رقيقة ُ ماء الحسنِ يَجْرِي بِخدّهـا كجري الندى في غض وردٍ مفتَّـحِ
تثنت بعطفيها عن العطف وانثنـت كنشوانَ في بَـرْدِ الصِبَـا مُتَرَنّـح
فتحسب منها الرجلَ جاذب أخمصاً فليـس بمعـقـول ولا بمـسـرحِ
فقلتُ لها: يا أملـح العيـنِ مشيـة ً أمزنة ُ جَوٍّ أنتِ أمْ سَيْـلُ أبطـح
لقد أسقتِ الأضـدادُ منـك ملاحـة ً فتى ، روحهُ في الحبّ غيرُ مروح
سخاءٌ بهجرٍ مـن سميـنٍ مُدَمْلَـجٍ وشحٌّ بوصلٍ مـن هزيـل موشَّـحِ