ديوان شعر العرب || أصحوتَ اليومَ أم شاقتكَ هرّ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  طرفة بن العبد

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

2468

رقم القصيدة :


::: أصحوتَ اليومَ أم شاقتكَ هرّ  :::


 ومِنَ الحُبّ جُنونٌ مُسْتَعِرْ    

أصحوتَ اليومَ أم شاقتكَ هرّ

 
 لَيسَ هذا منكِ، ماوِيَّ، بِحُرّ     لا يكنْ حبَّك داءً قاتلاً
 
 عَلِقَ القَلْبُ بِنُصْبٍ مسْتَسِرّ     كيفَ أرجو حُبَّها منْ بَعدِ ما
 
 طافَ، والرّكْبُ بصَحْراءِ يُسُرْ     أرّق العينَ خيال لمْ يقرّ
 
 آخِرَ اللّيْلِ، بيَعْفُورٍ خَدِرْ     جازَتِ البِيدَ إلَى أرحُلِنا
 
 في خليطٍ بينَ بُردٍ ونمرْ     ثمّ زارَتني،وصَحْبي هُجَّعٌ،
 
 وبخدَّي رشإٍ آدمَ غرّ     تَخْلِسُ الطَّرْفَ بعَيْنَيْ بَرغَزٍ،
 
 تَقْتَري، بالرّمْلِ، أفْنانَ الزّهَرْ     ولها كَشحَا مهاة ٍٍ مُطفلٍ
 
 حَسَنُ النَّبْتِ، أثيتٌ، مُسبَطِرّ     وعلى المَتْنَينِ مِنها واردٌ،
 
 تَنْفُضُ الضّالَ وأفنانَ السَّمُرْ     جابَة ُ المِدرى ، لها ذُو جُدّة ٍ،
 
 مُخرِفٌ تحنو لِرَخصِ الظِّلفِ حُرّ     بَينَ أكنافِ خُفافٍ فاللِّوَى ،
 
 يا لَقَوْمي للشّبابِ المُسبَكِرّ!     تحسبُ الطَّرفَ عليها نجدة ٌ
 
 حَولَ ذاتِ الحاذِ مِن ثِنْيَيْ وُقُرْ     حيثُ ما قاظُوا بنجدٍ وشتوْا
 
 صفوَة ُ الرّاحِ بملذوذٍ خصرْ     فَلَهُ منها، على أحيانها،
 
 وتريهِ النجمَ يجري بالظُّهُر     إنْ تنوِّلْهُ فقدْ تمنعُهُ
 
 ونأتْ، شَحطَ مَزارِ المُدّكِر     ظلّ في عسكرة ٍ من حبّهَا
 
 لعلى عهدِ حبيبٍ معتكرْ     فَلئِنْ شَطّتْ نَواهَا، مَرّة ً
 
 عَن شَتِيتٍ، كأقاحِ الرّمْلِ، غُرّ     بادِنٌ، تَجلُو، إذا ما ابْتَسَمَتْ،
 
 برداً أبيضَ مصقولَ الأُشُرْ     بدّلتهُ الشّمسُ من منبتِهِ
 
 كرضابٍ المسكِ بالماءِ الخصِرْ     وإذا تضحكُ تُبدي حبباً
 
 فَسَجَا وَسطَ بَلاطٍ مُسبَطِرّ     صادَفَتْهُ حَرجَفٌ في تَلعَة ٍ،
 
 مالَ مِنْ أعلى كثيبٍ مُنقَعِرْ     وإذا قامَتْ تَداعَى قاصِفٌ،
 
 وعكيكَ القيظ إن جاءَ بقُرّ     تطردُ القرَّ بحرٍّ صادقٍ
 
 رُقَّدِ الصّيْفِ، مَقالِيتٍ، نُزُرْ     لا تلُمْني!إنّها من نسوة ٍ
 
 أنْبَتَ الصّيْفُ عَساليجَ الخُضَر     كَبَنَاتِ المَخْرِ يَمْأدنَ، كما
 
 برخيمِ الصَّوْتِ ملثومٍ عطِرْ     فَجَعوني، يوْمَ زمّوا عِيرَهُمْ،
 
 أنّني لستُ بموهونٍ فقِرْ     وإذا تَلْسُنُني ألسُنُهَا،
 
 أرهبُ الليلَ ولا كَلَّ الظُّفُر     لا كبيٌر دالفٌ منْ هرمٍ
 
 كالمخاضِ الجربِ في اليومِ الخدِر     وبلادٍ زعلٍ ظلمانُها
 
 تَتّقي الأرضَ بمَلثومٍ مَعِرْ     قد تبطنْتُ وتحتي جسرة ٌ
 
 عن يدَيها، كالفَراشِ المُشفَتِرْ     فتَرى المَروَ، إذا ما هَجّرَتْ،
 
 نابني العامَ خطوبٌ غيُر سرّ     ذاكَ عَصْرٌ، وعَداني أنّني
 
 تَبتَري عُودَ القَويّ، المُستَمِرّ     منْ أمورٍ حدثَتْ أمثالُها
 
 فاصبري إنَّك من قومٍ صُبُرْ     وتَشَكّى النّفْسُ ما صابَ بها،
 
 فُرُحَ الخيرِ ولا نكبو لضُرّ     إنْ نصادفْ منفساًلاتلفنا
 
 غيرُ أنكاسٍ ولا هوجٍ هُذرْ     أسدُ غابٍ فإذا ما فزعوا
 
 يصلحُ الآبرُ زرعَ المؤتبِرْ     وليَ الأصلُ الذي في مثلِهِ
 
 سبلٌ إنْ شئْتَ في وحشٍ وعرْ     طيِّبو الباءة ِ سهلٌ ولهُمْ
 
 نَسْجَ داوُدَ لِبأسٍ مُحتَضِرْ     وهمُ ما همْ إذا ما لبسُوا
 
 وعلا الخيلَ دماءٌ كالشَّقِر     وتَساقَى القَوْمُ كأساً مُرّة ً،
 
 غُفُرٌ ذنَبهُمُ غيرُ فُخُرْ     ثمّ زادوا أنّهُمْ، في قوْمِهِمْ،
 
 بِسِباءِ الشّوْلِ، والكُومِ البُكُرْ     لا تعزُّ الخمرُ إن طافوا بها
 
 وهبوا كلَّ أمونٍ وطِمِرْ     فإذا ما شربوها وانتعشوا
 
 يُلحِفونَ الأرضَ هُدّابَ الأُزُرْ     ثمّ راحوا عَبَقُ المِسكِ بهِمْ،
 
 ثمّ سَادُوا سُؤدُداً، غَيرَ زَمِرْ     ورثوا السؤْدُدَ عن آبائِهِمْ
 
 لا ترى الآدِبَ فينَا ينتقِرْ     نحنُ في المَشتاة ِ ندعوا الجَفَلى ،
 
 أقُتارٌ ذاكَ أمْ ريحٌ قُطُرْ     حينَ قالَ النّاسُ في مجلسِهِمْ:
 
 منْ سديفٍ حيَن هاجَ الصِّنَّبِرْ     بجِفانٍ، تَعْتَري ناديَنا،
 
 لقِرَى الأضيافِ أو للمتحضِر     كالجَوابي، لا تَني مُتْرَعَة ً
 
 إنّما يحزنُ لحمُ المدّخِرْ     ثمّ لا يحُزُن فينا لحمُها
 
 آفة ُ الجزرِ مساميحٌ يُسُرْ     ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا
 
 واضحُوا الأوجُهِ في الأزمة ِ غُرّ     ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا
 
 فاضِلُوا الرّأي، وفي الرّوعِ وُقُر     ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنا
 
 صادقو البأسِ وفي المَحفِلِ غُرّ     ولَقَد تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا
 
 ويُبِرّون على الآبي المُبِرّ     يَكشِفونَ الضُّرَّ عن ذي ضُرّهمْ،
 
 رُحُب الأذرُعِ بالخيرِ أمرْ     فُضُلٌ أحْلامُهُمْ عَنْ جَارِهِمْ،
 
 ولدى البأسِ حماة ٌ ما نفرّ     ذُلُقٌ في غارَة ٍ مَسْفُوحَة ٍ،
 
 حينَ لا يمسكهَا إلا الصُّبُرْ     نمسكُ الخيلَ على مكروهِها
 
 ودعا الدّاعي وقد لجّ الذُّعُرْ     حينَ نادى الحيُّ لمّا فزعوا
 
 جرِّدوا منْها وِارداً وشُقُر     أيْهَا الفِتْيَانُ في مجْلِسِنَا،
 
 دُوخِلَ الصّنْعَة ُ فيها والضُّمُر     أعوجِيّاتٍ، طِوالاً، شُزَّباً،
 
 وهِضَبّاتٍ، إذا ابتَلّ العُذُرْ     مِن يَعابِيبَ ذُكورٍ، وُقُحٍ،
 
 ركّبَتْ فيها ملاطيسُ سُمُرْ     جافلاتٍ فوقَ عوجٍ عجلٍ
 
 كَجُذُوعٍ شُذّبَتْ عنها القِشَرْ     وَأنَافتْ بِهَوَادٍ تُلُعٍ،
 
 رُحُبَ الأجوافِ ما إنْ تنبهرْ     عَلَتِ الأيْدي بأجْوازٍ لهَا
 
 طارَ من إِحمائِهَا شدُّ الأزُرْ     فهي تَردي، فإذا ما ألهَبَتْ
 
 مسلحبّاتٍ إذا جدّ الحضُرْ     كائراتٍ وتراها تنتحِي
 
 كرعالِ الطَّيرِ أسراباًُتمرّ     ذُلُقُ الغارَة ِ، في إفْزَاعِهِمْ،
 
 ما يني منهُمْ كميُّ منعفِرْ     نذرُ الأبطالَ صرعى بينها
 
 ما أصَابَ النّاسَ من سُرٍّ وضُرّ     فَفِداءٌ، لِبَني قَيْسٍ، على
 
 نَعِمَ السّاعونَ في القَوْمِ الشُّطُرْ     خالَتي والنّفْسُ، قِدْماً، أنهم
 
 أغلَتِ الشّتْوَة ُ أبداءَ الجُزُرْ     وهمُ أيسارُ لقمانٍ إذا
 
 وعلى الأيْسارِ تَيْسِيرُ العَسِرْ     لا يلحُّونَ على غارمِهِمْ
 
 فانجَلى اليَوْمَ قِناعي وَخُمُرْ     كنْتُ فِيكُمْ كالمُغطّي رأسَهُ
 
 فَعَقَبْتُمْ بِذَنُوبٍ غَيرِ مُرّ     وَلَقَد كنتُ، عليكُمْ، عاتِباً،
 
 فتناهَيْتُ وقد صابَتْ بِقُرُ     سادِراً، أحسَبُ غيّي رَشَداً،
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 94 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  3.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  70669
ابن الأبار القضاعي  67177
ابن الرومي  64090
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
مقهى للبكاء  4041
هو الشِّعر كفّي  3339
كلّ نوم  3014
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

2659792

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com