ديوان شعر العرب || سَبْعٌ وخَمْسونَ سَنَة



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  مصطفى خضر

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

46172

رقم القصيدة :


::: سَبْعٌ وخَمْسونَ سَنَة  :::


سَبْعٌ وخمسونَ انقضتْ عاصفةً... مضّطربهْ!‏


وربّما رأيتَ ما رأيتَ،‏


وانتظرتَ ما انتظرتَ بعدَ كلِّ هذه السنينْ!‏


تجربةٌ لم تكتملْ... إشراقةٌ في تجربهْ!‏


وربّما اختبرتَ، واختُبِرتَ، واكتفيتْ...‏


سبع وخمسونَ مضتْ... تحتجُّ... تستكينْ...‏


تخرجُ من شكٍّ إلى يقينْ،‏


ومن يقينٍ ما إلى الشكِّ... وما اهتديتْ!‏


بِمَ تسمِّي الآنَ... تستعينْ!‏


*‏


خاطرتَ أو راهنتْ‏


واخترتَ أن يكونْ‏


حليفُكَ الجنونْ‏


فما الذي رأيتْ؟‏


*‏


سَبْعٌ وخمسونَ سنهْ‏


همومُها مُعْلَنَةٌ، مُحْتجَبَهْ...‏


عانَيْتَ أم عايَنْتْ؟‏


وللجنونِ ذروةٌ أم عتَبَهْ؟‏


*‏


لم تتغيَّرْ أنتَ... لم تغيِّرِ العالَمْ!‏


والجسمُ بيتٌ تنتمي الرّوحُ إليهِ‏


سنةً بعد سنهْ...‏


وهكذا اختَرْتَ الحياةَ دائما؛‏


فَهْيَ تُعاشُ حلْوةً ومرَّةً،‏


لطيفةً وخَشِنَهْ...‏


وهل تكونُ حالِما‏


وليستِ الدّنيا هي الحياةَ،‏


ليستِ الحياةُ أيضاً حلَبَهْ!‏


والكَوْنُ ليس عرَبَهْ‏


تجرُّها أرواحُنا ضعيفةً ومُتْعبهْ!‏


*‏


سبعٌ وخمسونَ سنهْ‏


حالمةٌ ومُثْخَنَهْ...‏


*‏


حاولتَ أن تكونَ... أن تغيِّر العالَمْ!‏


وما الذي يفعلهُ آدمُ،‏


أو ذريّةٌ يخلفُها آدَمْ؟‏


وكلُّ حيٍّ مَيْتْ،‏


وكلُّ حيٍّ خالدٌ أيضاً، بمعنى ما،‏


ولكنْ! لم لا يكتشفُ الكائنُ‏


غيرَ دَوْرِه المريضْ؟‏


والقبرُ شِبْهُ البيتْ!‏


*‏


سبعٌ وخمسونَ مضتْ عَطِرةً أو عَفِنَهْ‏


وربّما لم تلعب الفَصْلَ الذي تريدُهُ‏


ولم تكنْ شاهدَهُ...‏


وأنتَ مَنْ؟ قدرتُه المعطَّلَهْ...‏


منتجه، كاتبهُ، قارئِهُ، مُخْرِجُه، طريدُهُ...‏


انظرْ إلى مستقبلٍ يصنعهُ شهيدُهُ!‏


*‏


سبعٌ وخمسونَ انقضتْ... لم تُمْتَلَكْ!‏


وهكذا لم تختبرْ سوى هوى مخيِّلَهْ‏


تضخُّ، أو تفيضْ!‏


كائنُها مُسْتَهْلكٌ ومُمْتَلَكٌ...‏


تراهُ أم يراكَ في خطاكَ أو رؤاكْ‏


وأنتَ أمْ سِواكْ‏


يصالحُ الأيّامَ والأوهامَ والنّظامْ...‏


*‏


سبعٌ وخمسون انتهتْ هائمةً، مكبَّلهْ...‏


الفِعْلُ يشبهُ الكلامْ!‏


وهذهِ الرّوحُ التي يشبهُها الحُطامْ‏


تحبُّ أن تَنامَ في سَلامْ!‏


*‏


ما زالَ في القنديلِ بعضُ الزّيْتْ‏


فابدأْ إذاً ثانيةً خطواتِكَ الشّريدهْ...‏


هل تنتهي حياتُك الجديدهْ‏


وأنتَ ما انتهيتَ، ما اكتفيتْ!‏

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 193 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  70992
ابن الأبار القضاعي  67300
ابن الرومي  64393
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
مقهى للبكاء  4056
هو الشِّعر كفّي  3344
كلّ نوم  3018
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

2670813

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com