نَوْمِي على ظَهْرِ الفراشِ مُنَغَّصُ والليلُ فيه زيـادة ٌ لا تنقـصُ
من عادياتٍ كالذئـاب تذاءبـتْ وَسَرَتْ على عَجَلٍ فما تَتَربّصُ
جَعَلتْ دمي خمرا تُداوِمُ شُرْبَها مسترخِصاتٍ منه ما لا يُرخصُ
فترى البعوضَ مغنيّـاً بربَابِـهِ والبقُّ تشربُ والبراغثُ ترقص