جميع الطرق إلى السماء
سالكة
وقوة الزمن التي نستعملها من أجل سدّ الثغرات البنيوية
تمتطي الخلاء
وتشارك الثرثرة
دهشتها.
قد. أعرف الدموع المنحنية
قد أحدّق بالمبالغة..
لتنام
قد أكون ضيّقاً
لأكون معادلاً للخطيئة
فأسوأ الأمكنة
تلك التي كادت تخرج من ثقوب النصّ
وأكثرت من تبرير الانهيار..
أمام المرايا
يا.. أبوابنا التي صفّقت للحطام
وتأخرت عن الركب..؟
لتستعيد غسيلها المفضوض بالنار
الصباح
فشل بالحوار مع شجر صارم
وتصفّح الأرصفة..؟
حيث لجأ الموت
إلى خليج مخضّب بالوضوح.
//
لكل الشعراء العرب
كتبت هذه القصيدة
ووضعتها داخل جلدي
وأظهرت الأشكال للضحايا
ومنذ أن كنت أشبه الذهب
غضبت
لأشْبه الوثنية
واختزلت الجحيم
ليصير اللاوعي
مثل الرخام
هل أستشير كفايتي.. من الذل
أو
أنسجم مع المصادفة
العراء
هو بقاياي
وذاكرتي
ثقّفت نفسها
ومضت إلى خنجر (ضدّنا)
أيها الاحتمال
ذكّرني بالخصوبة
وانحرني
أمام أمريكا.
//
مثل دم هارب
صارت الأسئلة
ووراء الثلج
نامت المفاجأة
أما ذلك المطلق
فشأنه
شأن احتفال فكّك العظمة
وتصادق مع الرهان
ليعثر على النصوص المثيرة للجدل
فهل لدينا أمكنة لإيواء الطين
نمتُ قليلاً
فصرت عارياً
واندلعت النار
بمدينة تشبهني
ثم تحدثت
عن بقايا الثياب التي صارت مثل أرواحنا
//
لي
أو للوراء
وجه واحد فقط..
ويشبه،
خطوات على ثلج.
لي
أو للقتيل
أزمنة ترتفع
ومعجزة.. بلا أعماق
لي
أو للقائد
شمس نائمة..
في سرير غسّلناه بالخناجر.
لي
أو للحداثة
عيون من خشب
وأمكنة
نشرت نفسها بعنف.
لي
أو للصوت الذي يشبه الخاصرة
مزاج آسر..
جلّه الثقوب
وصراخ صدئ
لي
أو لأي شيء
تسلل واضح
ومتعة مفترضة
لي
أو للحرب
سيّد شكّل للاتجاه
بداية
ونهاية ضاعت بين الدّم
وبين الأنين
//
سألت عن مستقبل غادر قدميه
وأراد الانهيار.. أمامي
والذي ابتلع الاعتراف
صار ضدّ الجدران العمياء
وأمام الأنقاض
خلّصت البيوت التي سكنتها
من البرابرة
وعندما أردت أن أتسع
شكّلت لغة
تليق بتاريخ زار الأفق
وفضّل الرحيل
على جدران طليقة..
منذ أن تكوّن الذهب.
//
وأنا أستدرج التراب للضحك
ترعرع الهواء
لينفي المعجزة
وداخل النص
صار هذا التراب
يختزل الخلاص
ويتجادل مع المذبحة
ليتساوى
مع متعة..
على قدر الجحيم.
//
للتوّ
دخلت في الغابة
لأكسر التأوهات
وخفت أن أوقظ القتلى
من أجل حَمَلة الورد
أيتها الدلالة
من أجلك
ملأت جيوبي بالجنود
وطهرت أصابعي
بالصراخ.
//
وداعاً
للألبسة التي أرتديها
ولتوزيع الأمل
وداعاً
من أجل سؤال عن الجثة
وعن دمٍ
خلط نفسه بالماء
//
وقفت بين جسدي
وبين ثائر أوّل الخطيئة
فالمعاول
ملأت نفسها بالحبور
وعاتبتني
كهنديّ أحمر
يا للكارثة
المشنقة
علّقت نفسها
من أجل جواب
//
من أجل العالم
زرعت في حديقة البيت
حجارة
وعدت متأخّراً
لأقول كل شيء
عن الحشرات.
//
بين الزمن
واللازمن
فضيحة
بحاجة لمن يحميها
بين الفلسفة
وإنتاج التاريخ
سؤال عن الانتهاك
بين دم يضمحّل
وارتجاف الشهوات
قمة الفينيق
بين التراب
ونهايته
شاعر يهترئ
وعندما أتيت من المجهول
وزعت بكائي
على كل شيء
وتكلمت عن الأباطرة
وأنا أشبه وحيد القرن.
//
أيها التاريخ
الزم الصمت
وسيّج الخيال
كما تريد أن تكون
أجل
الأصابع الذكية
لكم..
ولضجيج
من المخمل.