| رَبْعاً كحاشِيَة ِ اليَماني المُخْلَقِ |
|
|
كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها |
| |
| كالشَّمسِ إذا طلعَتْ رَخيمِ المنطِقِ |
|
|
رَبْعاً لواضِحَة ِ الجَبِينِ غَريرَة ٍ |
| |
| والعَيْشُ صَافٍ والعِدَى لَمْ تَنْطِقِ |
|
|
قَدْ كُنْتُ أعْهَدُها بِهِ في عِزَّة ٍ |
| |
| داعي الشَّتاتِ بِرِحلَة ٍ وَتَفَرقِ |
|
|
حَتَّى إذا نَطَقُوا وآذانَ فيهِمُ |
| |
| ذُو حَيَّة ٍ مِنْ سُمِّهَا لم يَعْرَقِ |
|
|
خَلَتِ الدِّيَارُ فِزُرْتُها وَكَأَنَّنِي |
| |
| |
|
|
|
| |