بأي وفـيّ فـي زمانـك تختـصُّ فيغلو غُلواً في يديـك بـه رخـصُ
وكم من عدوٍ كامنٍ فـي مصـادقٍ وَموضِعِ أمْنٍ فيه يحتـرسُ اللـص
وكم فرس في الحسن أكمـل خلقـه فلما عدا في الشأو أدركـهُ النقـص
وكم منظرٍ في البُزلِ قُدّم في السرى فلما استمرّ النـصُّ أخّـرَهُ النـص
كذاكَ خليلُ المرءِ يدعـو اختبـارُهُ إلى ما يكون الزهدُ فيه أو الحـرصُ
ولا خيرَ فـي خلـقٍ يُـذمّ لجهلـه وَيُحْمَدُ منه قبلَ خبرتـه الشخـص
وما المـالُ إلا كالجنـاحِ لناهـضٍ وقد يعْتَريهِ عـن حوائجِـهِ القَـصّ
وكم فاضـلٍ ملبوسُـهُ دونَ قَـدْرِهِ وِعَا الجوهرِ الأجسام لا الدرّ والفص