ديوان شعر العرب || ضمنَ اللقاءَ رواحُ ناجية ٍ ،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن المعتز

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

4430

رقم القصيدة :


::: ضمنَ اللقاءَ رواحُ ناجية ٍ ،  :::


 مَقذوفَة ٍ بالنَّحضِ كالرَّعنِ    

ضمنَ اللقاءَ رواحُ ناجية ٍ ،

 
 نَفْضَ النّوادِفِ ناعمَ القُطنِ     زبدُ اللغامِ يطيرُ من فمها ،
 
 أو لَبّة ٌ رُوِيتْ من الدُّهنِ     و كأنّ ذفراها معلقة ٌ ،
 
 فُتلُ المَرافقِ عن رَحَى طَحنِ     وكأنّ كَلكَلَها، إذا وَخذتْ،
 
 عطفتْ يدُ الجاني ذرى الغصنِ     تُصغي إلى أمرِ الزّمامِ كَما
 
 نخلٌ، سُقيتِ الغَيثَ من ظَعنِ     وكأنّ ظَعنَ الحَيّ غادِية ً،
 
 منثورُ أخضرَ ناعمٍ لدنِ     أو أيكة ٌ ناحَتْ حَمائِمُها،
 
 في فَرعٍ كطيالسٍ دُكنِ     يصفقنَ أجنحة ً ، إذا انتقلتْ
 
 ما شئتَ من طربٍ ومن حزنِ     وجدُ المتيمِ ، وهيَ هاتفة ٌ
 
 من منظرٍ عجبٍ ومنحسنِ     للهِ ما ضمنتْ هوادجها ،
 
 لا تحكمي في الحبذ بالظنّ     يا هندُ! حسبُكِ من مُصارَمَتي،
 
 و يدُ المنية ِ قد دنتْ مني     فاتَ الصِّبا، ورُميتُ بالوَهنِ،
 
 و عبرتُ حظَّ الجهلِ من سني     و لقد حلبتُ الدهرَ أشطره ،
 
 نصَرَتْ ملائَكتي على جِنّي     ووَجدتُ في الأيّامِ مَوعظَة ً،
 
 وحكَمتُ بالمَلَكاتِ والسّنّ     وشَبِعتُ من أمرٍ ومَملَكَة ٍ،
 
 حاشايَ من جَزَعٍ ومن جُبنِ     فعلى مَ تلمعُ لي سيوفكمُ ،
 
 فاضتْ عليهِ بفاترٍ سخنِ     كم طابخاص قدراص لآكلهِ ،
 
 مثقالُ حلمٍ راجحِ الوزنِ     و لقد نهضتُ لوطئكم ، فأبى
 
 و مقومٌ خضلٌ منَ الطعنِ     عندي من العِلاّتِ سَلهَبَة ٌ،
 
 صدئتْ مضاربهُ من الحزنِ     لا مُنصُلي هَجَرَ الضّرابَ، ولا
 
 لم يبقهِ حذري ولا ضني     كم من خَليلٍ لا أُمَتّعُهُ،
 
 بالمخزياتِ السودِ ، والأفنِ     وَلّى ، وخَلّفَني لغائرَة ٍ
 
 و سقى دياركَ صائبَ المزنِ     أدى الإلهُ إليهِ صحبتهُ ،
 
 إنّ المَخافَة َ جانبُ الأمنِ     يا آمِناً لا تَبقَ من حَذَرٍ،
 
 عَفَّوكَ من عَينٍ ومن أُذنِ     لا تُخدَعَنّ بأقرَبيكَ، وقد
 
 لجبَتْ صدورهُمُ من الطّعنِ     و لقيتُ من قومٍ ذوي إحنٍ
 
 سجنوا العداوة َ أيما سجنِ     غِشّ المَغيبِ، فإنْ لَقيتُهُمُ
 
 كالشّمسِ تُكسَفُ ساعَة َ الدَّجنِ     و هيَ العداوة ُ ، لا خفاءِ بها ،
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 76 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  95644
ابن الرومي  86457
ابن الأبار القضاعي  79167
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  5288
مقهى للبكاء  4830
هو الشِّعر كفّي  3743
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

3418216

عــدد الــــزوار

7

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com