لو أملكُ كلّ كنوزِ الدنيا يا ولدي
أتساوي رفّةَ جفنيكَ
وضحكةَ عينيكَ
بُعيْدَ المرضِ؟؟
أتساوي لهفةَ عتبٍ
أو حشرجةً في الصّدرِ
وتنهيدةَ قلبٍ
يا قلبي
لو أنّي ملكُ الأسرارِ
على مملكةِ الداء
لأغرقتُ سفائنَ مملكتي
أو علّيتُ إلى أصقاعِ النجمِ الأسوار
لو أنِّي أعرفُ
أين تُخبِّئ جنيّاتُ البحرِ دواءكَ؟؟
كنتُ أخفُّ إليها عريانا
ما همَّ تطاردني الأشباحُ،
ويلهو التيارُ بأشرعتي
لو أنّي...
لو أنّك...
لكنَّكَ
-بالصمتِ- تجاوزتَ الأقدار |