ديوان شعر العرب || أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  طرفة بن العبد

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

2479

رقم القصيدة :


::: أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ،  :::


 كجفْنِ اليمانِ زخرفَ الوشيَ ماثلُهْ    

أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ،

 
 منَ النّجْدِ في قِيعانِ جأشٍ مسائلُه     بتثليثَ أو نجرانَ أو حيثُ تلتقي
 
 واذ حبلُ سلمى منكَ دانٍ تواصُلُه     دِيارٌ لِسلْمى إذ تصِيدُكَ بالمُنى ،
 
 لها نظرٌ ساجٍ اليكَ تواغِلُه     وإذ هيَ مثلُ الرّئمِ، صِيدَ غزالُها،
 
 كِلانا غَريرٌ، ناعِمُ العيش باجِلُه     غَنِينا، وما نخشى التّفرّقَ حِقبَة ً،
 
 يجولُ بنا ريعانُهُ ويُحاولُه     لياليَ أقتادُ الصِّبا ويقودُني
 
 سَوَادُ كَثِيبٍ، عَرْضُهُ فأمايِلُهْ     سما لكَ من سلْمى خيالٌ ودونَها
 
 وقُفٌّ كظَهْرِ التُّرْسِ تجري أساجله     فذَو النيرِ فالأعلامُ من جانب الحمى
 
 بَشاشَة ُ حُبٍّ، باشرَ القلبَ داخِلُهْ     وأنَّى اهتدَتْ سلمى وسائلَ بينَنَا
 
 يَحارُ بها الهادي، الخفيفُ ذلاذلُه     وكم دونَ سلمى من عدوٍّ وبلدة ٍ
 
 رقيبٌ يخافي شخصَهُ ويضائلُهْ     يَظَلُّ بها عَيرُ الفَلاة ِ، كأنّهُ
 
 إذا قسوريُّ الليلِ جيبتْ سرابلهْ     وما خلتُ سلمى قبلَها ذاتَ رجلة ٍ
 
 فهَلْ غيرُ صَيدٍ أحْرَزَتْهُ حَبائِله     وقد ذهبَتْ سلمى بعقلِكَ كلَّهِ
 
 بحُبٍّ كلمْعِ البَرْقِ لاحتْ مَخايله     كما أحْرَزَتْ أسْماءُ قلبَ مُرَقِّشٍ
 
 بذلكَ عوفٌ أن تصابَ مقاِتله     وأنْكَحَ أسْماءَ المُرَاديَّ، يَبْتَغي
 
 وأنّ هوَى أسماء لابُدّ قاِتله     فلمَّا رأَى أنْ لا قرارَ يقرُّهُ
 
 على طربٍ تهوي سراعاً رواحِله     ترحلَ من أرضِ العراقِ مرقشٌ
 
 ولم يدرِ أنَّ الموتَ بالسّروِ غائلهْ     إلى السروِ أرضٌ ساقه نحوها الهوى
 
 مَسيرَة ِ شهْرٍ، دائبٍ لا يُوَاكِله     فغودِرَ بالفَرْدَين: أرضٍ نَطِيّة ٍ،
 
 وما كلُّ ما يَهوَى امرُؤ هو نائِله     فيا لكَ من ذي حاجة ٍ حيلَ دونَها
 
 بأسْماءَ، إذ لا تَستفيقُ عَواذِله     فوجدي بسلمى مثلُ وَجْدِ مُرَقِّشٍ،
 
 وعُلّقْتُ مِنْ سَلمى خَبالاً أُماطله     قضى نَحْبَهُ، وَجداً عليها مُرَقِّشٌ،
 
 لذي البثِّ أشفى من هوى ً لا يزايِله     لعمري لموتٌ لا عقوبة َ بعدَهُ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 95 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  3.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  70671
ابن الأبار القضاعي  67177
ابن الرومي  64090
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
مقهى للبكاء  4041
هو الشِّعر كفّي  3339
كلّ نوم  3014
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

2659797

عــدد الــــزوار

24

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com