| فتى ً كانَ ممّن يَبتني المَجدَ أرْوَعَا |
|
|
يا مَيَّ قُومي في المَآتِمِ وَانْدُبي |
| |
| وهَدّي بهِ صَدْعَ الفُؤادِ المُفَجَّعَا |
|
|
وَقُولي: ألا لا يُبْعِدِ اللّهُ أرْبَدَا |
| |
| وخَطُّوا له يوْماً منَ الأرْضِ مضْجعَا |
|
|
عَمِيدُ أُنَاسٍ قَدْ أتَى الدَّهْرُ دونَهُ |
| |
| ولمْ يستطعْ أنْ يستمرَّ فيمنعَا |
|
|
دَعا أرْبَداً داعٍ مُجيباً فَأسمعَا |
| |
| وذاكَ الذي أفْنَى إيَاداً وتُبَّعَا |
|
|
وكانَ سَبيلَ النّاسِ، مَن كانَ قَبلَهُ |
| |
| لقَد شفَّني حزُنٌ أصابَ فأوْجَعَا |
|
|
لَعَمْرُ أبيكِ الخَيرِ يا ابنَة َ أرْبَدٍ |
| |
| وَوَلَّى بهِ رَيْبُ المَنُونِ فَأسْرَعَا |
|
|
فِراقُ أخٍ كانَ الحبيبَ فَفَاتَني |
| |
| فَلا تَجْمُدَا أنْ تَسْتَهِلاَّ فتَدمَعَا |
|
|
فعَيْنَيَّ إذْ أوْدَى الفِراقُ بأرْبَدٍ |
| |
| ترَى رَفْدَهُ للضَّيفِ ملآنَ مُتْرَعَا |
|
|
فتى ً عارِفٌ للحَقِّ لا ينكِرُ القِرَى |
| |
| بصِيراً بما سَاءَ ابنَ آدَمَ مُولعاً |
|
|
لحَا اللّهُ هَذا الدَّهرَ إنّي رَأيْتُهُ |
| |
| |
|
|
|
| |