| ولاحَ الصَّباحُ ، فيا حبَّذا ! |
|
|
تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا |
| |
| ثُدِيَّ الْغَمَامَة ِ حَتَّى اغْتَذَى |
|
|
وما زالَ يرضَعُ طفلُ النباتِ |
| |
| وندفَعُ بالرَّاحِ عنَّا الأذى |
|
|
فقُم نغتنمِ صفوَ أيامنا |
| |
| ولا مثلُ صفوِ الحميَّا غِذا |
|
|
فَمَا بَعْدَ عَصْرِ الصِّبَا لَذَّة ٌ |
| |
| وَتَنْفِي عَنِ الْعَيْنِ شَوْبَ الْقَذَى |
|
|
تَذُودُ عَنِ الْقَلْبِ أَحْزَانَهُ |
| |
| كأنَّ بأيدى السقاة ِ الجُذا |
|
|
وتجلو الظلامَ بلألائها |
| |
| وإن عبَّ فيها لئيمٌ هذى |
|
|
إِذَا مَا احْتَسَاهَا كَرِيمٌ هَدَى |
| |
| فَلَنْ يَصْلُحَ الْعَيْشُ إِلاَّ كَذَا |
|
|
فَدَعْ مَا تَوَلَّى ، وَخُذْ مَا أَتَى |
| |
| |
|
|
|
| |