هنّ الحسانُ وحربها الهجـر فلذاك يجبُنُ عندهـا الذِّمْـرُ
أصليتَ تلك الحرب تجربـة ً أن أنْتَ عن فَتَكَاتِها غَمْـرُ
من كل ناشئة ٍ، إذا اتّصلـت مِنْ عُمرها بالأربع العشـرُ
وكم اشْتَهَى منها عليلُ هوًى ثمراً بهـنَّ تفلـكَ الصـدر
خُلُقِـي مطـيّـة ُ وَهُـمَـا سهلٌ يديـر عنانـهُ وعـرُ
يا ظبية ً إنْ مرّضتْ نظـراً فلكـلّ قَسْـوَرَة ٍ بـه قسـر
كَرْبٌ هواك وما لـه فَـرَجٌ ومتى يفارق لذعـهُ الجمـرُ
حتَّى الأراكة ُ منـك ظالمـة ٌ دُرّاً بفيـك، أيظلـمُ الـدرّ؟
وكـأن برقـاً فـي تبسمـه وكأنَّمـا دَمْعِـي لـه قطـر
أشكو خُمارا ما شربتُ لـه خمرا بفيك، فريقك الخمـر
وَيَهيجُ بـي وَجَـعٌ وَعِلّتُـهُ سَقَمٌ بطرفـك، إنّ ذا سحـر
وأرى الذي تَجِدين فيك لـه نَفْعاً فمنـه مَسّنـي الضـرّ
من وجهك الحسنُ اقتنى ملحاً فكأنهـا فـي وجهـه بشـر
ليستْ تنالُ الشمـسُ منزلـة ً منها، فكيف ينالها البـدر؟
وأاركِ قد حاولتِ نَقْلَ خُطى ً فَقَصَرِتْهَا وعلا بكِ البُهْـر
وعذرت منك الخصرَ مرحمة ً ولحملِ ردفكِ يُعذَرُ الخصر
عذلت على دنفٍ أخـا مقـة ٍ لا يستقل ببعضها الصبـر
فرثـتْ لذلّـتـهِ وربّتـمـا لانَ الصفا وتواضعَ الكبـر
بَعَثَـتْ لواحظُهَـا بعطفتـه ا سِرا إليـه فليتهـا جهـر
قتلتْهُ وهـي تريـدُ عِشَتَـهُ ذنبٌ، بعيشكِ، ذاك أمْ أجـرُ