ليس نحن الذين اكتشفنا الكوارث
أبداً
حركة واحدة
ونراها
نراها مطوية كشراع
ومبلّلة بالورد
وتحت المواسم
بهجات تنتظر البلّور
وعتاب
يحدث جلبة مبرعمة بالبريق
هكذا
أختلط مع سقوط مزيّف
وألتمع كشجرة صمّاء
وفي أية رائحة
أتكوّن
وأتفرّغ كما لو أنني أشتعل
وفي أول المقبرة
الهواء
قد يرتعش
وآآهٍ
كم تناثرتُ كماء
وكم
تجرّدت كحراسة
وكم انكسرت
وكم
هدتّني هذه الأبنية الملتوية
وشيئاً فشيئاً
تتوسع الحجارة
ويتغير التراب
وفيما يشبه الخوف
تكون الطحالب قد أكملت نموّها
وانتصرَ العسل على الأفق
وانهار المجد خارج المكان
ليتفكّك الاحتواء
**
أشباح
تغتصب المعادن
وترفع صوتها
أمام كل كلمة
حتى الضوء
يتبدّل
ويتعرّى
لأنه يتشبّث بكل شيءٍ
قد أراه
وقد أحدّق بالوجود
وخجولاً أكون
ومميزاً
ومنتهياً بالتوقف
وقد أسقط
وأنعطف قليلا
لجداوي
ياهّ
ما أطول الخطوات
وما
أشدّ برودتها
وحدي
أتجرّد مثل مقصلة
وأتموج مثل انفجار مسطّح
فمي
يشبه الجليد
وأعماقي
مهدّمة
أمضي في الصباح
إلى حيث مكان مكسور
وإخلاصٍ
يظهر في النهاية..
كخيّال يجهل المناسبة
**
من تفاحة صغيرة
تعلمتُ فكّ السلاح
وحالما انطلقت؟
لأطرد الزمن من أمامي
فتحت فمها
لأذكّرها
بدموع ذهبية
تشبه الجريمة
**
تكفينا هذه الظلال
كي
تجتاحنا العبقرية
أو
لنتعرّف على حركتها
وحتى أكون واضحا
لا بدّ من سرير معظّم
يتحول في أي وقت
إلى رائحة
منحنية
**
لن أخاف أبداً
من كثافة المعركة
الطوابق كلّها
لموجة تركض
ولأقل اختناق
سأسيّج أولادي
بالمدن
وأتشبّث بالعويل
قد، أصنع هتافاً يأتي
وضجيجاً
ليعرفني وحدي
وأمضي
إلى سبيلي
من تشردي
صنعت نداء قويا
وعرّفني بالفضيحة
هذا المشهد
ورغبة منّي
عرض جسده للاهتزاز
وجوّف المشنقة
**
عانقت دماً
وحطّمت بلاداً
ورأيت عتمة
وبحثت عن فمي
وانفجرت
ومضيت
وحدّدت ولادتي
واحتفظت بالبرد
وتكاثرت
كحرب
ورغبت أن أتسع
أمام أصابعي اليابسة
لأغسلها
بما أشتهي
**
سواء اعترفت
أو
أجبرت على الاعتراف
سأتسلق رعشة مذهبّة
لأندهش؟
أنا والطريق؟
**
أرحل إلى داخل غرفتي
لأكتب فيها أي شيء
الغرفة
لا يوجد فيها تراب
ولا أي شيء
فيها أشياء
تشبه الثورة
ومرارة لا تصدق
الداخلون إليها
يؤرخون فقط للبرد
ويتذوقون الفراغ
مَنْ
هو الذي يقارب ما بينه
وبين النكسات
قد أظل عارياً
لأتوغل كقبضة
وقد أنفتح
لأتشابه مع الأمكنة
ومع ذلك
أعرف جيدا كيف أستقبل المصير
وأتضرع للوقت
لأكرر بعض الظنون
ومن الخطأ
أن يكون للشاعر متعة
فالأعماق؟
شكّلت مجزرة مفاجئة
وأجنحة
لتنهض بالأسطورة
وكل هذا الوقت
تعرفه غرفتي
وتعرف أنني صنعتها
وصنعت نفسي من الفخار
**
من أجل أن أظل
أسأل كارثتي عن الاتساع
عن أسئلة
تهمني وحدي
عن قمح يهتزّ
وصمت كامل
عن ما يشبه الحفرة
وعن الذي يأتي
ليتفكّك
وخطوة خطوة
أعدّ الأسماء المغطاة بالقساوة
وكيف أتوصل إلى تجانس مهذب
ولهواء حنون؟
قد أظل
لأنهض
ولأتساوى
مع حرية تجيء
ومع ارتفاع مفعم بالأسئلة
إذن
مع كل تجربة
أتعاظم مع ذهب يريد الانتشار
أتجوف بلا حركة
أي
لكي أنظر إلى أكثر من عزاء
وإلى وقت غامض
لدمٍ وحيدٍ
وتضحية مسمّرة
أمام شارع مثمر
**
الماء
ماؤنا
وخلفه
لا يوجد مسافة
على الأقل
أدرك كيف أمرر الماء أمامي
لأتبعه إلى مأواه
قد أعرف عندها
كيف يغتسل الطريق
بماء يشبهه
وبنوم رنّان
ما يهم
أن الرقص الذي يرتعش
يتزين بالظّفر
ويموت كمعدن
وبعد
سوف أتأكد من الطيران
وهو يستعدّ
لما يمكن أن يفعله الحرير بأعيادنا
وقريبا
سيظهر الهواء
لنقتسمه
أي
لنمض إلى
أقبية مشبعة بالبخار
وإلى
خناجر تشبه الربيع
**
السبب بالاعتراف
أن جسدي
هو الأجوبة كلها
قد يكون الاعتراف
يحاول البقاء للذكرى
أو
أن هناك ضجّة
تعترف بالينابيع
دون إراقة الدماء
ماذا يريد الجسد من السلطة؟
الكآبة
تمشّط شعرها أمام مضيق
وفي نفس الوقت
يلمع القرار
أمام فجر له قوة مغرية
وفراغ مجهول