ديوان شعر العرب || لواعج الشوق تخطيهم وتصميني



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الشريف الرضي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

12

رقم القصيدة :


::: لواعج الشوق تخطيهم وتصميني  :::


 وَاللّوْمُ في الحُبّ يَنهاهُمْ وَيُغرِيني    

لواعج الشوق تخطيهم وتصميني

 
 لَكِنّهُمْ سَلِمُوا مِمّا يُعَنّيني     وَلوْ لَقُوا بَعضَ ما ألقَى نَعِمتُ بهم
 
 علقت منها بوعدٍ غير مضمون     وَبالكَثيبِ إلى الأجزَاعِ نَازِلَة ٌ
 
 عليَّ بردّ اللمى والشوق يظميني     ما سَوّغُونيَ بَرْدَ المَاءِ مُذْ حظَرُوا
 
 حَيّيتُ فيكَ غَزَالاً لا يُحَيّيني     يا مَنشَظَ الشِّيحِ وَالحوذانِ من يَمَنٍ
 
 في الحيِّ موّل من بعدي فيقضيني     ترى الغريم الذي طال اللزوم له
 
 إلى ضَمِيرِ مُعَنًى اللّبَ مَفتُونِ     إنّ الخَليّ، غَداة َ الجِزْعِ، عِيدَ به
 
 ما كانَ يَذهَلُ عَن عَقلٍ وَعن دينِ     لَوْلا ظِبَاءٌ مَعاطِيلٌ سَنَحنَ لَنَا
 
 فَعارَضَتهُ عُيُونُ الرّبْرَبِ العِينِ     قَد كادَ يَنجو بِجَدٍّ مِنْ عَزِيمَتِهِ
 
 شِفَاءُ وَجدي، وَغَيرُ الماءِ يَشفيني     ماءُ النُّقَيبِ، وَلوْ مِقدارُ مَضْمَضَة ٍ
 
 جِنحٌ مِنَ اللّيلِ تَجرِي في العَرَانِينِ     وَنَشْقَة ٌ مِنْ نَسِيمِ البَانِ فاحَ بهَا
 
 صَرِيرُ أثْلٍ بداريّا يُغَنّيني     أُسقَى دُمُوعي إذا ما باتَ في سَدَفٍ
 
 ناديته ورواق الليل يؤويني     وصاحب وقذ التهويم هامته
 
 يمضي على الكره أمري أو يلّبيني     فقام قد غرغرت في رأسهِ شده
 
 سُقماً وَلَوْ بطَرِيرِ الغَرْبِ مَسنُونِ     لا غُرّ قَوْمُكَ، كمْ نَوْمٍ على ضَمَدٍ
 
 من اللُّغُوبِ نِحافٍ كالعَرَاجِينِ     وضاربات بلحييها على أضمٍ
 
 من الوَجَى بَينَ مَعقولٍ وَمَرْسُونِ     أبْلَى أزِمْتَها بُعْدُ المَدَى ، وَغدَتْ
 
 بَرْقاً يُضِيءُ كِفَافَ الغُرّ وَالجُونِ     مغرورقات المآقي كلما نظرت
 
 على المَطيّ، مَرَامي ذلكَ البِينِ     هَيهاتَ بابِلُ مِن نَجدٍ لقد بَعُدتْ
 
 يُرِيشُني الوَجْدُ، وَالأيّامُ تَبرِيني     سَلْني عنِ الوَجْدِ إنّي، كُلّ شارِقة ٍ
 
 تَكُفّني عَنْ قَذَى الدّنيا وَتكفيني     من لي ببلغة عيش غير فاضلة
 
 بصَوْنِهِ، كانَ عندي غَيرَ مَغبونِ     أُخَيّ، مَنْ باعَ دُنْيَاهُ وَزُخرُفَها
 
 قنعت بالدون بل قُنّعت بالدونِ     قالوا: أتَقنَعُ بالدّونِ الخَسيسِ، وَما
 
 بِنَازِلٍ غَيرِ مَوْهُومٍ وَمَظنُونِ     إذا ظَنَنّا وَقَدّرْنَا جَرَى قَدَرٌ
 
 مِنَ النّوائِبِ بالأبكَارِ وَالعُونِ     أعجب لمسكة نفس بعدما رميَتْ
 
 غَيرِي وَلمْ أخلُ مِنْ حَزْمٍ يُنَجّيني     وَمِنْ نَجائيَ، يَوْمَ الدّارِ، حينَ هوَى
 
 وقد تلاقت مصاريع الردى دوني     مَرَقْتُ منها مُرُوقَ النّجمِ مُنكَدِراً
 
 ومن ورائي شرٌّ غير مأمون     وَكُنْتُ أوّلَ طَلاّعٍ ثَنِيّتَهَا
 
 إليَّ ادنوه في النجوى ويدنيني     مِن بَعدِ ما كانَ رَبّ المُلْكِ مبتَسماً
 
 لقد تقارب بين العز والهون     أمسيت أرحم من أصبحت أغبطه
 
 يا قُرْبَ مَا عادَ بالضّرّاءِ يُبكيني     وَمَنظَرٍ كانَ بالسّرّاءِ يُضْحِكُني
 
 قد ضلّ ولاّج أبواب السلاطين     هَيهاتَ أغْتَرُّ بالسّلطَانِ ثَانِيَة ً
 
 واختار ما كان يعطيني ويمطيني     ما للحِمامِ غَدا، فاعتامَ زَافِرَتي
 
 أحداثه بالمطاعيم المطاعين     خلَّى عليَّ مرارات الحيا ومضت
 
 خُطُوبُهُ، وَتَوَقّى أنْ يُنَادِيني     يشجّعون عليَّ الدّهر إن جبنت
 
 فيها عظام جلاميد لترميني     إذا رأوا مده نحوي يداً وضعوا
 
 عِرْقٌ مِنَ اللّؤمِ يُعديهم وَيَعدُوني     أقارب لم يزل بي شرّ عرقهمُ
 
 لا بُدّ بَعدَ مَدًى أنْ يَستَمِرّوني     تَمَلّحُوا بي كَأنّي حَمضَة ٌ قُطعتْ
 
 وألصقوا بي أديما بعد تعييني     عزوا إليَّ نصاباً بعد تشظية ٍ
 
 ما تصنعون بأخلاق تنافيني     هَبُوا أُصُولَكُمُ أصْلي على مَضَضٍ
 
 فارضوا بروق جمامي واستجموني     أعطاكم السجل قبل النّهر غرفته
 
 في كلّ يوم قطيع الذلّ يحدوني     كَمِ الهَوَانُ كأنّي بَينَكُم جَمَلٌ
 
 خشونة الصل عقبى ذلك اللين     لا تأمننَّ عدوَّاً لان جانبه
 
 فالثّارُ غَضٌّ، وَإنْ بُقّي إلى حِينِ     وَاحذَرْ شَرَارَة َ مَنْ أطفَأتَ جَمرَتَه
 
 فَلَمْ أُبَاقِ بِهَا مَنْ لا يُبَاقيني     أنّى تهيب بي البُقيا وأتبعها
 
 بعارض كصريم الليل مدجون     تَوَقّعُوها، فقَدْ شَبّتْ بَوَارِقُهَا
 
 من الغبارِ فظنوا بي وظنوني     إذا غدا الأفق الغربيّ مختمراً
 
 يَغِيبُ بي النّقْعُ أحْيَاناً وَيُبديني     لَتَنظُرَنّي مُشيحاً في أوَائِلِهَا
 
 أضْحَى لِثَاميَ مَعصُوباً بعِرْنِيني     لا تعرفونيَ إلا بالطعانِ إذا
 
 فَمالَ يَخلِطُ مَضرُوباً بمَطْعُونِ     أقدام غضبانَ كظّته ضغائنه
 
 وَإنْ أُصِبْ، فعَلى الطّيرِ المَيامِينِ

    فإن أُصَبْ فمقادير محجزة
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 586 عدد القراءات
 1 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  2.6 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
أبوالعلاء المعري  94941
ابن الرومي  85760
ابن الأبار القضاعي  78634
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  4938
مقهى للبكاء  4819
هو الشِّعر كفّي  3731
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

3396681

عــدد الــــزوار

14

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان شعر العرب :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com