رمتْهُ خيولُ الكنايةِ فوق الرمالِ
على ضفَّةِ الدمعِ
قشَّرَ كلسَ الزمانِ
وفكّكَ وجهَ الكلامِ رياحاً
ووضَّأَ جلدَ السؤالِ..
وحيداً..
أقامَ صلاةَ الجهاتِ على جثَّةِ الريحِ
لقَّنَ آسَ الوداعِ:
سلامٌ على الأرضِ
تصقلُ ظلَّ الكلامِ مرايا لوجهِ الحياةِ
وحيداً
تداعتْ دروبُ الفَراشِ انخطافاً
إلى سرَّةِ الكونِ
صارَ الفضاءُ امتدادَ يديه
وطارتْ ظلالٌ لتمسحَ وجهَ العناصرِ
غابَ
كما ينبغي أن يموتَ
على ضفَّةِ الأرجوانِ
وماتَ
كما ينبغي أن يغيبَ
على فضَّةِ الصوتِ
في عزلةِ الأقحوانِ |