ديوان شعر العرب || هواء ما زال يتسلق الفراغ..



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  عبد النور الهنداوي

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

45085

رقم القصيدة :


::: هواء ما زال يتسلق الفراغ..  :::


كان يا ما كان‏


قدامي طريق‏


جاءت الخطوة عذراء..‏


ونامت بيننا‏


أيها الطائر عُدْ لي‏


إنني في بيتنا عصفٌ‏


وها أنت مع المجهول درب‏


وغريق -‏


ابدأ‏


بدأت‏


انظر‏


نظرت‏


لا تخف أبداً‏


لأن يدك أصبحت شمعة على شكل عصفورة‏


اكتب‏


فكتبت شيئاً ما‏


عن الودائع‏


لكنني وطئت دمي‏


واستمر تحركي دون نهاية‏


حيث الانتظار‏


والشهوات‏


والتيجان التي هناك؟‏


أفرطت بكل شيء‏


حتى؟‏


يكون للدم‏


غموض‏


يشبه الحدود‏


حتى الظل‏


صار له كيان‏


حتى الضحايا‏


استدارت لغموضها‏


حتى الحقول‏


فجّرت المصابيح والشتائم‏


حتى الطريق‏


وهبته وعيا يحدّق بالجذور‏


حتى الأمس‏


قلت له: إن دموعك حرّرت حماس التاريخ من الوضوح‏


حتى الأرض‏


جعلت من طيرانها‏


قفصا يحلم بالخيبة‏


وحتى تثمر الظلال؟‏


قال الطريق:‏


أنا هنا‏


أبحث عن إضاءة،‏


وعندما نتسلق الماء‏


لا بدّ من صدمةٍ‏


تشبه الخشب‏


**‏


أنا مع الطريق‏


وهو ينتظر مدينة مصفحة بأرباحٍ معاكسة‏


أنا مع الصخرة‏


وهي تتحدث عن هواء ما زال يتسلق الفراغ‏


أنا‏


مع المقبرة‏


وهي تطرد موتاها‏


إلى خارج الجريمة‏


كان يختنق‏


حين رأى جثته تتبخر‏


ليضيء السلاح‏


كان أمام الأسئلة‏


يشبه السؤال‏


وكان يفترض بقاء‏


على هيئة باب‏


كان يريد أن يحرك النداء‏


في غابة‏


كان مع الضجّة‏


وغابة تسيل‏


وتريد أن تكون على شكل ثمرة‏


كان يصفق بيدين تشبهان إلى حدّ ما‏


كارثة بمقتبل العمر‏


كان يحدّق جيداً‏


بإيقاعٍ مستقرّ‏


وبألمٍ على شكل دائرة‏


كان يريد أن يحترق‏


لأن الزمن‏


يريده أن يكون هكذا‏


كان‏


يعرف أنه يقف أمام مجهول‏


وأصابعه‏


على شكل صرخة‏


وعندما أضاء نومه‏


ترك وضوحه‏


وترقرق‏


كثورةٍ تكونت من بياض‏


ومن‏


لا شيء‏


**‏


بين جسدي‏


والنافذة‏


غسيل نظيف‏


وأبدية مجوّفة‏


بين جبلٍ‏


وعائد‏


أسطورة معرّفة‏


وحجارة تعرفنا جميعاً‏


بين مطلق النظر‏


وضياعنا‏


قاعة‏


على شكل استواء‏


**‏


قد أكتب كثيراً‏


عن أجيال خائفة‏


هذه الرغبة‏


تشبه الموتى‏


وهم يفتحون نوافذ في الضياع‏


يا إلهي‏


لم يكن قد احتلّني بعد‏


هذا النهر الجامح‏


ولم أكن أعرف‏


أن التدفق لهذا النهر‏


كان منذ أن سالت دماء البداية‏


لقد نسيت أن أتذكر كثيراً عن العبور‏


وعن‏


هندسة التاريخ الذي ورثته عن أهلي‏


يا أهلي‏


أنا‏


جاف‏


وتعبان‏


وألمع بأغطيتي‏


وأتخذ من معرفتي‏


جفافاً على شكل بلّور‏


-انحني- أيتها الحرب‏


تباطئي قليلا‏


شكيّني بعشب مؤمّل‏


انضجي ولو على السلالم‏


اهدئي قليلاً قبل القمح‏


وتصلّبي‏


لنصاعتي‏


يا إلهي‏


كم حمّلت ذاكرتي رقرقة الحرية‏


كم حرّضت فمي على الضوضاء‏


وكم‏


وقفت أمام سجين من ذهب‏


يا أهلي‏


يا أشعة تنتظرني‏


يا قمرا ينادي‏


لينكسر‏


أشفقوا على نزقي‏


واشرحوا لي عن اللهب‏


وعن القهقهات‏


وبوضوح‏


كرّروا تساقطي؟!‏


أمامكم‏


امنحوني مفاجأة مهدّمة‏


وابتكروا؟ لحظات مهرّبة‏


قد أحصي إضاءاتي‏


وقد أرتعش؟‏


حتى أهترئ‏


ماذا يمكن أن أقول للجرح؟‏


جلست أمامه أحدثه عنكم‏


وعن مصابيح من زبد‏


كذلك‏


عن الممكن‏


وعن بعض المقاعد غير الموجودة‏


يا أهلي‏


لجأت إليكم‏


لأمتلئ‏


ولجأتم إليّ‏


لأكون‏


**‏


دخل الهواء غرفتي‏


فكبرت الألفاظ‏


أجل‏


هذا ما رأيته بجدّ‏


وأنا‏


أتداول مع الفضيحة‏


الأسباب التي جعلت هذه الشجرة‏


تدوخ‏


**‏


في قريتي‏


خريف يتحرك دائماً‏


وأعشاب شاسعة‏


فيما القصائد‏


خربتّني بلمعانها‏


وركبّت‏


بعض الرواسب المتوارية‏


ومقابل الجلجلة‏


هناك شعراء‏


كتبوا عن تحولاتهم‏


وعن‏


غسيلهم الفضفاض‏


وعن‏


شمس تجلس على كرسيّ فاخر‏


وعن‏


خمائل محتفية‏


بجدران أثرية‏


وهذا‏


ما كان في البدء‏


**‏


المسافة بيني‏


وبين الضوء‏


شجرة تنام في قفص‏


وعلى يساري‏


يمين معطّل‏


**‏


ها إنني أقتحم البحر من نهايته‏


ومن غير قصد‏


رغبت أن أؤثث البرهان‏


بترابٍ‏


على هيئة هياكل‏


**‏


أحلّق بعض الوقت‏


لأسمّي كل ما أراه‏


نافذة‏


عندها؟‏


سأقول للرغبة‏


تجرّدي من المواجهة‏


وتشبثّي‏


بما تقوله لك الفلسفة‏


ثم ابحثي عن أسئلة‏


تريد أن تأكل جيشاً من المرتفعات‏


**‏


يمكن أن أظل خارج الاحتمال‏


لأجعل من قامتي‏


حائطاً يبحر في الهواء‏


وأنّ أهم الأشياء التي ربما (قد) ألامسها‏


تضحية شديدة البياض‏


هذا ما قاله لي العدم‏


ففي كل مكان‏


توجد حركة؟‏


تشبه محيط الدائرة‏


وأما أخطر شيء سألامسه‏


بعض أكداس من الدموع‏


ورنين‏


على هيئة أفق‏


أو‏


على هيئة جريمة منجزة‏


**‏


صباح الخير أيتها الصرخة‏


من أين لك كل هذا العمق‏


قبل أن أراك؟‏


كنت أريد أن أصافحك‏


لكن طارئا ما‏


جعلني فجأة أستحيل إلى عزلة مرّة‏


مع أن نزيفي‏


ما يزال منحنياً أمام سلاح يطلق الرصاص‏


على الحواس‏


**‏


يا حجارة‏


جربينّي ولو مرة واحدة‏


لأقترب من التبرير‏


ولأقول لك‏


ماذا تعني الحرب‏


الحرب‏


كلمة ممتعة‏


وأرصفة كفيفة‏


تراجع اللحظات‏


وما لا يفعله الغريب‏


يا آ آ حجارة‏


سأحميك برخاوتي‏


وأضيف لك الأمام‏


سأعمق فيك الجاذبية‏


وأحتضنك كقذيفة‏


يا حجارة‏


وداعا؟‏


لكل شيء فيك‏


وداعا‏


لاختراقك المرفوض‏


أنا‏


حصنتّك بالكفاية‏


وحضّرت لك مرافعة عميقة‏


أقرؤها في كل وقت‏


أمام مرآة‏


**‏


مشيت على تراب من الفلسفة‏


وسألت عن‏


جفاف في منحدر‏


وفي البعيد‏


رأيت تراباً على شكل شجرة‏


وبرتقالا‏


لا يريد الرجوع‏


**‏


من أمامي‏


ركضت -نوارة-‏


في داخلها‏


ركض الماء‏


الماء؟‏


الذي وقف أمامي هكذا‏


يراودني على الطبيعة‏


**‏


أبترد‏


لأبدع إلهاً خفيف الظل‏


رأيت كل الأتربة‏


وحرست التحولات الطويلة‏


لُكْتُ قصائدي‏


مع أن قلبي مثل علبة اللحم‏


أخذتني خطاي إلى‏


حيث غسيلي‏


معلق فوق البساتين‏


وجسدي‏


ضريح مغطى بشراع‏


هل تسمح لي المخيلة أن ألدغها؟‏


بكل شيء؟‏


سأحدثُ فجوة بالصراخ‏


ثم أقول لظلّي‏


زاحمني كي نقطف وإياك زهرة على شكل قمر‏


أو‏


مشّط مخابئك قبل أن تنام‏


إنها السحب القروية‏


إنها الأصوات التي تريدني أن أفعل ذلك‏


فيما الوقت‏


جذع شجرة على هيئة سور‏


فاقصدني يا‏


قلبي‏


لأغتسل بدمائك‏


جرّب‏


حريقك بفتنة فوّاحة‏


دونك الضحك‏


دونك الحائط وهو يضع ملابسه أمامه‏


أعني‏


حاول أن يكون لك بعض النتائج عن الحرب‏


وانتظر‏


بعض الكمون العميق‏


حتى‏


أقول لك عن كل شيء‏


لماذا؟‏


**‏


وجهي‏


لا حركة فيه‏


رافقتني الطيور‏


لأدلّها على ما قد أراه‏


إنها رغبتي‏


التي أريد أن أقولها‏


وجهي‏


إنه حركة السياط‏


إنه بقايا نار‏


وبقايا باب لدخول اللحم الرائج‏


إنه وجهي‏


الذي بدّل الحرية‏


ببعض الحشرجات المطلقة‏


ومثل طريق مهمّ‏


التقي بالإعياء‏


لننتهك بعضنا‏


بعضا‏


**‏


دعني‏


أقّطع الدهشة‏


وأن أغتسل بالليل‏


دعني أقول لك شيئاً عن عينيك‏


لا تنظر بهما على أصابعي‏


فقد قطعّتها‏


لكي أتخلى‏


عن بصماتي‏


أيها القادم‏


أنا وريث الذي يبحث عن بيتٍ‏


في مرآة‏


**‏


سأتوقف عن القراءة‏


من أجل المعرفة‏


سيكون بإمكاني‏


تجريد الأسئلة‏


لأقول للسلاح‏


حاول أن تراني‏


وأنا‏


أحاور النتائج‏


يعني‏


ربما (قد) أحاور العظمة‏


بالغموض.‏

 

 

 

القصيدة التالية

 

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 186 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  2.5 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  70991
ابن الأبار القضاعي  67299
ابن الرومي  64393
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
مقهى للبكاء  4056
هو الشِّعر كفّي  3344
كلّ نوم  3018
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

2670735

عــدد الــــزوار

28

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com