـور
وما قهوة ٌ صُفّقَـتْ للصَّبـوح بمسكٍ ذكـيٍّ وشَهْـدٍ مَشـور
بأطيـبَ مـن فمهـا ريـقـة ً إذا بردَ الدُّرُّ فـوق النحـورِ