ديوان شعر العرب || يوسف ذنون بالخط الثلث



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  أمجد محمد سعيد

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

46208

رقم القصيدة :


::: يوسف ذنون بالخط الثلث  :::







إليهِ صديقا وخطاطا مبدعا‏


مَرْحَباً يا صَديقي‏


كلُّ حَرْفٍ وأنتَ بخيرٍ‏


تُرى أيَّ كُرَّاسَةٍ سوفَ تُهدي إليَّ‏


وأيَّ صالةَ عَرْضٍ‏


ستأخذُني مِنْ يَدَيَّ إليْها‏


وأيةَ لوحةَ خطٍ وزخرفةٍ‏


ستؤطِرُها وتقدمُها هِبَةٌ للمُحبينَ،‏


تَعرِفُ أَنيْ تضيعُ حُروفِيَ حِينَ أُحِبُ..‏


رأيتُكَ في كلِّ بيتٍ‏


وخانٍ قديمٍ‏


سطوحِ المآذنِ‏


في واجِهِاتِ المَحاريبِ‏


في لمعةِ المرمرِ الموصليِّ‏


وفي المَسْجِدِ الجامعِ‏


المُتحفِ‏


والسوقِ‏


والسورِ...‏


والآنَ‏


مَنْ عَرَفوا كيفَ يَبْرونَ أقلامَهمْ..‏


كَبِروا‏


الآنَ‏


مَنْ أَدركوا كيفَ مِنْ ماءِ وَرْدِ الرَّمادِ‏


وخيطِ ضِياءٍ،‏


وحبَّةَ صَبْرٍ،‏


تَصيرُ المَحابِرُ مَلأَى بحبرِ العُروبةِ‏


قَدْ كَبِروا،‏


يوسفُ، اليومَ تعذُرني‏


فلقد خانَنَي الوقتُ‏


وامتصّني الشعرُ‏


(شيّبني) الحزنُ‏


لَمْ أستطعْ رسمَ تلكَ الخُطوطِ‏


وَفّرتْ ظِباءُ الحروفِ‏


ولكنني قد تعلمتُ عشقَ الجمالِ‏


الذي ذاعَ مِنْ إصبعيكَ‏


ويا سيّدي‏


خلفَ بيتيَ مدرسةٌ‏


وتلاميذُ ينتظرونَ‏


ولا يعرفون طريقَ (النشاطِ)‏


فهل ثَمَّ مركَبةٌ ودليلٌ إليهمْ؟!‏


ويا سيدي‏


كُفَّ هذا التواضُعَ‏


واجْلِسْ عَلى مِقعَدِ الكبرِيَاءِ الجَميلِ‏


فهذي المدينةُ‏


أَيقظْتَها مِنْ سُبُاتِ القُرونِ‏


وأشعلَتْ في صَمْتِها أنجُمَ النَسْخِ‏


والرُقعةِ‏


الثُلُثِ‏


الجَّلِْيِ‏


والمَغربيِّ‏


خُطوطَ الدواوينِ‏


والسُنْبِليِّ.‏


.... أما زالَ وقتُكَ مثلَ سَحابِ الربيعِ‏


يضيعُ كما قُلتَ‏


وأنَّ السنينَ تفوتُ سِراعاً‏


وَتَمْضِي‏


فَهل ثَمَّ مِنْ ساحِلٍ لتنامَ قليلاً‏


وتُلقي إلى البحرِ جَمْرَ التعبْ.‏


إنَّهُ العمرُ يا صاحبي قَدْ تسربَ مثلَ مِياهِ الينابيعِ‏


لكنَّنا نزعُمُ الآنَ‏


أنَّ قليلاً مِنَ الوقْتِ‏


أمسَكَهُ قلبُنا‏


وأصابِعُنا‏


مِثلمَا تمسِكُ الريحُ وردَ اللهبِ.‏


قَدْ عَرَفْنَا الطريقَ‏


إلى بعضِ أسلافِنا‏


وإلى بعضِ أحفادِنا‏


مَنْ تُرى يقتني لوحةً مِنْ ذَهَبْ..‏


مَنْ يشاءُ مِنَ الناسِ‏


يَبْحَثُ عَنْ يوسفٍ في الصَّوامِعِ‏


في مكتباتِ البلادِ‏


وخلفَ رفوفِ الكتبِْ.‏


يوسُفُ، يتمشى رُويداً‏


بعيداً ـ قريباً‏


وينظرُ مُستغرِقاً في تُرابِ العُصورِ‏


وحيطانِ تلكَ القُصورِ‏


يُنقِّبُ،‏


يفحَصُ،‏


بينَ يديه ِ دواةٌ،‏


وجلدُ غَزالٍ‏


وخارطةٌ لكنوزِ التواريخِ‏


لكنَّ ثروتَهُ‏


ريشةٌ مِنْ قَصَبْ.‏

 

 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 302 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.7 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  95657
ابن الرومي  86459
ابن الأبار القضاعي  79169
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  5288
مقهى للبكاء  4830
هو الشِّعر كفّي  3743
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

3418342

عــدد الــــزوار

14

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com