ديوان الشعر العربي - قصائد العرب الشعرية || وأطلس عسال وما كان صاحبا





الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الفرزدق

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

10355

رقم القصيدة :


::: وأطلس عسال وما كان صاحبا  :::


 دَعَوْتُ بِنَارِي مَوْهِناً فَأتَاني    

وَأطْلَسَ عَسّالٍ، وَما كانَ صَاحباً،

 
 وَإيّاكَ في زَادِي لمُشْتَرِكَانِ     فَلَمّا دَنَا قُلتُ: ادْنُ دونَكَ، إنّني
 
 على ضَوْءِ نَارٍ، مَرّةً، وَدُخَانِ     فَبِتُّ أسَوّي الزّادَ بَيْني وبَيْنَهُ،
 
 وَقَائِمُ سَيْفي مِنْ يَدِي بمَكَانِ     فَقُلْتُ لَهُ لمّا تَكَشّرَ ضَاحِكاً
 
 نَكُنْ مثلَ مَنْ يا ذئبُ يَصْطَحبانِ     تَعَشّ فَإنْ وَاثَقْتَني لا تَخُونُني،
 
 أُخَيّيْنِ، كَانَا أُرْضِعَا بِلِبَانِ     وَأنتَ امرُؤٌ، يا ذِئبُ، وَالغَدْرُ كُنتُما
 
 أتَاكَ بِسَهْمٍ أوْ شَبَاةِ سِنَانِ     وَلَوْ غَيْرَنا نَبّهَت تَلتَمِسُ القِرَى
 
 تَعاطَى القَنَا قَوْماهُما، أخَوَانِ     وَكُلُّ رَفيقَيْ كلِّ رَحْلٍ، وَإن هُما
 
 على أثَرِ الغادِينَ كُلَّ مَكَانِ     فَهَلْ يَرْجِعَنّ الله نَفْساً تَشَعّبَتْ
 
 أمِ الشّوْقُ مِني للمُقِيمِ دَعَاني     فأصْبَحْتُ لا أدْرِي أأتْبَعُ ظَاعِناً،
 
 مِنَ القَلْبِ، فالعَيْنَانِ تَبتَدِرَانِ     وَمَا مِنْهُمَا إلاّ تَوَلّى بِشِقّةٍ،
 
 إذاً لمْ تُوَارِ النّاجِذَ الشّفَتَانِ     ولَوْ سُئِلَتْ عَني النَّوَارُ وَقَوْمُهَا،
 
 وَأشَعَلْتِ فيّ الشّيبَ قَبلَ زَمَاني     لَعَمْرِي لَقَدْ رَقّقْتِني قَبلَ رِقّتي،
 
 وأوْقَدْتِ لي نَاراً بِكُلّ مَكَانِ     وَأمْضَحتِ عِرْضِي في الحياةِ وَشِنتِهِ،
 
 لَقَدْ خَرَجَتْ ثِنْتَانِ تَزْدَحِمَانِ     فَلوْلا عَقَابِيلُ الفُؤادِ الّذِي بِهِ،
 
 إلَيْكَ، كَأني مُغْلَقٌ بِرِهَانِ     وَلَكِنْ نَسِيباً لا يَزالُ يَشُلُّني
 
 عَلى المَرْءِ، وَالعَصْرَانِ يَختَلِفَانِ     سَوَاءٌ قَرِينُ السَّوْءِ في سَرَعِ البِلى
 
 كَلَيْلٍ وَبَحْرٍ حِينَ يَلْتَقِيَانِ     تَمِيمٌ، إذا تَمّتْ عَلَيكَ، رَأيتَها
 
 إذا نَبَحَ العَاوِي، يَدِي وَلِسَاني     همُ دونَ مَن أخشَى، وَإني لَدُونَهمْ،
 
 وَهُمْ لَنْ يَبيعُوني لفَضْلِ رِهَاني     فَلا أنَا مُخْتَارُ الحَيَاةِ عَلَيْهِمُ
 
 إذا أسْلَمَ الحَامي الذّمَارِ، مَكَاني     مَتى يَقْذِفُوني في فَمِ الشّرّ يكفِهمْ،
 
 إليّ، ولا بالأكْثَرِينَ يَدَانِ     فلا لامرِىءٍ بي حِينَ يُسنِدُ قَوْمَهُ
 
 وَيَرْهَبُنا، أنْ نَغضَبَ، الثّقَلانِ     وَإنّا لَتَرْعَى الوَحْشُ آمِنَةً بِنَا،
 
 بِأعْظَمِ أحْلامٍ لَنَا وَجِفَانِ     فَضَلْنَا بِثِنْتَينِ المَعَاشِرَ كُلَّهُمْ:
 
 وَجِنٌّ إذا طَارُوا بِكُلّ عِنَانِ     جِبالٌ إذا شَدّوا الحُبَى من وَرَائهم،
 
 مَخَافَةَ أعْدَاءٍ وَهَوْلِ جِنَانِ     وَخَرْقٍ كفَرْجِ الغَوْلِ يُخَرَسْ رَكْبُهُ
 
 إذا اضْطَرَبَ النِّسعانِ، شاةُ إرَانِ     قَطَعْتُ بِخَرْقَاءِ اليَدَيْنِ، كأنّها،
 
 لِعِرْفَانِهِ مِنْ آجِنٍ وَدِفَانِ     وَماءُ سَدىً من آخرِ اللّيلِ أرْزَمَتْ
 
 أحَبُّ إلى التِّرْعِيّةِ الشّنآنِ     وَدَارِ حِفَاظٍ قَدْ حَلَلْنا، وَغَيرُهَا
 
 بِشُعْثٍ على شُعْثٍ وَكُلِّ حِصَانِ     نَزَلْنَا بِهَا، والثّغْرُ يُخشَى انْخَرَاقُه،
 
 بهَا مُكْرَمٌ في البَيْتِ غَيرُ مُهَانِ     نُهِينُ بِهَا النّيبَ السّمَانَ وَضَيْفُنَا
 
 كَرِيمٍ وَغَرَّاءِ الجَبِينِ حَصَانِ     فَعَنْ مَنْ نُحامي بَعدَ كلّ مُدجَّجٍ
 
 حُجُورٌ لهَا أدّتْ لِكُلّ هِجَانِ     حَرَائِرُ أحْصَنّ البَنِينَ وَأحْصَنَتْ
 
 كَبَيْضِ أداحٍ عَاتِقٍ وَعَوَانِ     تَصَعّدْنَ في فَرْعَي تَمِيمٍ إلى العُلى
 
 عَشِيّةَ بَابِ القَصْرِ مِنْ فَرَغَانِ     وَمِنّا الّذِي سَلّ السّيُوفَ وَشَامَها
 
 بِعِزٍّ عِرَاقيٍّ وَلا بِيَمَانِ     عَشِيّةَ لمْ تَمْنَعْ بَنِيهَا قَبِيلَةٌ
 
 لَهُ مِنْ سِوَانَا إذْ دَعَا أبَوَانِ     عَشِيّةَ مَا وَدّ ابنُ غَرّاءَ أنّهُ
 
 عَبِيدٌ، إذِ الجَمْعَانِ يَضْطَرِبانِ     عَشِيّةَ وَدّ النّاسُ أنّهُمُ لَنَا
 
 وَلا غَطَفَانٌ عَوْرَةَ ابنِ دُخَانِ     عَشِيّةَ لمْ تَسْتُرْ هَوَازِنُ عامِرٍ
 
 رُؤوسُ كَبِيرَيْهِنّ يَنْتَطِحَانِ     رَأوْا جَبَلاً دَقَّ الجِبَالَ، إذا التَقتْ
 
 ذَوِي النَّكْثِ حتى أوْدَحوا بهَوَانِ     رِجَالاً عَنِ الإسْلامِ إذ جاء جالَدوا
 
 مُنَادٍ يُنَادي، فَوْقَهَا، بِأذَانِ     وَحتى سَعَى في سُورِ كُلّ مَدِينَةٍ
 
 إلَيْهَا بِسَيْفٍ صَارِم وَسِنَانِ     سَيَجْزِي وَكِيعاً بالجَماعَةِ إذْ دَعَا
 
 بِبَدْرٍ وَباليَرْمُوكِ فَيْءَ جَنَان     خَبيرٌ بِأعْمالِ الرّجالِ كما جَزَى
 
 أخُوهُمْ على جُلٍّ مِنَ الحَدَثَانِ     لَعَمرِي لنِعَمَ القَوْمُ قَوْمي، إذا دَعا
 
 لضَيْفِ عَبيطٍ، أوْ لضَيْفِ طِعَانِ     إذا رَفَدُوا لمْ يَبْلُغِ النّاسُ رِفْدَهمْ
 
 كَعِزّةِ أبْنَاءٍ لَهُمْ وَبَنَانِ     فَإنْ تَبْلُهُمْ عَنّي تَجِدْني عَلَيْهِمُ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 164 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  3.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  242914
أبوالعلاء المعري  224500
جبران خليل جبران  156478
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  7653
مقهى للبكاء  7122
هو الشِّعر كفّي  5469
 


شعراء الجزيرة العربية

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الاموي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

7955435

عــدد الــــزوار

8

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان الشعر العربي - قصائد العرب الشعرية :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com