عاش مثلي
مشرّداً في المراعي
ناطقاً باسْمِهِ وبِاسْمِ
التياعي
يشربُ اللحن من فم
الجِنّ حتى
يُبْطِلُ السُّمَّ في نوايا
الأفاعي
يعزف الماء للقطيع
نهاراً
ومساءً يردُّ حِقْدَ
الضّباعِ
لم يفارقْ دمي
على أيّ جرحٍ
منذ أن كنت صرخةً
في اللفاعِ
كنتُ وحدي بلا أخٍ
غير أني
كنت أدعوه يا أخي
في الرضاعِ
كانني ، كُنْتُهُ
وكان كلانا
يُطْعِمُ الحبَّ للطيورِ
الجياعِ
تَعِبَ النايُ خانه العزفُ
سَهْواً
فبكاني
مستغرقاً في وداعي
وتداعى لموته وتجلّى
كيف ياموتُ
جئت من غير داعِ
عبرتْ روحُهُ أصابعَ
كفي
ثم آوَتْ لقبرها
في ذراعي
أيها الموت لو عدلت
قليلاً
كان أولى بأن يموت
الراعي |